هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
الله احفظ دولة الإمارات من غدر الغادرين،
واحفظ أهلها من كل سوءٍ وشر،
وأدم عليها نعمة الأمن والأمان،
ووفق قادتها لما فيه خير البلاد والعباد،
واجعلها دار عزٍ ورحمةٍ وطمأنينة،
واحفظ كل من يعيش على أرضها من الفتن ما ظهر منها وما بطن.