رابط المقابلة على ال MTV مع الإعلامي @raminassar ويلي تضمنت:
📌 تفاصيل عن الجهة التي حاولة اغتيال ترامب
📌 من يهدد بري؟
📌 من هو المستهدف الحقيقي لعملية البترون؟
📌 من الشخصية يلي توسطة للاتفاق بين ماكرون- حزب الله؟
📌 ماذ تبلغ نجيب ميقاتي؟
#لبنان
https://t.co/c0CtOPQqKQ
رابط المقابلة على ال MTV مع الإعلامي @raminassar ويلي تضمنت:
📌 تفاصيل عن الجهة التي حاولة اغتيال ترامب
📌 من يهدد بري؟
📌 من هو المستهدف الحقيقي لعملية البترون؟
📌 من الشخصية يلي توسطة للاتفاق بين ماكرون- حزب الله؟
📌 ماذ تبلغ نجيب ميقاتي؟
#لبنان
https://t.co/c0CtOPQqKQ
مقالتي من أربع سنوات بصحيفة النهار توقعت مرجلة بايدن وما بعد
الدولة الأميركية العميقة...
صحيفة النهار
4 اذار ٢٠٢١
يكثر التسائل عن ماهية سياسات الولايات المتحدة الأميركية وكيفية اتخاذ القرارات الاستراتيجية فيها، ومن يدير هذه السياسات؟ وما هو دور "الإدارة" فيها؟ وهل هناك "دولة عميقة" تحرك الأمور من خلف الستار؟
لمحة تاريخية:
هي دولة يبلغ عمر المؤسسات فيها مئتين وخمسة ٤٥ عاما، عمل على تأسيسها مجموعة من "الحكماء" كان على رأسهم الرئيس الأول جورج واشنطن والسياسي والعالم بنجامين فرانكلين. وقد طبق المؤسسون الأوائل أو "الآباء المؤسسون السبعة" مفاهيم وأعرافا كانت ولا تزال مهمتها الرئيسية المحافظة على "الديمقراطية التشاركية" وصونها ضمن إطر محددة ومعلومة التوجه
دور المؤسسات:
المؤسسات الرسمية الغير الرسمية.
أما المؤسسات الرسمية فهي:
- وزارة الدفاع
- وزارة الخارجية
- المصرف الفدرالي
- وكالة المخابرات المركزية
-وكالة الأمن القومي
- مكتب التحقيقات الفدرالي
اما المؤسسات غير الرسمية فهي عديدة ولها
من التأثير والنفوذ بما يتخطى المؤسسات الرسمية، فعلى سبيل المثال وليس الحصر:
- معاهد الأبحاث والدراسات الإستراتيجية
- قوى الضغط أو ما يعرف باللوبيات
- أصحاب المصانع الكبرى
- المحافل النخبوية ومراكزها الكبرى تتوزع بين العاصمة الإدارية-السياسية واشنطن والعاصمة الاعلامية-المالية نيويورك..
بناء عليه، فإن مدة تأثير المؤسسات في صناعة القرار لا يمكن التغاضي عن تأثيرها بتاتا.مثالا على ذلك ما حصل مع الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب،وذلك عندما اصطدم مع بعض رموز هذه المؤسسات والتي انتهت بخسارة الرئيس ترامب في هذه المواجهة،وهذا ما حصل ايضاً مع العديد من أسلافه مثل الرئيس السابق جيمي كارتر
توجهات "المؤسسات" للمرحلة القادمة:
يعتقد البعض بأن الرئيس الحالي جوزيف "روبينيت" بايدن والمدعوم من المؤسسات سيكون متراخيا في التعاطي بالعديد من الملفات المتعلقة بألسياسات الخارجية ومن بين هذه الملفات الصين، العلاقة مع الحلفاء، كوريا الشمالية، والشرق الأوسط.
تجدر الإشارة هنا الى ان من أمر برمي القنبلة النووية على مدينتي هيروشيما وناغاساكي في اليابان كان الرئيس "الديمقراطي" هاري ترومان، بينما وفي المقابل فأن من حرر السود من العبودية لتكريس المفاهيم الإنسانية فكان الرئيس "الجمهوري" ابراهام لينكولن. مثل آخر وهو الأستشهاد بشجاعة وحزم الرئيس ترامب عندما أتخذ القرار في اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني. ولكن البعض يتغاضى عن أن الرئيس باراك أوباما قد أمر واشرف على تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
هذا يثبت بأن النظرية القائلة بأن الديمقراطيين "حمائم" والجمهوريين "صقور" هي مجرد مقولة تفتقد للدقة والمصداقية.
اما فيما خص ملف الشرق الأوسط، فدعونا نعود الى الوراء قليلا لمناقشة الرؤية الاميركية، حيث انه ومما لا شك فيه أن لكل إدارة طريقتها من أجل الوصول لتحقيق الرؤية، فعلى سبيل المثال، تحدثت وزيرة الخارجية الأميركية في عهد الرئيس "الجمهوري" جورج والكر بوش كوندوليزا رايس عن الحاجة لتكوين "شرق أوسط جديد"، وكان من نتائج معالم هذا التغيير الدخول إلى العراق وانسحاب الجيش السوري من لبنان، طبعا هذه الرؤية كانت تمت مناقشتها ابان عهد الرئيس الراحل رونالد ريغان بناء على اقتراح من هيئات عدة. بعد ذلك انتقلت الإدارة من يد الجمهوريين إلى يد الديمقراطيين مع تولي إدارتين برئاسة باراك أوباما، فكان لها تأثير كبير على متابعة مسار نشأة شرق أوسط جديد وذلك عبر ما عرف بثورات "الربيع العربي"، لتأتي من بعدها إدارة "جمهورية" برئاسة دونالد ترامب والذي كان من إنجازاتها الرئيسية ما عرف بتوقيع "معاهدات السلام" مع إسرائيل.
اما فيما خص ملف التعاطي مع إيران وتحميل الرئيس السابق باراك أوباما المسؤولية في "انفلاش" النفوذ الايراني، فهي نظرية خاطئة. فهذه السياسة قامت لأسباب متعلقة بتحقيق التوازنات في المنطقة، حيث تجدر الإشارة الى ان نفوذ الحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن قد تزايدا إبان بدايات فترة عهد الرئيس ترامب. اما فيما يتعلق بنظرية العقوبات الاقتصادية وعدم خوض حرب مع إيران،فإن هذه النظرية والمقاربة تعود للسياسي المخضرم "الديمقراطي" زبغنيو بريجينسكي،حين سوّق لهذه النظرية قبيل أنتخاب ترامب بفترة
يمكننا القول إن منطقة الشرق الأوسط أتيت على متغيرات جذرية، فالرئيس بايدن كان من بين "الحكماء" أن يتم تسكير وأنجاز ملفات مهمة و ذلك في الفترة الممتدة للسنوات الأربع إلى الخمسة القادمة أي بين نهاية العهد الحالي وبداية العهد القادم، حيث سيكون العنوان الأساسي للمرحلة القادمة هو تحقيق السلام وايضا تعزيز الفكر الحضاري لكافة مكونات وشعوب الشرق الأوسط
#USElections @VP@realDonaldTrump
مقالتي من أربع سنوات بصحيفة النهار توقعت مرجلة بايدن وما بعد
الدولة الأميركية العميقة...
صحيفة النهار
4 اذار ٢٠٢١
يكثر التسائل عن ماهية سياسات الولايات المتحدة الأميركية وكيفية اتخاذ القرارات الاستراتيجية فيها، ومن يدير هذه السياسات؟ وما هو دور "الإدارة" فيها؟ وهل هناك "دولة عميقة" تحرك الأمور من خلف الستار؟
لمحة تاريخية:
هي دولة يبلغ عمر المؤسسات فيها مئتين وخمسة ٤٥ عاما، عمل على تأسيسها مجموعة من "الحكماء" كان على رأسهم الرئيس الأول جورج واشنطن والسياسي والعالم بنجامين فرانكلين. وقد طبق المؤسسون الأوائل أو "الآباء المؤسسون السبعة" مفاهيم وأعرافا كانت ولا تزال مهمتها الرئيسية المحافظة على "الديمقراطية التشاركية" وصونها ضمن إطر محددة ومعلومة التوجه
دور المؤسسات:
المؤسسات الرسمية الغير الرسمية.
أما المؤسسات الرسمية فهي:
- وزارة الدفاع
- وزارة الخارجية
- المصرف الفدرالي
- وكالة المخابرات المركزية
-وكالة الأمن القومي
- مكتب التحقيقات الفدرالي
اما المؤسسات غير الرسمية فهي عديدة ولها
من التأثير والنفوذ بما يتخطى المؤسسات الرسمية، فعلى سبيل المثال وليس الحصر:
- معاهد الأبحاث والدراسات الإستراتيجية
- قوى الضغط أو ما يعرف باللوبيات
- أصحاب المصانع الكبرى
- المحافل النخبوية ومراكزها الكبرى تتوزع بين العاصمة الإدارية-السياسية واشنطن والعاصمة الاعلامية-المالية نيويورك..
بناء عليه، فإن مدة تأثير المؤسسات في صناعة القرار لا يمكن التغاضي عن تأثيرها بتاتا.مثالا على ذلك ما حصل مع الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب،وذلك عندما اصطدم مع بعض رموز هذه المؤسسات والتي انتهت بخسارة الرئيس ترامب في هذه المواجهة،وهذا ما حصل ايضاً مع العديد من أسلافه مثل الرئيس السابق جيمي كارتر
توجهات "المؤسسات" للمرحلة القادمة:
يعتقد البعض بأن الرئيس الحالي جوزيف "روبينيت" بايدن والمدعوم من المؤسسات سيكون متراخيا في التعاطي بالعديد من الملفات المتعلقة بألسياسات الخارجية ومن بين هذه الملفات الصين، العلاقة مع الحلفاء، كوريا الشمالية، والشرق الأوسط.
تجدر الإشارة هنا الى ان من أمر برمي القنبلة النووية على مدينتي هيروشيما وناغاساكي في اليابان كان الرئيس "الديمقراطي" هاري ترومان، بينما وفي المقابل فأن من حرر السود من العبودية لتكريس المفاهيم الإنسانية فكان الرئيس "الجمهوري" ابراهام لينكولن. مثل آخر وهو الأستشهاد بشجاعة وحزم الرئيس ترامب عندما أتخذ القرار في اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني. ولكن البعض يتغاضى عن أن الرئيس باراك أوباما قد أمر واشرف على تصفية زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
هذا يثبت بأن النظرية القائلة بأن الديمقراطيين "حمائم" والجمهوريين "صقور" هي مجرد مقولة تفتقد للدقة والمصداقية.
اما فيما خص ملف الشرق الأوسط، فدعونا نعود الى الوراء قليلا لمناقشة الرؤية الاميركية، حيث انه ومما لا شك فيه أن لكل إدارة طريقتها من أجل الوصول لتحقيق الرؤية، فعلى سبيل المثال، تحدثت وزيرة الخارجية الأميركية في عهد الرئيس "الجمهوري" جورج والكر بوش كوندوليزا رايس عن الحاجة لتكوين "شرق أوسط جديد"، وكان من نتائج معالم هذا التغيير الدخول إلى العراق وانسحاب الجيش السوري من لبنان، طبعا هذه الرؤية كانت تمت مناقشتها ابان عهد الرئيس الراحل رونالد ريغان بناء على اقتراح من هيئات عدة. بعد ذلك انتقلت الإدارة من يد الجمهوريين إلى يد الديمقراطيين مع تولي إدارتين برئاسة باراك أوباما، فكان لها تأثير كبير على متابعة مسار نشأة شرق أوسط جديد وذلك عبر ما عرف بثورات "الربيع العربي"، لتأتي من بعدها إدارة "جمهورية" برئاسة دونالد ترامب والذي كان من إنجازاتها الرئيسية ما عرف بتوقيع "معاهدات السلام" مع إسرائيل.
اما فيما خص ملف التعاطي مع إيران وتحميل الرئيس السابق باراك أوباما المسؤولية في "انفلاش" النفوذ الايراني، فهي نظرية خاطئة. فهذه السياسة قامت لأسباب متعلقة بتحقيق التوازنات في المنطقة، حيث تجدر الإشارة الى ان نفوذ الحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن قد تزايدا إبان بدايات فترة عهد الرئيس ترامب. اما فيما يتعلق بنظرية العقوبات الاقتصادية وعدم خوض حرب مع إيران،فإن هذه النظرية والمقاربة تعود للسياسي المخضرم "الديمقراطي" زبغنيو بريجينسكي،حين سوّق لهذه النظرية قبيل أنتخاب ترامب بفترة
يمكننا القول إن منطقة الشرق الأوسط أتيت على متغيرات جذرية، فالرئيس بايدن كان من بين "الحكماء" أن يتم تسكير وأنجاز ملفات مهمة و ذلك في الفترة الممتدة للسنوات الأربع إلى الخمسة القادمة أي بين نهاية العهد الحالي وبداية العهد القادم، حيث سيكون العنوان الأساسي للمرحلة القادمة هو تحقيق السلام وايضا تعزيز الفكر الحضاري لكافة مكونات وشعوب الشرق الأوسط
#USElections @VP@realDonaldTrump