صورتي المفضلة الجديدة ♥️
عاملين جدارية في الجامعة عبارة عن خريطة وكل واحد يرسم او يكتب حاجة عن بلده
واحد رسم علم إسرائيل راح واحد شطبها وكتب فلسطين المحتلة 🇵🇸
دي تويتة في حب واحترام الراجل المصري ابن الاصول الجدع اللي شوية الانطاع اللي هنا ده مبوظين سمعته
احنا كتير اووووي يا جماعة ف شويه السرسجية دول مش كل الرجالة
في رجالة ف مصر مش بس هي اللي بتصرف وفاتحة البيت لا في رجالة كتير بتسفر مراتتها وتفسحها وتجيب حد يساعدها ف البيت وتشتري هدايا بفلوس عادي عشان بشوفكم متنحين أن ناس الخليج بيعملوا كدة م اي راجل ابن اصول ومقتدر وميسور بيعمل كدة
وفي رجالة مش ميسورة ماديا بس شايلين ستاتهم ف عينهم ويتمنوا لهم الرضى يرضوا ومهنيهم باللي يقدروا عليه
مصر مش شوية السرسجية اللي هنا دول
مشكلتي الرئيسية مع المهندسين مش إنهم فاكرين إنهم عارفين كل حاجة لا
إن المستويات الإنسانية من النقاش بتكون غير مفهومة طالما مش مشكلته المباشرة
وفكرة الثوابت عندهم اللي زي ١+١ =٢ بتخلي أي علم متغير أو مختلف زي الطب والأدب والتربية وغيره علم صعب استيعابه ويُنظر له إنه مبالغ فيه!
ولعلك تذكر المجلس الذي أمليناه في أن النعيم لا تكمل لذته من غير أزواج وأولاد، وأن الانفراد فيه من الشقاء.
ولا تستوحش من فوات أمثال هذه الشواهد الواضحات عني، ففوات الواضح أمر لازم لكل من يرتكب المباحث الجياد ويبتدع المسائل العجيبة ويفترع الأبواب الأصيلة ويبتكر العذارى المصونات.
ومن الشواهد التي فاتتني وانتبهت إليها اليوم قوله تعالى على لسان أهل الجنة: "إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين"؛ أي: (كنا في قلق وخوف على ذرارينا ونسائنا فمنّ الله علينا وضمّهم إلينا).
و(في) هنا بمعنى (على)، ويدل على ذلك سباق الآيات، فقد امتن الله عليهم بذريتهم: "ألحقنا بهم ذريتهم".
=
(القلق على الأبناء)
ذكرنا من قبل أن إبراهيم عليه السلام كان شديد القلق والكلف بأبنائه وبمسقبلهم، وأن صفة الأبوة كانت غالبة عليه، حتى كان من ألقابه أبو الأنبياء. واستشهدنا على ذلك بقوله تعالى: "قال: ومن ذريتي"، "ربنا إني أسكنت من ذريتي"، "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي".
=