(إذا كانت العشر أعظم عند الله من رمضان، والعمل فيه أحب الله، فلماذا نرى الإقبال في رمضان أكثر!)
من #دلائل_النبوة والشواهد على صدق الأخبار النبوية: إقبال الناس على العمل في #رمضان أكثر من إقبالهم في #عشر_ذي_الحجة، مع أن العمل في العشر أحب إلى الله من العمل في أيام رمضان، وأفضل.
وهذا مصداق لخبره ﷺ :"إن الشياطين تصفد في رمضان فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره".
فصارت هذه العشر مقام امتحان ومجاهدة، لأن الشياطين تخلص فيها إلى صد الناس وإشغالهم عن العمل الصالح، ولا تقدر على ذلك في رمضان.
أعوذ بكَ من شرِّ قلبي إذا تقلَّبَ حاله، وفقد رشده، واتّبع سَرابَه، وتاه في دروبه، وانشغل بما يغُمّه، وثَقُلَ عليه وِزره، واسْتَشْرَتْ فيه مُنغِّصاته، وصارَ أمرهُ فُرطًا، وأعوذ بك من شرِّ استئناسه بما فيه تَعسُهُ وألمه، ومن شرِّ ظلمه لنفسه.
"تُدرك مرور الدّنيا وتقلّب الحياة واختلاف محطات عمرك؛ مع كلّ رمضان يأتي عليك، تتنوّع معه أمنياتك في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الابتهال..
ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا عظيمًا رؤوفًا قديرا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا."