{تسبيحات} تمحو الذنوب
{صلاة إلى صلاة} تكفر الخطايا
{شق تمرة} يقي من النار
{صدقة} تُطفئ غضب الرب ﷻ
{قرآن} يشفع لأصحابه
{كلمتان} تُثقل ميزان العمل
{وضوء } يُزيل من الجوارح ما اقترفت
{حسنة} تُضاعف لعشر أضعاف
{رسول ﷺ} يشفع و {ربّ رحيم}
- الحمد لله على نعمة هذا الدين
يا ربِّ في لحظة نزول المطر
ارفع درجات أبي
واسقه من نهرٍ لا ينقطع ماؤه
اللهُم اجعل للمطر نصيبًا من رحمته يصل إلى أبي
فيُنير قبره ويشرح روحه
ويطمئن قلبي عليه
لم أدرك قيّمة العبُور الآمن إلا بعدك
كنتُ أمضي في أيامي دون أن ألتفت لثقلها
وكأن هناك من يخفّفها عني خفاءً
ومنذ غيابك
صرت أشعر بكل خطوَة كأن الطريق
يُسلك للمرة الأولى ،بلا دليل —ولا طمأنينة
/“ اللهم اجعل والدي في مقعد صدقٍ عندك
وأنزل عليه من رحماتك ما يُنسيه عناء الدنيا.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
والله انا اشوف سنة ٢٠٢٥ صقلت الكل نفسيًا
احسها سنة نفض
مامر علي سنه مثلها كأنها تقول فهمت الدرس ولا ارجع ادعسك
بصراحه ١٠/١٠
صارت فيها اشياء ماتوقعت بحياتي بتمر علي اذا ماربتك هالسنه وراك تربيه بتلزخك
ياأجمل الناس واكرمهُم ياحبيب الرُوح و رفيق البال
الله يعلم أنك احب الأشخاص لقلبي
لكن مشيئة الله ارادت أن تفلت يديّ من يدك
وأن تسبقني الى جُواره الكريم .. طبت
أبي حبيبي
في جنات عدّن وطاب ذكرك إلى يوم يبعثون
للفقد أنيابًا لا تُرى لكنها تنهشُ الرُوح ببطئ موجع
تنخر القلب و تتركُ فيه صدعًا لا يُرمم
فالراحل لا يغيب عن حياتنا بل يظلُ في تفاصيلنا
و ذاكرتنا و أطراف أحاديثنا
في الحنين الذي يأبى السكُون
و كلما حسبنا أننا تجاوزنا باغتنا الشُوق
ليذكرنا بأن الغياب لا يُنسي
—رحمكم الله وجمعنا بكم
بعد فقد والدي ..
أصبح عندي إيمان تام بأن :
" لا تختبرون قلب أحد الله أخذ منه أغلى
غالي ، لأن كلكم قدام هذا الفقد ترخصون "
و أنا فعلًا أصبحت لا أعدّ أي فقد
بعد وفاة والدي خسارة
اللهم من فقدنا اجعلهُم من أهل الجنة
و أغفر لهُم و هب لهُم من أجرك ما لا
يُحصى و من غُفرانك عفوًا لا يفنى
رُغم كل القوة ، التي زرعتها فيني
أجدني كل يُوم أتصارع مع غيابك
أستدعي حضُورك في كل ثانية
رُغم أني أدعيّ الإعتياد على فكرة رحيلك الأبدي
و الحقيقة أنك مقيم فيني ..
" كما يقيم الدعاء في فمِ المُؤمن "
— رحمك الله و بوّأك مقعدك في الجنة
يا جسدًا امتلأ طهرًا و غاب عن الدنيا .
للفقد أنيابًا لا تُرى لكنها تنهشُ الرُوح ببطئ موجع
تنخر القلب و تتركُ فيه صدعًا لا يُرمم
فالراحل لا يغيب عن حياتنا بل يظلُ في تفاصيلنا
و ذاكرتنا و أطراف أحاديثنا
في الحنين الذي يأبى السكُون
و كلما حسبنا أننا تجاوزنا باغتنا الشُوق
ليذكرنا بأن الغياب لا يُنسي
—رحمكم الله وجمعنا بكم
أدعو الله أن يربط على قلبي إلى يوم ألقاك
في كل مرة يأتيني خبر وفاة
تعود لي ذكرى فاجعة رحيلك بتفاصيلها
يعود لي ذلك الشعور و عجزه
اللهم أجمعني بـ والدي في جنات النعيم
اللهم تقبّله قبولًا يليق بِروحه
الطّاهر و قلبه النّقي .
أعلم كيف يبدو الفاقد
أعلم كيف يدّعي الفرح و هو يعاني
أعلم كيف يضحك كيّ لا ينهار
و كيف يروّي النكات ليمحوا صُوته المرتجف
أعرف كيف يختبئ خّلف الأشغال
كيّ لا يواجه مُوت فقيده
أعلم تلك العُيون التي تبتسم بنصفها
و الدمع مترّبص نصفها الأخر
/ جبّر الله قلُوبنا و جمعنا بأمواتنا في الجنه.