﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
لا تأذن لنفسك أن تعيش خيبة البابِ المغلق والعثرة التي لا نهوض بعدها؛ مادام يقينك بالله قوياً، ثق أن قدراً جميلاً في طريقة إليك وأنّ الله قادر على تغيير واقعك في لحظة، فلا تأخر الفرج بطول الجزع ولا تستبطئ الإجابة
في زحمة الأيام ، وفي وسط الركض وراء الدنيا .. *لحظة ذكرٍ واحدة ، قد تغيّر يومك ، وقد تُنير قبرك ، وقد ترفعك درجات* .
-
استغفِرُ الله العظيم وأتـوب إليـه .