اليوم، أثناء ركضي في الغابة، ضاعت مفاتيح سيارتي.
بعد انتهاء ركضي، عدتُ أدراجي، مستعدًا للأسوأ بدلًا من معجزة... لكنني اكتشفت شيئًا استثنائيًا حقًا.
على الأرض، كانت هناك دائرة صغيرة مصنوعة من الأغصان، كعلامة طبيعية بسيطة، وفي مركزها تمامًا كانت مفاتيحي موضوعة بعناية.
شخصٌ لطيف، غريبٌ عني تمامًا، وجدها وتركها بهذه الطريقة اللطيفة ليسهل عليّ رؤيتها واستعادتها.
في عالمٍ غالبًا ما يسير بسرعة كبيرة ونادرًا ما يُعرِض عن الآخرين اهتمامًا، تُساوي هذه اللفتات الصغيرة أكثر من ألف كلمة. أشكر من كل قلبي من فعل هذا. لا أعرف من أنت، لكنك كنت بطلي اليوم.
منقووول
موضوع إنك ترمي مجموعة بذور شبه بعض في نفس التربة وتسقيهم بنفس الماية ويطلعلك ثمار مختلفة في كلللل حاجة ده أمر يعجز عقلي عن تصوره
اللاذع والمسكر والحادق
الأحمر والأخضر والأصفر والبرتقالي
الكبير والصغير
الطري والناشف
اللي بقشرة واللي من غير
اللي ببذور واللي من غير
سبحان الله
وقت ما بدأت كنت محبطة جداً المحفظة بتاعتي الله يباركلها قالتلي أنه الهدف مش الختم و الهدف اني افضل احفظ لحد ما اموت و اموت من أهل القرآن حفظت صفحة، جزء، ختمت المهم اني على الطريق
ف ابدأوا يا جماعة و حطوه ف الاهداف ربنا يرزقنا حفظه و تدبره