عضو هيئة تدريس بجامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل / تخصص الحديث وعلومه، اسعد بتقديم الاستشارات الحديثية لطلاب وطالبات الدراسات العليا ومحبي السنة النبوية.
مرحبا بعام ١٤٤٨هـ
ها هو عام ١٤٤٨هـ يطرق أبواب أيامنا برفق، كضيفٍ يحمل في كفّيه أحلامًا جديدة، وفرصًا لم تُكتب بعد، وصفحاتٍ بيضاء تنتظر ما نخطّه عليها من أثرٍ جميل.
ومع كل بدايةٍ جديدة، تتسع في القلوب مساحات الأمل، وتزهر الأمنيات كما تزهر الأرض بعد المطر. غير أن الحكمة تهمس لنا بأن نسير نحو المستقبل بقلوبٍ متفائلة، لا بقلوبٍ مثقلة بالتوقعات؛ فكم من خيبةٍ وُلدت من انتظارٍ رسمناه أكبر من الواقع، وكم من راحةٍ وجدناها حين تركنا للأقدار فسحتها، ولله تدبيره.
اللهم مع مطلع هذا العام الجديد، دبّر لنا أمورنا خيرَ تدبير
الحمدُ لله على نعمةِ الأمنِ والأمان، الحمدُ لله على نعمةِ القيادةِ الحكيمة. كلُّ الشكرِ والتقديرِ للإعلاميِّ المتميز الأستاذ خالد الجناحي؛ فقد كان الصوتَ الهادئَ في وقتِ الضجيج، والصوتَ الذي يبثُّ الطمأنينة، والذي أظهر الصورةَ الجميلةَ للشعب السعودي في التفافِه حول قيادتِه، وعكسَ للعالم أجمع شدّةَ يقظةِ ووعيِ الشعب السعودي. وشكرًا لجنودِنا في كلِّ ميدان، والحمدُ لله ربِّ العالمين
@khaled_aljanahi@modgovksa جزاك الله خيرًا أستاذ خالد، يا رجل المواقف. شكرًا لك على التغطية وبثّ الطمأنينة في قلوب الشعب عبر عدسة الإخبارية وتغطياتك المتواصلة
لن يخسر أصحابُ القلوبِ الطاهرةِ والنوايا الصادقة،
فما خرج من القلب عاد إليه نورًا، وما صَدَق مع الله أثمر خيرًا ولو بعد حين.
صباح القلوب الطاهرة النقية👋🏻.
من يغمرك بٱهتمامه..
إجعل له وطناً في قلبك..
لا يليق إلا به.
قِيل لأحدهم: كيف عرفت أنه صديق محب لن يخذلك يوما من الأيام؟
قال:
«لأنّه…
إن اقتربتُ، انحنت المسافة حياءً،
وإن ابتعدتُ مثقلاً بالخذلان، لحقني بقلبٍ لا يعرف الكبرياء،
ولا يطيل صمته في موقف الخلاف،
يواجهني كمن يختار البقاء،
لا كمن يبحث عن مخرج،
أغيب عنه قسرًا،
فيجعل من الغياب طريقًا إليّ،
أخطئ فيعاتبني بنبضٍ لا بقسوة،
ويخطئ فيعود دون أن يختبئ خلف الأعذار،
يبتسم لعذري وكأنّه وعد،
ويراني وطنناً لا محطة عابرة…
في مستهل هذا الفصل، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لطلاب وطالبات مرحلتي الماجستير والدكتوراه على جدّهم والتزامهم العلمي.
إن ما يبذلونه من جهد يعكس وعيًا عميقًا برسالة البحث ودوره في خدمة المجتمع.
ونعد جميع افراد مجتمعنا — بعون الله — بتقديم حزمة من الأبحاث الرصينة التي ستسهم في الإجابة عن تساؤلاتٍ مهمة وتمس واقعنا العلمي والمجتمعي،
وجميعها ستكون متاحة عبر موقعي في
Google Scholar
غلاسكو…Glasgow
أوصيكِ بـ يزيد،
ولدنا الذي كبر بين جبالكِ وأشجاركِ،
وكتب أول حروفه على بياض شتائكِ،
وحفظ دفء الذكريات في برد أيامكِ.
غادركِ طفلًا صغيرًا،
وفي قلبه منكِ حكايات لا تُنسى،
ويعود إليكِ اليوم شابًا،
يحمل حلمه على كتفيه،
وطموحه بين يديه.
ها نحن نعيده إليكِ أمانةً،
فافتحي له دروب المعرفة برفق،
وخذي بيده نحو حلمه الجميل،.
نستودعكِ الله يا حبيبنا يزيد،
فقلوبنا معك،
ودعاؤنا يسبقك في كل خطوة.
دعوة….
منصّة استصناع… حيث تتحوّل أفكارك المبتكرة إلى منتجات واقعية.
نحتضن المبدعين ونوفّر لهم البيئة الداعمة لصقل اختراعاتهم.
نبني الجسر الذي يربط بين المبتكرين والمصانع لتحقيق النجاح المشترك… انضم إلينا وابدأ رحلتك نحو صناعة مستقبل ابتكارك.