في رأيي، أحد أكثر الأخطاء شيوعاً في #التسويق_غير_الربحي هو أن تبدأ المنظمة بالحديث عن نفسها، بينما يبدأ الجمهور بسؤال مختلف: لماذا يجب أن أهتم؟
الناس لا تتفاعل مع تاريخ المنظمة أو عدد برامجها بقدر ما تتفاعل مع المشكلة، والأثر، ودورها في صناعة الحل.
ولذا أرى أن الحملة الناجحة لا تبدأ بالتعريف بالمنظمة، بل تجعل القضية أولاً، والأثر ثانياً، ثم تأتي المنظمة باعتبارها الوسيلة لتحقيق هذا الأثر.
عندما يصبح التغيير هو بطل القصة، يصبح التسويق أكثر صدقاً وتأثيراً.