القضية اليوم قضية عميقة الجذور، يجب أن تستثير فينا الحمية الإيمانية، وتعيد تشكيل وعي الغافلين منّا، والأهم من ذلك أن يكون لها أثر في الرجوع الحقيقي إلى الله سبحانه وتعالى، وترك سبل الضياع والغفلة والتيه والتفاهات وإهدار الأعمار والأوقات..
ليس غريباً رؤية انحياز القوى الغربية إلى المحتلين القتَلة، ولا كونهم ينظرون بعين عوراء إلى مآسينا وجراحنا؛ فلا يبصرون كل هذا الدمار الشديد والقتل للأطفال والإبادة الجماعية التي تحصل في غزة، على الرغم من كونها موثقة في كل وسائل الإعلام.
هذا كله ليس غريبا على من يعرف سبيل المجرمين من القرآن ثم التاريخ والواقع.
وإنما قد يكون ذلك غريباً على من كان يراهم الأنموذج البشري الكامل، وكانت غاية أمنياته أن يدرس في بلادهم، أو يتغذى على ثقافتهم ويعيد استنساخ حضارتهم.
القضية اليوم قضية عميقة الجذور، يجب أن تستثير فينا الحمية الإيمانية، وتعيد تشكيل وعي الغافلين منّا، والأهم من ذلك أن يكون لها أثر في الرجوع الحقيقي إلى الله سبحانه وتعالى، وترك سبل الضياع والغفلة والتيه والتفاهات وإهدار الأعمار والأوقات، ومن ثم القيام بالمسؤولية تجاه الإسلام والمسلمين بكل ما يمكن.
ومن لم توقظه كل هذه الآلام والمآسي وتكالب الأعداء فقد لا يستيقظ بعد ذلك إلا في قبره: (لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد)
#كلنا_مع_غزة
#غزه_تحت_القصف
حسب طرح الدكتور نايف بن نهار أنه يحيل التلاوة عملا يقرب القرآن إلى الحياة بمشروعات عملية يسيرة، تحول التلاوة من عادة إلى عبادة، ومن ألفاظ ترددها إلى معان تعيشها.
ومن مقترحاته الماتعة:
أن تتعلم عشر مفردات جديدة مع كل ختمة تتلوها، فيغدو لسانك أفصح، وقلبك أفقه، وتلاوتك أعمق أثرا.
وأن تختار في رمضان سورة تتعرف إلى موضوعها العام، ثم تقسم آياتها إلى مقاطع، وتضع لكل مقطع ح يلخص معناه، فتنتقل من القراءة السطحية إلى القراءة الواعية.
وأن تنتقي سورة من قصار السور في جزء عمّ، فتستخرج فوائدها وهداياتها، ثم تعبِّر عنها بأسلوبك دون ألفاظها، ليتبين لك مقدار فهمك، ويتجلى أثر المعنى في نفسك.
وأن تجمع موضوعات القرآن في باب واحد؛ كأن تجمع خصائص سورة المنافقون، ثم تستخلص صفات المنافقين كما عرضها القرآن، وتعرض نفسك عليها عرض المحاسب الصادق، متأملا هل فيك منها شيء؟ فإن وجدت عيبا بادرت إلى إصلاحه، وإن سلمت حمدت الله وسألته الثبات.
ذلك كله لون من ألوان التواصل المعرفي مع القرآن؛ تواصل لا يختص بعالم ولا بطالب علم متقدم بل هو في متناول كل من صدق مع كتاب الله، وأقبل عليه بقلب حاضر وعقل متدبر.
لا يفوتنَّكم هذا اللقاء.
فضيحة #ابستين و #الإبستينيين ليست نتيجة "تطبيق خاطئ" للديمقراطية، بل هي النتيجة الحتمية والثمرة المتوقعة للديمقراطية.
الديمقراطية التي تلغي المعيار الرباني للحق والباطل والحلال والحرام
ثم تجعل الإنسان هو الذي يشرع
ثم تتلاعب بهذا الإنسان وتجره من غرائزه وتصوغ أفكاره وأخلاقه وتطمس فطرته بالتعليم والإعلام الذي يسيطر عليه حثالات الساسة وأصحاب رؤوس الأموال
فيشرع الإنسان لنفسه ما فيه هلاكه وعبوديته لهذه الحثالات !
إذا ضاعت البوصلة الربانية فليست النتيجة إلا التيه
(فماذا بعد الحق إلا الضلال)
إذا غابت العبودية لله في كل مناحي الحياة فليس إلا العبودية للشيطان
(ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين)
إذا غابت أحكام الله فليس إلا الجاهلية
(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)
"لم تنتكس الفطر في التاريخ إلا مرتين.. في زمن لـ.و.ط وفي زمننا هذا، ولو كان ثمة نبي بعد نبينا ﷺ لبعثه الله في هذا العصر"..
تزامنا مع تسـ.ريبات ملفات #إبستين.. الداعية السعودي المُعـ.تقل، الشيخ عبد العزيز الطريفي، كان من أوائل من فطنوا لهذا المستنقع في الغرب، وحذروا منه صراحة:
"صـ.را.عنا معهم الآن ليس صـ.راع إسـ.لام فقط.. بل صراع إنسانية.. صراع بشرية.. صراع فطرة.. بحاجة إلى إعادتهم من حياض البهـ.ائم إلى حياض البشر.. ثم بعد ذلك يأت خطاب الإسـ.لام"
ما تعليقكم؟
بعد نشر فضائح ملفات أبستين المخجلة
وانكشاف الوجه الحقيقي للحضارة الغربية المُتردية
بعد أن شاهدنا بأعيننا الأدلة على تورط العديد من النُخَب في بلاد الغرب، من رؤساء دول ووزراء ونواب ومسئولين ذوي مناصب رفيعة، ورؤساء جامعات واقتصاديين وسياسيين ورجال أعمال وأثرياء في أبشع الجرائم الأخلاقية، وارتكابهم لأحط وأحقر الأفعال البهيمية ...
■ يمكننا استيعاب هذا الفيديو الذي تم تصويره قبل ما يقرب من 25 عاما، للمفكر الإسلامي والعالم الموسوعي دكتور "عبد الوهاب المسيري"
رسالة ماجستير ضخمة في تخصص العقيدة والمذاهب الفكرية المعاصرة "لأبي عبيدة" الشهيد حذيفة الكحلوت تقبله الله..
رجال تعلموا العقيدة وطبقوا التضحية من أجلها ..
وليس كمن تعلموها وطبقوا التضحية بها..
#أبوعبيدة#غزة#فلسطين
https://t.co/Nt7isFaUYV