"أنا من الذين يؤمنون بالفأل الحسَن، وتستوطِن الآمال قلوبهم، ممن ينتظرون شروق الشمس بعد غروبها، أؤمنُ أن لكل مُشكلة حَلّ، ولكل داءٍ دواء، ولكل ضِيقٍ مَخرَج، ولكل كَربٍ فرَج، من الذين يتلمّسون ألطاف الله وحكمته في كل قدَر، ويبحثون عن منافذ النور في الظُلمات."
:
أخطر مرحلة قد يصلها الإنسان أن يطيب خاطره …
لا لأنه تعافى بل لأنه لم يعد ينتظر من أحد شيئاً ..
لا يوجعه الغياب ولا يفرحه الحضور
مرحلة السلام البارد
حين يسقط العتب!
ويصمت الوجع!
ويغلق القلب بابه بهدوء…
إنّي إذا ضاقت الدنيا ذكرتُ أبي
وقلتُ رحماكَ ربيْ بالذي فَقدَا
أبي الذي في سقوطي ينحني جبلاً
يمدُّ ليْ قبل كلِّ العالمينَ يدا
أبي الذي كلمّا قبّلتُ صورتَهُ
شممتُ ورداً وفاضت مُقلتايَ ندى
لا يُنهِكَ المرءَ إلا فقدُ "والدهِ"
كخيمةٍ ذاتَ ريحٍ.. لم تجدْ عمَدا.
"أخفيتُ أحزاني عن العالمين، ولكنّها عليك يارب لا تخفى، وتعلم ثقل الأشياء التي أحملها في قلبي وأريد النجاة منها، أعطني قوة التجاوز دون ضرر، في العبور دون النظر للوراء..." يارب العالمين ❤️
"وفجأة ترى أنك بالفعل أستهلكت نفسك كُليًا، تكلمت كثيرًا، شرحت أكثر، بررّت بما يكفي، ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفذت، فتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس وتذهب لأقرب ملاذ آمن لك وتجلس مُكتفياً بنفسك"
إنالله وإناإليه راجعون
بقلوب مطمئنة راضية محتسبه صابره بقضاء الله وقدره إنتقل إلى رحمة الله تعالى
والدي عزمان بن عبداللطيف العزمان .
اللهم اغفر له وارحمه واكرم نزله ووسع مدخله..