كلام من محاميه مثقفة "حسب ما بسمع" ينتهي باتّهام رفيق الحريري على انّه "مشروع صهيوني" ناهيك عن أحقادها الدفينة منذ مدّة…
#SaudiArabia#lebanon#Palestine
لما قال الشهيد «رفيق الحريري» رحمه الله:
"المسيحي المعتدل أقرب إلي من المسلم المتطرف"
عم يحكي عن الناس اللي متل النائب اللبنانية الجنوبية المسيحية الدكتورة «غادة»♥️🇱🇧
ضمن مقابلتي مع الصحافي طوني بولس، كان في قراءة لافتة لشخصية رئيس مجلس الوزراء بنيامين نتنياهو، ليس من باب الإعجاب بمواقفه أو سياساته، بل من زاوية تحليلية تتعلّق بكيفية إدارة السلطة وبناء النفوذ.
كفاكم تخوينا، لبناني قد ١٠٤٥٢كلم
@TonyBouloss
فضلت الصمت لفترة طويلة لأشهر، لكن اليوم بات لا بد من موقف صريح وواضح لأنها بيروت:
الآن استيقظتم فجأة لتقدّروا قيمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ أدرك تمامًا أن هذا الإقحام لاسمه ليس إلا محاولة لذرّ الرماد في العيون، فالجميع يعلم – وبالاستناد إلى حكم المحكمة الدولية – أن من اغتال الرئيس الشهيد هم عناصر من حزب الله.
والآن، تستفيقون على قيمة الرئيس سعد الحريري؟ هل نسيتم ما اقترفتموه بحقه من تعطيل ممنهج، وانقلاب الـ"قمصان السود" لإسقاط حكومته، ومواجهته في كل محطة سياسية؟ من أوهمكم أن الرئيس سعد الحريري معكم؟ إنه أول من نادى بحصر السلاح بيد الدولة، وخطابه الأخير كان واضحًا لا لبس فيه. وعندما علّق عمله السياسي، حمّلكم ومعكم إيران مسؤولية الانهيار وما آل إليه لبنان ومسؤولية قراره... هل نسيتم؟
لا تخدعوا أنفسكم ولا غيركم… لا علاقة لكم برفيق أو سعد الحريري، لا من قريب ولا من بعيد، لأنكم ببساطة لا علاقة لكم بفكرة الدولة ولا بمفهومها ولا بروحها.
إن مجرّد إضاءة صخرة الروشة، خلافًا لقرار الدولة الواضح الصادر عن رئيس الحكومة نواف سلام، هو تحدٍ سافر لهيبة الدولة، وتحدٍ لبيروت، ولكل لبناني يؤمن بأن هذه المدينة عاص��ة لكل اللبنانيين، لا ساحة لتصفية الحسابات. كان يمكن أن يكون الأمر مناسبة حضارية جامعة، لكنكم اخترتم أن تفتحوا الجروح بدل أن تداووها.
بيروت لا تشبه أفعالكم، ولا تستحق هذا العبث. هذه المدينة التي فتحت قلبها قبل بيوتها لاستضافة الهاربين من آلة القتل الإسرائيلية، لا يُجازى أهلها بمثل هذا السلوك المستفز.
ما حصل أعاد إلى الأذهان صورًا مؤلمة من جريمة ارتُكبت بحق بيروت، وأعاد مشاهد ٧ أيار ٢٠٠٨ بكل وجعها وخطرها. استفزازكم لأهل بيروت مرفوض جملة وتفصيلًا.
بيروت لها أهلها وحُرمتها، وأدرك تمامًا أن فيها من ينتمي لحزب الله، لكن ذلك لا يمنح أحدًا الحق في تجاوز قرار محافظها وبلديتها ودولتها.
من هم ضد الدولة، لا يمكن أن يكونوا أبناءً لبيروت…
ومن يرفضون فكرة الدولة، لا يمكن أن يدّعوا أنهم حماة هذه المدينة.
للتذكير فقط: سبق لخامنئي ان رفض، وظل يصر على رفض وقف إطلاق النار في غزة، معتبراً ان "مواقف بعض الدول الإسلامية" في هذا الشأن "غير مناسبة في الوقت الراهن".
في المقابل ايران نفسها وافقت على وقف إطلاق النار قبل أيام. ولم تربط بين الاتفاق وتحقيق اي مكسب لغزة.
اللهم اضرب الظالم بالظالم!!
فداءً لكل قطرة دم سقطت، لأرواح الأبرياء التي دفنتها حساباتُهم وصراعاتهم
تذكّروا:
إسرائيل قصفت.. وإيران سلّحت،
إسرائيل احتلّت.. وإيران استغلّت،
وكلتاهما دنّستا أرض لبنان بخطاياها.
عدوان لا فرق بينهما إلا في الراية… والنتيجة واحدة: خراب، دم، ودمار.
حفظ الله الأردن، ملكاً وشعباً وقيادة، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان. نحن إلى جانبكم دائماً، سنداً ووفاءً.
اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد العرب
بكل فخر، أثبت النشامى من جديد أنهم درع الوطن وسياجه الحصين.
تحية تقدير وإجلال لأبطال المخابرات الأردنية على إحباطهم مخططاً إرهابياً خطيراً كان يستهدف أمن واستقرار المملكة.
أمن الأردن ليس مجالاً للعبث، وهو خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
إيران لعبة مزدوجة: تصعّد عبر أذرعها لتمنح العدو ذريعة للهجوم والتدخل، بينما تحافظ على خطوط حمراء تمنع المواجهة المباشرة على أراضيها.
النتيجة؟ أذرع إيران تحترق واحدة تلو الأخرى، أما طهران فتر��قب وتفاوض، وتبقى المستفيد الأول من كل جولة صراع
لماذا تتهاوى كل الأنظمة الموالية لإيران… إلا إيران نفسها؟
سؤال منطقي وواقعي: من العراق إلى سوريا ولبنان واليمن، تتعرض الأنظمة والجماعات المرتبطة بإيران لضربات متتالية تضعفها أو تهدد وجودها، بينما تبقى إيران نفسها بمنأى عن المصير ذاته.
السبب ليس كما يُروَّج بأن إسرائيل تخشى النووي الإيراني، بل على العكس، إسرائيل تتعامل مع إيران دبلوماسياً، لك��ها تضرب أذرعها الإقليمية لضبط نفوذها دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة. في المقابل، تلعب
توصل كل من الشرع وعبدي إلى اتفاق يقضي بدمج قسد في الإدارة السورية المقبلة، في خطوة تُشكل تحولًا بارزًا في المشهد السياسي. في الوقت نفسه، تزايدت المؤشرات حول اقتراب تفاهم بين دروز السويداء والقيادة الجديدة.
لا يبدو أن سوريا تسير نحو التقسيم، ما يفرض ترسيخ التعددية وضمان الأقليات