﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾
"لا تأذن لنفسك أن تعيش خيبة البابِ المغلق والعثرة التي لا نهوض بعدها؛ مادام يقينك بالله قوياً، ثق أن قدراً جميلاً في طريقة إليك وأنّ الله قادر على تغيير واقعك في لحظة، فلا تأخر الفرج بطول الجزع ولا تستبطئ الإجابة مع الدعاء"٠
"لو اجتمعتْ للمرءِ كلُّ أشكالِ المُواساة،
وتنوَّعتْ عليه ألوانُ السَّلوى،
ما مسحتْ على قلبِه بيدٍ أحنَّ من يقينِه،
بأنَّ الأمرَ كلَّه لله،
وأنَّه في ظلِّ عنايةٍ لا تخيب،
إنَّه عبدُ الله، وإنَّ اللهَ لن يُضيِّعَه" ❤️
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
حين تُفوّض أمرك لله وهو سبحانه، يُدبِّر الأمر كلَّه فأنت لا تواجه تحدياتك وحدك، بل تواجهها مستعينًا بمن لا يعجزه شيء فأرح قلبك، وأحسن الظن بربك فإن الله، قادرٌ على كل شيء وكافٍ من توكَّل عليه 🤲
عقلك البشري لن يستوعب أبدًا كيف ستأتي الإجابة كيف سيتغير كل شيء كلمح البصر كيف ستتسخر كل أسباب الأرض من أجلك كيف ستخضع كل قوانين الكون لأجل دعوتك فإياك ثم إياك ثم إياك أن تنظر لأسباب الأرض أو تفكر في أسباب الارض بينما تسأل ربك وربّ الاسباب وربّ السماء والأرض ..! 🫀