«إنّ ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلُوّها من المشاكل ولا ورديّتها الأبدية، وإنما الأمان الذي حين يحل اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الود ولا انقطاع الوصل ولا فجر الخصومة؛ وحبيبك ليس من أحببته، وإنما من أمِنته!»
— يوسف الدموكي.*
"إنها لنعمة أن يعرف المرء مكانته وما له وما حدّه؛ وأن ينشغل بإعمار هذه المساحة بالسكينة والأُنس والجمال والنجاح، وأن يستدعي فيها من يُشبهه ويزده حياة وفرح، ويزدها اتّساعًا وأُلفة.
الحمد لله الذي أشغلنا بطاعته، وبجميل صنعه في أيّامنا، وبجمال قلوب تشبهنا؛ نألفها وبالمحبّة تحيطنا."
نسأل الله أن يعوضنا عن شبابٍ ضاع قبل أن نعيه، وعن نضجٍ جفّ قبل أن نقدر جماله، وعن ضحكاتٍ سرقها القلق، وعن أعمارٍ ركضت بنا قبل أن نعيشها، وعن أحلامٍ اختنقت قبل أن تولد، نسأله أن يمنحنا تعويضًا أعمق من كل ما فات، ويعيد لنا الفرح الضائع ويزرع في قلوبنا حياةً لم نعشها من قبل.
هي الواحدة مننا عايزة إيه غير يبقى عندها كل الإسكين كير الغالية وتشتري لبسها من أغلى البرندات وعربية صغننة وبيت هادي مليان زرع و ورد ونلف العالم وحد يحبنا ونحبه وشغل بالدولار والله أحلامنا بسيطة
تعجبني المرأةُ التي تعي أن الحريةَ الحقيقية لا تُبعدها عن الله بل تُقرّبها، تمشي كما تشاء، لكن قلبها لا يختار إلا ما يُرضيه، وتعرف أن أعظم انتصار أن تجمع بين حريتها ورضاه.