*اللهم يا كافل العباد وواهب الأرزاق وموزع العطايا، ارزقنا نورًا في القلب وضياءً في الوجه وعافية في البدن وسعة في المال والعلم والعمل، ومحبة في قلوب الناس، وحسن الصفات وصلاح الأعمال والنيات .
إذا أردتَ الجمالَ فزَيِّنْ نفسَكَ بالأخلاقِ الفاضلة،
وإذا طلبتَ الغِنى فاطلبِ الذكرَ الحسن،
وإذا ابتغيتَ أثمنَ كنزٍ فالأبناءُ الصالحون،
وإذا سعيتَ إلى الشرفِ الحقيقي، فالمروءة هي تاجُه وعنوانُه.
لا تحزن على الأيام الثقيلة التي تمرّ بك،
ولا تأسف على الأزمات التي تُصيبك،
لأنك سوف تخرج منها كتاباً جديداً مُختلفاً عن غيرك من الناس،
كتاباً يفيض أملاً وعزيمة وخبرة وتفاؤلاً،
فاستثمر تجاربك في النافع المُفيد،
ووجّه طاقاتك إلى الأجمل الفريد،
واسكب قدراتك في قالب جديد.
يقول #المتنبي :
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونُهُ
وصدّق ما يعتاده من توهّمِ
والمعنى:
المرء إذا لَؤُمَ طبعه وساءت أفعاله، ساءت لذلك ظنونه بالناس، وتوهّم السوء في كل شيء، وكلّما وقع أمامه شيء من أحد توهّمه إيقاعا به، لأنّه كثير المساوئ يترقّب الشر ويتوجّس خيفةً من كل شيء.
لا تحزن، فالحياة لم تُخلق كاملة، ولم تكتمل لأحدٍ من البشر.
فلا بدّ فيها من عثراتٍ تُربك الخطى، ومنغّصاتٍ تُكدّر الصفو، ومشكلاتٍ تختبر الصبر والعزيمة،
وتلك سُنّة الحياة التي لا مفرّ منها،
فالعاقل من يتقبّلها بوعيٍ ورضا، ثم يمضي مجتهدًا في تجاوزها.
تقبّل حياتك كما هي..
لا تظن أن شيئًا فاتك، فحياتك مكتملة كما كتبها الله لك، لا ينقصها شيء سوى أن تعيشها بطمأنينة.
تعامل مع الناس والأشياء كما هي، بلا انتظار ولا ترقّب للتغيّر ..
ولا تجعل سعادتك معلّقة بما ليس بين يديك الآن ..
اللهم سخر لي من أقدارك ما تسر به نفسي، وتفرح به قلبي، وتسعد به روحي، وتبهج به خاطري، وتقر به عيني، يا ذا الجلال والإكرام، أكرمني بكرمك، وافتح لي أبواب الخير والتوفيق، وحقق لي ما أتمنى، واصرف عني كل هم وغم وشر، إنك على كل شيء قدير.