"اللهم إنَّا نرجو جبرك، ونرتقبُ فرجك، لا نعوّل إلّا عليك، ولا نؤمِّل إلا فيك، هبنا الرّضا، وألبِسنا السكينة، نعوذ بعزتك من بليّةٍ تزلزل يقيننا بك، أو حزنٍ يُثنينا عن جنابك، وافرغ اللهُمَّ على قلوبنا السلوى ما بقينا."
"حقيقةُ ما في النفس
سعيٌ وغايةٌ
وإلا فما جدوى التعلّقِ والركضِ
نَخفُّ سماءً حُرّةً
ثمَّ ننتهي
إلى واقعٍ حدّ الجنون على الأرضِ
خرائطُ لم تُفصح،
وخيباتُ عالمٍ
تخلّى به الإنسانُ عن فكرة الرفضِ
نعيشُ حياةً
لا تُسمّى حياتنا
سوى أنّها الأيام تمضي ولا تمضي !"
| محمد إبرهيم يعقوب
ياربّ كلنا على بابك ضعفاء، منكسرين، أنت وحدك أدرى بلوعة الحزن من فقد الأحبة، ياربّ أمنحنا الصبر على الشوق والقبول لحكمك وأمرك وأجبرنا ياربّ القلوب جبرًا يليق بعظمتك وكرمك وقدرتك، ياربّ أرحمهم وأغفر لهم وتقبلهم وأجعل ملتقانا بهم في جنةٍ يطيب لنا البقاء فيها.
رحلت لميعة عباس عمارة عن عمر شارف القرن. لميعة، الفتاة الجميلة التي أحبها السياب، قليل الحظ من الوسامة، وحاول أن يرجع فشل حبه لها باختلاف ديانتيهما (لميعة من الصابئة) .ذكرها السياب وهو يئن من المرض في مستشفيات لندن، ذكرها "والدجى ثلج وامطارُ ...
رأيت شبيهة لك شعرها ظلم وأنهارُ".
موقف هؤلاء الصهاينة هم وأطفالهم جدير بالتأمل.
فيه اعتزاز بمبادئهم ولا يميعون مواقفهم وواضحين في العداء.
في الحقيقة أني أحترم فيهم هذا بنفس القدر الذي أحتقر فيه "المفكرين" المتصهينين. الذين يرفضهم المسلمون ويحتقرهم اليهود.
"التنهيدة، دعاءٌ مستتر. شيءٌ يذهبُ رأسًا إلى الله، دون مزيدِ توضيح. التنهيدةُ دعاءٌ، لفرط وضوحه لا يُقال. فراشةٌ عَجْلى، خرجت دون ألوانها."
___علي عكور