مرارا وتكرارا كان سماحة القائد السيد مقتدى الصدر اعزه الله يحث ابناء التيار الشيعي الوطني على مقاطعة المخالفين من الولائية الاطاريين حتى بلغ به الامر ان قال صراحة: «لا يجمعنا معهم حتى حب الإمام الحسين عليه السلام». ومع ذلك ما زال البعض يصر على استضافة السبابين والطاعنين وأعداء آل الصدر وكأن توجيهات القائد لا تعنيهم بشيء.
ومثل هذه المساحات لا تمت لنهج الصدرين بصلة لا من قريب ولا من بعيد ولا تمثل التيار الشيعي الوطني ولا أبناءه بل تمثل أصحابها وحدهم ومن اختاروا الجلوس معهم ومجاملتهم. ومن يصر على مخالفة توجيهات سماحة القائد ثم يحاول تقديم نفسه على أنه يمثل نهج الصدرين فهو واهم؛ فنهج الصدرين ليس شعارات ترفع عند الحاجة ولا لافتة تعلق فوق مساحة، بل موقف والتزام وأخلاق قبل أن يكون كلاما على المنصات.
#الخليج_العربي
عبثية وغطرسة الحرس الثوري أنسته مكانة العراق وتأثيره الجغرافي والدولي، فإن تكرار خطاب الصدر لهم بالاسم والعنوان الصريح هي تحذيرات جدية من منطلق الأخوة، قبل أن يتخذ قراره ضدهم، ولعله يكون التحذير الأخير لهم. فلا تنسى إيران أن العراق بإمكانه أن يتعامل معها دبلوماسياً.. .
لماذا قال الزيدي "تقطيع الأوصال والموت" في ملف حصر السلاح.. توضيح من جماعة السوداني: أبن الناصرية "راسه حار"
يعلق النائب أحمد الدلفي عن كتلة الإعمار والتنمية، على تعبيرات “تقطيع الأوصال والموت” في ملف حصر السلاح، التي استخدمها رئيس الوزراء خلال مناقشات بدت عاصفة مع لجنة الأمن والدفاع وتضمنت مكاشفات لا تزال تثير الجدل منذ أيام، ويقول الدلفي أنها “جملة جاءت في لحظة انفعال، فابن الناصرية راسه حار”، وناشد الفصائل والزيدي في الوقت نفسه “تجنب التصعيد والتوتر” إذ يمكن حل الأمر بهدوء، مؤكداً في السياق نفسه المضي بتشريع قانون لشراء دفاعات جوية من تركيا، بعد مقارنات أجريت مع عروض من دول أخرى، وذلك في حديث مع الإعلامي محمد الخزاعي
( عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنه قال : " لا بد لبني فلان من أن يملكوا ، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم ، وتشتت أمرهم ، حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني ، هذا من المشرق ، وهذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هنا ، وهذا من هنا ، حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهم لا يبقون منهم أحدا ... ثم قال لي : إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه - شبه الفزع - فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه ". )
كتاب الغيبة للنعماني (ص 264 أو ما يقاربها بحسب الطبعات)،
خاطرة :
تمسكت برداء العفاف فوصلت الوادي
الذي تسكنه ، فمن يعشق الخير يصل بوابة المزار
ومن عشقك وصل الحرم المقدس يا نسيم العارفيين .
*هو القائل ( العراق أرضٌ مقدسة )