دائماً، العاجز عن فعل شيء يستقبحه.
كثيرٌ من الناس إذا عجز عن الوصول إلى أمرٍ ما أو تحقيق نجاحٍ معين، لا يكتفي بالعجز، بل يحاول التقليل من شأن ذلك الأمر أو من شأن من نجح فيه. فيجعل من الانتقاد والذم وسيلةً لتبرير عجزه أمام نفسه والآخرين. ولهذا فإن التقليل من الشخص الناجح لا يكون دائماً دليلاً على وجود عيبٍ فيه، بل قد يكون انعكاساً لعجز المنتقد عن بلوغ ما بلغه ذلك الناجح.
#محمد_الشهاب
من عادات البادية قديماً:
1- منع شرب الماء قبل النوم
كان بعض الكبار يمنعون الأطفال من شرب الماء قبل النوم، ويقولون للطفل: «تجيك الغزيل وتسقيك»، فينام الطفل ويستيقظ وقد خفّ عنه العطش أو زال، فيصدق ما قيل له.
2- صوت النار
كانوا يكرهون أن يكون للنار صوت مرتفع ناتج عن احتراق الحطب الأخضر غير اليابس، ويفضلون إشعال الحطب اليابس، ويُعد ذلك من صور المحافظة على الحياة النباتية.
3- طقّة القدر
كان يُكره ضرب القدر، ويُقال إنه ينزع البركة. وتفسر رواية أخرى ذلك بأنه من باب الأدب؛ حتى لا يسمع الضيف أصوات الأواني وما يصاحب إعداد الطعام، فتُقدَّم له الكرامة دون إظهار أو ضجيج.
4- لا تخصّ النار
يطلق البدو كلمة «يخصّ النار» على من يأخذ عوداً مشتعلاً ويحركه بسرعة يميناً ويساراً في الظلام فتظهر خطوط من اللهب. وكان هذا الفعل مكروهاً عندهم، ويُنهى عنه الصغار، ويُعد من التصرفات الغير مستحبة .
#محمد_الشهاب