@reestar200 @an43327 كل ذا محاولة استفزاز عشان ارد عليك بنفس اخلاقك ؟ لاتحاولين، وعقلي ما انعطب مثل ما عطبو عقلك وصارت اخلاقك كذا الحمدلله ربي مكرمني بالقرآن قال تعالى:{مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد} استهزائك بتتحاسبين عنه، كيف تتكلمين على خواتك المسلمات كذا اعوذ بالله من قسوة القلب، الله يهديك
@fionn4pple@Nawafier@an43327 الدين امر بحفظ الضروريات الخمس ومن ضمنها العِرض، والزوجة في الدين تُطلق اذا تبرجت ومن حفظي لعِرضي اختيار زوجة محتشمة، زواجنا كله سنوات وينتهي وبقابل ربي وش عذري فاختيار وحده قليلة حياء ومرتكبة كبيره؟ مدري الصدق انتي من وين تجيبين ذالكلام، ماله علاقه وهو وليّها وبينهم ميثاق غليظ!
@leojoxn@an43327 ماقلت انها ميته علي الله يستر عليها البنت، و كشف الوجه اللي اختلفو فيه العلماء هو اظهار الوجه فقط بدون الجبهه والذقن وبدون زينه مع لبس الخمار الساتر للجسد، زي لبس اخواتنا الاجنبيات في الحرم وبالنسبه للاسبال اتفق معك انتي عليك تشرطين زوج مايسبل كذا تعينينه على الطاعه
٥-
ونستختم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوتُ فلم يُستجب لي"
فالواجب علينا الصبر وعدم التسخط لأننا نؤمن ان اقدار الله خير لنا مما نريد وهو خالقنا الحكيم سبحانه،
فلو عرضت الاقدار على ابن آدم لاختار ماختار الله له.
ثريد سواليف
١-
كثير يتفقون معي ان الاشياء اللي ندعي ربنا فيها ونريدها بشدة قد يأتي بها الله لكن بعد ما تقل الرغبه فيها او بالمصطلح الدارج فقدت الشغف والله هو اللطيف الحكيم
جلست ابحث في حكمة الله في هذا ووجدت قوله تعالى
{وعَسى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}
٤-
وقال رسولنا الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له،
وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرًا له"
هنا نعرف التكليف المطلوب منّا وهو شكر النعم والصبر واحتساب المثوبة عند البلاء وعدم التسخط
٣-
أحيانًا يؤخر الله الشيء حتى لا يكون قلبك متعلقًا به تعلقًا يضرك، فإذا خفّ تعلقك به، صار حصوله نعمة لا فتنة
فمن اعظم الحكم: تربية القلب على التعلق بالله لا بالمطلوب
قال ابن القيّم رحمه الله: اذا تعلق القلب بغير الله عذّب به ولابد
اي شيء تتعلق به بمبالغة يكون سبب في عذابك
٢-
قال ابن كثير رحمه الله في هذه الايه:
قد يكره الإنسان الشيء وفيه نجاته، ويحب الشيء وفيه هلاكه
مثل المرض تكرهه ولكن قد يكون سبب في تمحيص ذنوب فيها نجاتك من عذاب تستحقه في الاخره
ومثل المنصب تحبه ولكن قد يكون سبب في قسوة قلبك وفساده
او نجاح سريع تحبه يلحقه غرور و ضياع.