طالبة قانون وكاتبة في @jazanu_CSL، عضو مجلس إدارة @CultureCJU، وعضو ممثل في المجلس الطلابي ، عضو عمومي بجمعية إحتواء السكنية| أتنقّل بين القانون والأدب
نسألك اللهم قلبًا مطمئنًا لايعتريه وجس،وأن تجعل الجنة في قلوبنا والإنشراح في صدورنا والخير في السننا والودّ في وِصالنا والخير في جوارحنا وان تصلحنا حتى تحبّنا،آميين🤍
صديقتي بحكم لهجتها تستعمل مصطلح " آنسة " و " سيدة" بشكل طبيعي تنادي او تشير فيه للمرأه وانا طووول الوقت أثير مواضيع وأفتعل مواضع تستدعيها تستعملها لعذوبته على مسمعي ، حفزتني اتعرف على مختلف الجنسيات فيه تفاصيل بسيطة آسره في الإختلافات
المحاكمة الصورية أمتع شي يواجهه طالب القانون،
وهذي المرة التحدي فيها كان كبير لأن العمل كامل من صياغة الوقائع الى لحظة النطق بالحكم اجتهاد منّا ، دوري هالمره كان " رئيس الدائرة بالمحكمة الجزائية " ، هل اكرر التجربة؟ نعم والآف المرّات
وبيان التعبير أنه قال: “في الأرض” إيذانًا بالظرفيّة، ليشعر المتكبّر أنه واقع فيها،محاطٌ بحدودها، لا متعالٍ عليها فهي التي تحتويه وهو جزءٌ منها بينما لما وصف عباده بالتواضع قال: { الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا }فجاء بـ“على” المُشعِرة بالعلوّ والرفعة لعباده ، سبحانه!
من الآيات الكفيلة بتهذيب الإنسان إن ارتفع به طرفه،لما خوطب الإنسان هنا خاطبه الله بـ مقاييس الأرض لانها حدّ ادراكه ومبلغ فهمه ولم يخاطبه بمقاييس ربوبيته فإن تكبّر الإنسان في فليتذكر انه لن يخرق الأرض وهي ادنى منه ولن يبلغ الجبال طولًا فكيف يستعلي من عجز عمّا تحته،وقصر عمّا فوقه؟