@ZakYahALotaibi أحسنتَ دكتوره زكية تصويرًا ووصفًا. غير أن بعض الفراق لا يكون لقلّة وفاء ولا لهوان العِشرة، بل لأن للقلوب أقدارًا تسوقها، وللطرق نهاياتٍ كُتبت قبل أن تبدأ. فليس كل راحلٍ جاحدًا، ولا كل باقٍ وفيًّا.
“فإن ضاق القلب عن العذر اتّسع له الدعاء”
يبدو أن بحثكِ عن الحقيقة لم يوصلكِ إلى حقيقة تاريخية ثابتة؛ أن أهل الجزيرة العربية، ومنهم السعوديون اليوم، هم أحفاد أولئك الصحابة الذين نفذوا أمر النبي ﷺ بإخراج اليهود من جزيرة العرب. ولو قرأتِ التاريخ جيداً لوجدتِ أن سيف علي بن أبي طالب وسيوف الصحابة كانت جزءاً من تلك الحقبة التي رسمت ملامح هذه الأرض، وما زال السيف في العلم السعودي رمزاً للعزة والسيادة لا زينةً كما تتوهمين. أما قوة الدول فتُقاس بأفعالها ومكانتها وقدرتها على حماية مصالحها، لا بتغريدةٍ استفزازية تبحث عن الجدل.
نفخر ونفاخر بانتمائنا إلى بني كبير، هذه القبيلة العريقة التي كانت وما زالت مثالاً للوفاء والولاء لوطنها وقيادتها. ونعتز بأن الشيخ عثمان بن سويعد وأسرته الكريمة خير من يمثل بني كبير، امتداداً لمسيرة مشرفة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، حيث توارثت الأسرة الكريمة خدمة القبيلة والوطن بكل إخلاص.
كما أن هذه الزيارة الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز، وسمو الأمير الأمير فهد بن سعد بن عبدالله آل سعود، تعكس المكانة التي يحظى بها مشايخ وأبناء المنطقة لدى القيادة الرشيدة، وتؤكد عمق العلاقة التي تجمع القيادة بأبنائها في مختلف أنحاء الوطن.
نسأل الله أن يحفظ وطننا وقيادتنا، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. 🇸🇦
ساعد بن سعيد بن زويد
أسرة آل بن رقوش أسرة عريقة لها مكانتها وتاريخها المشرف، وهذه الزيارة الكريمة تعكس ما تحظى به من تقدير واحترام. ولا شك أن آل بن رقوش من خيرة من يمثل قبيلة زهران خاصة ومنطقة الباحة عامة، بما عُرف عنهم من مواقف نبيلة وإسهامات اجتماعية ووطنية مشهودة.
نسأل الله أن يديم على الجميع نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتنا الرشيدة، وأن يوفق أبناء الباحة كافة لما فيه رفعة منطقتهم وخدمة وطنهم.
يا معالي عمرو موسى، كنتَ وزيراً لخارجية مصر لسنوات طويلة، ثم أميناً عاماً لجامعة الدول العربية لعقد كامل تقريباً. قبل أن تُنظّر على شعوب المنطقة عن “الشرق الأوسط الجديد” و”التفاهمات القادمة”، من حق الناس أن تتساءل: ماذا حققت الأمة العربية خلال تلك السنوات التي كنت فيها في موقع القرار؟
القضية الفلسطينية التي تتحدث عنها اليوم لم تكن غائبة بالأمس، والجامعة العربية التي قدّمتها للعرب لم تستطع وقف احتلال، ولا إنهاء انقسام، ولا صناعة موقف عربي موحد في أكثر المنعطفات خطورة.
ثم إن الحديث عن فلسطين يجب أن يكون قائماً على الإنصاف والحقائق. فلولا الله ثم الدعم السعودي السياسي والاقتصادي المستمر على مدى عقود، لما استطاعت مؤسسات فلسطينية كثيرة الاستمرار بالوتيرة نفسها. فالمملكة كانت ولا تزال من أكبر الداعمين للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، وقد تحملت أعباءً مالية وسياسية كبيرة دعماً لحقوق الفلسطينيين.
أما الإيحاء بأن التطبيع هو المشكلة، فالمملكة أوضحت موقفها مراراً: السلام والتطبيع ليسا مرفوضين من حيث المبدأ، لكنهما مرتبطان بقيام دولة فلسطينية مستقلة ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وفق المبادرات والقرارات الدولية المعروفة. وهذا موقف ثابت ومعلن منذ سنوات.
وصف ما جرى بأنه “صمود ذكي” قد يكون أقرب إلى الخطاب الإنشائي منه إلى قراءة الواقع. فالمنطقة دفعت أثماناً باهظة من الدماء والدمار والاضطراب، وليس من الحكمة اختزال كل ذلك في عبارات سياسية فضفاضة.
أما الحديث عن “الشرق الأوسط الجديد” وكأن ترتيباته تُصاغ في لقاءات مع القوى الكبرى، فهو تجاهل لحقيقة أن الشعوب هي من تصنع مستقبلها، لا التصورات النظرية التي اعتدنا سماعها منذ عقود دون نتائج تُذكر.
مع التقدير لتاريخك السياسي، ربما آن الأوان لشيء من المراجعة والنقد الذاتي قبل توزيع النصائح على الآخرين. فالمشكلة في منطقتنا ليست نقص المنظّرين، بل ندرة من يملكون سجلاً من الإنجازات يوازي حجم خطاباتهم.
أوَ كلّما وجّهتُ قلبي وِجهةً
يأتي غرامُك أوّل الوُجُهاتِ
أوَ كلّما أنوي التّجلُّدَ جئتَني
في الصّمتِ، في الإلهامِ، في الغفَواتِ
أوَ كلّما أنوي الخصامَ رمقتني
فتراجعتْ وتخاذلتْ نيّاتي
ما أنتَ يا هذا؟ لعبتَ بهيبتي
خالفتُ فيك مجامعَ العاداتِ
الأبيات أعلاه مجهولة النسبة حتى الآن، ما لم يظهر مصدر موثق ينسبها إلى شاعر بعينه.
@Saad_Alghamdi :
دَقّاتُ قلبِ المرءِ قائلةٌ لهُ
إنَّ الحياةَ دقائقٌ وثوانِ
فما أجمل أن نجعل هذه الدقائق والثواني عملاً نافعًا وذكرًا حسنًا يبقى بعد انقضاء العمر
@amantalbaha لماذا لا تحول تمديدات الكهربا الي ارضية بدل من استخدام الاعمدة خصوصا في المخططات الجديدة والمعتمدة من قبل البلديات وايضا داخل المدن الرئيسية مثل الباحة وبلجرشي
@Abdulkhaleq_UAE تتحدث وكأن الإمارات دخلت فجأة في تحالف جديد، بينما القاعدة الفرنسية موجودة على الأراضي الإماراتية منذ عام 2009، وتضم منشآت بحرية وجوية وبرية. من لا يعرف تاريخ الوجود العسكري الفرنسي في الإمارات قد يظن أن الخبر استثنائي، بينما هو في الواقع موجود منذ سنوات طويلة.
أراه قرارًا موفقًا يواكب متطلبات العصر، فاليوم أصبحت المنصات الرقمية من أهم وسائل التأثير ونشر المعرفة. والأهم أن الدعوة عبر الوسائل الرقمية لم تعد مقيدة بمكان أو زمان؛ إذ يمكن أن تصل رسالتها إلى الناس في مختلف أنحاء العالم وعلى مدار الساعة، متجاوزة حدود المساجد والقاعات والمناسبات التقليدية.
ويبقى نجاح هذه الوحدات مرتبطًا بجودة المحتوى وموثوقيته وقدرته على مخاطبة مختلف الفئات بلغة عصرية تجمع بين أصالة الرسالة وحسن العرض، بما يعزز قيم الوسطية والاعتدال ويحقق أثرًا أوسع وأكثر استدامة.
المقارنة مع اتفاق هلسنكي صحيحة من حيث محاولة تثبيت واقع جيوسياسي قائم، لكن التاريخ يعطينا درساً آخر أيضاً؛ فـاتفاق هلسنكي عام 1975 لم يمنع لاحقاً الثورات الداخلية في أوروبا الشرقية، ولم يحمِ الفكر الشيوعي من الانهيار من الداخل رغم اعتراف الغرب حينها بالحدود والنفوذ السوفياتي.
لذلك فإن أي اتفاق قد يمنح الحوثي أو حزب الله فترة هدوء أو اعترافاً بالأمر الواقع، لكنه لا يضمن استمرارهما إلى الأبد. فالتغيير الحقيقي غالباً يأتي من الداخل، كما حدث للمنظومة السوفياتية.
التاريخ يعلمنا أن الاتفاقات السياسية لا تمنع التغيير من الداخل. فـ”اتفاق هلسنكي” لم يمنع لاحقًا انهيار المنظومة الشيوعية ولا الثورات الداخلية التي اجتاحت دول المعسكر الشرقي، لأن الأفكار والأنظمة قد تتآكل من داخلها مهما بلغت قوة الضمانات الخارجية.
لذلك فإن أي اتفاق مع إيران أو أذرعها لا يعني بالضرورة بقاء الوضع كما هو إلى الأبد. فكما انهار الفكر الشيوعي من الداخل، قد يواجه الحوثي وحزب الله مستقبلاً تحديات داخلية وسياسية وشعبية تغير المشهد بالكامل. الرهان على نصوص الاتفاقات وحدها يتجاهل دروس التاريخ