أحكام دويلة " البيت الطاغوتي" المسمى كذبا وزورا بـ" البيت الإبراهيمي " تشبه أحكام بعض دعاة السوء المتحزبين أمثال : فواز المدخلي وابن عطايا العتيبي والرضواني الذين يرمون كل من ��الف أهواءهم بـ" الإخوانية " و" القاعدية " و " الخارجية " وكأن تلك الأحكام تخرج من سرداب واحد !
(منقول)
الحمد لله 😍 قبل يومين أُقيمت مناظرة في الهند 🇮🇳 بين الداعية الإسلامي شامل الندوي والعلماني جاويد حول حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى.
وبفضل الله أولًا، ثم بأسلوب الإقناع وقوة الحجة والطرح العقلي الذي قدّمه الداعية المسلم، أعلن قرابة 20 ألف هندوسي إسلامهم خلال يومين فقط .
كانت الحكومات الشيوعية تتذرّع بـ”عملاء الإمبريالية” لقمع المعارضة أو لتبرير الثورات والاضطرابات، وكان الإعلام والمفكرون والأكاديميون والسياسيون يُسخَّ��ون لخدمة تلك السردية.
أما بعض الدول الوضيعة اليوم، فقد وجدت لنفسها بديلًا عن ذريعة الإمبريالية واستبدلتها بالإخوان
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
"من حمل الناس على المحامل الطيبة و أحسنَ الظنَ بهم :
سلمت نيته
و انشرح ��دره
و عوفي قلبه ،
و حفظه الله من السوء والمكاره."
(مدارج السالكين)
ومن الغريب ألا تسمع لحزب ��واز أي حملات تشهير وتحذير من المجرم حميدتي وعصابة الدعم السريع قـاتلي المسلمين العزل في السودان ونتاج دويلة الوثن الإبراهيمي كما فعلوا مع المقاومة الفلسطينية
أم أنه لا يجوز لهم ذلك حتى يصير حميدتي وعصابته حركيين إخوانيين!
أم أنهم إخوة في رضاع الدويلة