أنهلك وفينا الصالحون !
انتظروا العقوبات إذا كثر الخبث بالمجتمع
لهذا كلما تأخر الزمان زاد الشر
لأنه يقل العلم
وينقص الفقه
وتظهر الأهواء
وتغلب الشهوات
ويعجب كل ذي رأي برأيه
وينقص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وتضعف الدعوة
فترفع السنن وتحدث البدع
🎙فضيلة الشيخ / #عبدالله_القصير رحمه الله
كيف يكون سرورياً/حدادياً وسلفياً بنفس الوقت ..؟!
من الأخطاء المتكررة عند بعض الناس وصف السرورية او الحدادية بأنها: "سلفية تأثرت بالإخوان" كما يروج لها كثير من الجهّال ..
وهذا وصف غير دقيق؛ لأن التأثر العارض شيء، وبناء المنهج من أساسه على أصول الإخوان والحزبية شيء آخر ..
فالسرورية لم تنشأ على منهج السلف ثم انحرفت لاحقًا بسبب تأثر محدود، وإنما قامت منذ بدايتها على اظهار شعارات العقيدة السلفية واخفاء الأصول الحركية والثورية والحزبية المأخوذة من الإخوان والقطبية، فكانت الحزبية أساس تكوينها الفكري منذ النشأة ..
ولهذا رأينا كثيرًا من رموزها وأتباعها بعد انكشاف أمر السرورية ينتقلون إلى الحدادية والغلو في التبديع والتصنيف والإقصاء، بينما لم نرهم يرجعون إلى أصول السلف التي يزعمون الانتساب إليها ..
وهنا يظهر الفرق بين السلفي والحزبي:
فالسلفي قد يخطئ أو يُخدع في مسألة أو رجل أو واقعة، لكنه إذا ظهر له الدليل رجع إليه؛ لأن الأصل الذي تربى عليه هو اتباع الكتاب والسنة وفهم السلف ..
أما الحزبي فالأصل عنده الانتماء للأشخاص أو التنظيم أو الاتجاه، ولذلك ينتقل من انحراف إلى انحراف، ومن حزب إلى حزب، ومن غلو إلى غلو، مع بقاء القاعدة نفسها ..
ولهذا فإن الانتقال من السرورية إلى الحدادية ليس تحولًا مستغربًا، بل هو نتيجة طبيعية لمن كانت مرجعيته الحزبية أقوى من مرجعيته العلمية ..
أما من كانت أصوله سلفية حقًا، فإن الميزان عنده واحد لا يتغير : "الدليل من الكتاب والسنّة بفهم السلف الصالح" ..
لأن السلفي يعلم أن الحق في الدليل لا في الرجال، وفي الإثبات لا في التأويل، وفي الاتباع لا في الابتداع ..
نعم ..
ولفت انتباهي أن بعض المواد الإعلامية تشبه المنتجات منتهية الصلاحية ..
فهي لا تضيف معرفة جديدة، ولا تعالج مشكلة قائمة، ولا يوجد عليها طلب ..
ومع ذلك يستمر إنتاجها وتوزيعها بكميات كبيرة ..!
ولعل المقصد هو احداث ظاهرة التضخم في برامج التواصل الاجتماعي ..
فيظن الناس أن القيمة ارتفعت، بينما الحقيقة أن الزيادة نفسها ستكون سبباً في ضعف قيمته ..
مبدأ (النفط مقابل الغذاء)
كنت اتصور أنه محصور في فترة زمنية محددة وبقعة جغرافية معينة
لكن الواقع خلاف ذلك في واقع العمل المؤسسي عند البعض في مصادر الغذاء المتاحة مقابل الطرح الإعلامي في المنصات الرقمية الحديثة فأصبحت المادة الإعلامية هي الوقود المحرك والتي يستحق عليها الغذاء ..
@IslamZebari قائد شجاع نعم ..
ولكنه اشعري مبتدع ضال ..
نشر الفكر الأشعري في مصر والشام بالقوّة ..
فلا يعني أنه كسر الصليبيين أن نعظمه ونجعله رمزاً اسلامياً ..!
هذه احكام عاطفية لا تصدر من شخص واعي ..
الا اذا كان مثله اشعرياً او من اهل الاهواء ..
فاهل البدع والاهواء يثنون على بعضهم ..
إزاحة الستار عن تمثال القائد الإسلامي الكردي العظيم صلاح الدين الأيوبي في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، تخليدًا لإرثه التاريخي ودوره البارز في التاريخ الإسلامي.
من الأخطاء الشائعة هذه الأيام أن بعض الناس إذا رُدَّ على شخصٍ عُرف عنه التحذير من الإخوان في فترة من الفترات، ظنوا أن الرد عليه انتصارٌ للإخوان أو تأييدٌ للضلال ..
وهذا ليس منهج السلف، بل منهج العاطفة والعوام ..
فالسلفي لا يزن الرجال بالرجال، وإنما يزن الجميع بالدليل ..
فمن أصاب قيل له: أصبت ..
ومن أخطأ قيل له: أخطأت ..
ولا يمنع كون الرجل قد حذّر من الإخوان أو أهل الأهواء أن يُبيَّن خطؤه إذا أخطأ ..
أما جعل مواقفه السابقة حصانةً تمنع من نقده، أو اتهام الناصحين بالانحراف العقدي والإخوانية لمجرد أنهم بيّنوا خطأه، فهذا ميزان فاسد، وهو من جنس الميزان الذي يستعمله أهل الحزبية مع رموزهم ..
ومثل هذه المواقف تكشف حقيقة من يتبع الدليل، ومن يتبع الأشخاص، وتُظهر الفرق بين السلفي الذي يدور مع الحق حيث دار، وبين من جعل السلفية سلّمًا لمصلحةٍ أو انتصاراً لحزبه ..
قال الإمام مالك بن أنس:
"ما منا إلا رادٌّ ومردودٌ عليه إلا صاحب هذا القبر ﷺ"
الصحوة أوسع من السرورية وحدها، فقد ضمّت كذلك التيار القطبي بصورة كبيرة، وكان أتباعه في كثير من الأحيان هم اليد المنفذة على أرض الواقع ..
وقول داود الشريان @alshiriandawood إن السرورية "سلفية متأثرة بالإخوان" يدل على خلط كبير في توصيف هذا التيار ..
فهو بهذا الوصف يثبت أن أصلهم سلفي ثم طرأ عليهم التأثر بالإخوان، وهذا وصف غير صحيح، بل ظلم وبهتان على السلفية؛ لأن السرورية لم تنشأ أصلاً على منهج السلف الصالح، وإنما نشأت على الفكر الإخواني الحركي والثوري، مع إظهار العناية ببعض كتب العقيدة السلفية ..
فالسرورية في حقيقتها تيار إخواني ثوري مبتدع، نشأ على الأدبيات الحركية والثورية، ومناطحة ولاة الأمور، وأصول التكفير والتهييج والإفساد، ولم ينشأ قط على منهج السلف الصالح في السمع والطاعة ولزوم الجماعة ..
لكنهم أظهروا للناس اهتمامهم بكتب العقيدة التي ألّفها أئمة السلف وشرحوها، حتى يجعلوا ذلك وسيلة لاكتساب الثقة والقبول بين طلبة العلم والعامة ..
ومجرد شرح كتب السلف لا يجعل المرء سلفياً، ولو أقام ألف درس وألف محاضرة؛ إذ العبرة بحقيقة المنهج والأصول التي يقوم عليها، لا بمجرد شرح المتون ..
فكم من شخص يشرح كتب السلف ثم يخالف أصول السلف في أبواب عظيمة من الدين ..!
والإخوان يمكن تقسيمهم - من حيث الاتجاهات المؤثرة - إلى ثلاثة أقسام:
البنائية: وهم أصحاب التنظيم والإدارة والعقل المدبر، وكثير منهم انتهى به المطاف إلى الليبرالية أو الحداثة مع بقائه على أصل الانتماء الفكري للإخوان ..
واتحدى داود يتكلم في البنائية او يفند منهجهم :)
القطبية: وهم أصحاب الخطاب الثوري والحركي، واليد المنفذة في الميدان، ومنهم من ارتبط بأعمال التخريب والتفجير والاعتداء، والخطب والمحاضرات الحماسية ذات الطابع الثوري ..
السرورية: وهم الذين أظهروا عناية خاصة بكتب العقيدة السلفية لاستقطاب طلبة العلم والحصول على التزكيات، لكن من يقرأ لهم أو يسمع خطابهم ويتأمل أصولهم يدرك مخالفتهم لمنهج السلف الصالح في قضايا كثيرة، واليوم يُعرفون بالحدادية يبدعون حتى أئمة السلف ..
وإن أردت الإنصاف يا داود فقل: إنهم إخوانيون أظهروا الاهتمام بشرح كتب العقيدة السلفية ..
فبين العبارتين فرق كبير، وفرقٌ شاسع كالفارق بين السماء والارض ..
مسكين هذا ..
اهدر 100 بيضة لتغميس قطعة لحم، بينما يوجد في هذا العالم ملايين الأطفال الذين لا يجد أحدهم بيضة واحدة يأكلها ..
ولو تذكر الناس أن النعمة تُشكر ولا تُهان، وأن المال يُسأل عنه العبد من أين اكتسبه وفيم أنفقه، لما رأينا مثل هذه المشاهد ..!
قال تعالى:
{ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}
مسكين هذا ..
اهدر 100 بيضة لتغميس قطعة لحم، بينما يوجد في هذا العالم ملايين الأطفال الذين لا يجد أحدهم بيضة واحدة يأكلها ..
ولو تذكر الناس أن النعمة تُشكر ولا تُهان، وأن المال يُسأل عنه العبد من أين اكتسبه وفيم أنفقه، لما رأينا مثل هذه المشاهد ..!
قال تعالى:
{ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}
أرى العكس تمامًا ..
كثرة الاختبارات الحالية تعطي الطالب فرصًا أكثر للتعويض من السابق ..
في وقتنا كانت بعض الاختبارات أشبه بالهدف الذهبي في كرة القدم؛ فرصة واحدة قد تحسم النتيجة كلها، وخطأ واحد أو ظرف طارئ قد يغيّر مستقبلك الدراسي ..
أما اليوم فهناك أعمال سنة، واختبارات متعددة، وفرص لتحسين الدرجات وتدارك التعثر ..
فالطالب الذي يملك مباراة كاملة من 90 دقيقة للتسجيل والتعويض ليس كمن ينتظر هدفًا ذهبيًا واحدًا ينهي كل شيء ..
لهذا لا أرى أن المشكلة في كثرة الفرص، وإنما في كيفية إدارة الطالب لتلك الفرض ..
ليتها على وقتنا هذه التسهيلات ..!
الطلبة يمرون بتحديات وضعوط نفسية كبيرة لم نواجهها في صغرنا مثل اختبار القدرات والتحصيلي والتراكمي والآيلتس واختبارات نهاية السنة، وعلى الأهل دعمهم نفسيًا وتخفيف الانتقادات.
(الدكتور أسامة الجامع)
@bnjlwe مرض الشهرة يقود #مشاهير_الفلس الى التصرف بدون عقل ولا دين ولا اخلاق ..
السؤال المهم :
من السبب في هذا؟
أ: هل المشهور الساذج ..؟
ب: ام المتابعين الذين رفعوه ..؟
ج: ام عدم محاسبته من الجهات المعنية ..؟