Associate Professor of Applied Linguistics. Department Chair • Opinion Writer Advocating for tech-enhanced learning, innovation & impactful communication
بفضلٍ من الله، تمت موافقة معالي رئيس الجامعة، سعادة الأستاذ الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، على تعييني عميدًا مشاركًا لشؤون الطالبات في كلية العلوم والمهن الصحية بـ جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية.
هذه الثقة أعتز بها كثيرًا، وأسأل الله أن أكون عند حسن الظن، وأن يوفقني لأداء هذه الأمانة بما يخدم الطالبات والكلية والجامعة.
كما أتقدم بالشكر والتقدير لسعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، الأستاذ الدكتور عبدالمحسن الكشي، على دعمه وثقته، ولا يفوتني أن أشكر عميد الكلية الدكتور أيمن الحازمي على ثقته ودعمه.
أسأل الله التوفيق والسداد، وأن ينفع بنا جميعًا.
"إذا كنت لا تعرف ما يحدث في الأزمات فالتزم الصمت لأن الصمت نوع من الكلام"
هذا ماقاله صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ال سعود، وزير الطاقة السعودي خلال مشاركته في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 أثناء حديثه عن أسواق الطاقة وإدارة الأزمات العالمية.
فالمملكة العربية السعودية لم تصل إلى مكانتها الحالية وتأثيرها في صناعة القرار الدولي بالمصادفة، ولم تحقق هذا الحضور السياسي والاقتصادي والدبلوماسي من فراغ. وراء ذلك مدرسة راسخة في القيادة وإدارة المصالح والأزمات، يقودها رجال دولة يمتلكون خبرة عميقة في قراءة التحولات الدولية والتعامل معها.
ومن هذا المنطلق، فإن كلمات سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان لم تكن مجرد دعوة إلى الصمت أو التريث، بل حملت بعدين مهمين:
الأول: توصيف دقيق لحالة العالم اليوم؛ عالم تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه التحالفات والمواقف بصورة مستمرة، في ظل تراجع مستويات الشفافية وظهور متغيرات لا تخضع دائماً للقواعد التقليدية للدبلوماسية أو حتى لما كان يُعرف سابقاً بالمصالح المشتركة. وفي مثل هذه البيئة، يصبح إطلاق الأحكام السريعة أو تبني المواقف المتعجلة أمراً محفوفاً بالمخاطر.
أما البعد الثاني، فهو درس في القيادة أثناء الأزمات. فالقائد لا ينجر خلف الانفعالات ولا يتخذ قراراته تحت ضغط المشاعر أو الضجيج الإعلامي، بل يوازن بين المعطيات، ويضبط ردود أفعاله، ويقدّم المصلحة العامة على كل اعتبار آخر. ولهذا كان الصمت في بعض المواقف جزءاً من عملية القيادة نفسها، وليس غياباً عنها.
ولعل أجمل ما في حديث سموه أنه شرح سبب صمته وصمت الآخرين، مقدماً درساً عملياً في القيادة: فليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل موقف يحتاج إلى تعليق فوري. أحياناً يكون الصمت موقفاً، وأحياناً يكون أداة لفهم المشهد قبل التأثير فيه. وهذا، في جوهره، أحد أهم دروس القيادة الاستراتيجية.
فديوا الكلمة :
https://t.co/665GMhLIGa
#عبدالعزيز_بن_سلمان
#منتدى_سانت_بطرسبورغ_الاقتصادي
#SPIEF2026
#السعودية
#القيادة_في_الأزمات
مع التسارع الكبير في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووكلائه، بقيت خصوصية البيانات أحد أبرز التحديات التي تواجه المستخدمين، خصوصًا في الجهات التي لا تسمح باستخدام الخدمات السحابية أو تتعامل مع بيانات حساسة.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة NVIDIA خلال معرض Computex2026
عن مجموعة من التقنيات والأجهزة الجديدة التي تهدف إلى تمكين المستخدمين من تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا على أجهزتهم، دون الاعتماد الكامل على السحابة. ومن أبرز هذه الحلول جهاز DGX Spark، وهو حاسوب مخصص للمطورين والباحثين وعلماء البيانات، يتيح تشغيل بعض النماذج اللغوية الكبيرة مع بقاء البيانات داخل الجهاز.
كما كشفت الشركة عن توجه أوسع نحو ما تسميه “الذكاء الاصطناعي الشخصي”، في خطوة تعكس انتقال جزء من قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات إلى أجهزة المستخدمين. ورغم أن النماذج الأكثر تقدمًا لا تزال تحتاج إلى موارد حوسبية كبيرة، فإن هذا التوجه قد يوسع استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والأعمال والتطوير البرمجي مع تعزيز مستوى الخصوصية وتقليل الاعتماد على البنية السحابية.
للاطلاع على إعلان NVIDIA الرسمي عن جهاز DGX Spark:
https://t.co/25hfLxtJDn
:::
في إنجاز طبي نوعي يُضاف إلى سجل الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، نجح فريق طبي بقيادة استشاري جراحة زراعة الأعضاء الدكتور محمد فيصل شاهين في إجراء عملية زراعة كلى باستخدام تقنية الروبوت الجراحي المتقدمة، دون الحاجة إلى فتح الغشاء البريتوني الذي يبطّن التجويف البطني ويغلف معظم أعضاء البطن.
ويمثل هذا الإجراء أحد الأساليب الجراحية المتقدمة في زراعة الكلى، حيث أُجريت العملية بالكامل خارج الغشاء البريتوني، الأمر الذي يسهم في تقليل احتمالية إصابة الأمعاء، والحد من الالتصاقات والمضاعفات الجراحية المرتبطة بالعمليات التقليدية التي تتطلب فتح طبقات البطن للوصول إلى موضع الزراعة.
ويُعد هذا النوع من الجراحات من الإجراءات الدقيقة والمتقدمة التي تتطلب مستوى عاليًا من المهارة والخبرة الجراحية، نظرًا للعمل ضمن مساحة تشريحية محدودة وباستخدام تقنيات روبوتية متطورة توفر دقة أكبر أثناء الجراحة.
ويعكس هذا الإنجاز ما تشهده الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني من تطور مستمر في تبني أحدث التقنيات الطبية والجراحية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتعزيز نتائج العلاج للمرضى.
وبهذه المناسبة، نتقدم بالتهنئة للفريق الطبي على هذا النجاح، سائلين الله لهم المزيد من التوفيق والتميز، وللشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني مزيدًا من الإنجازات في ظل دعم معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية الدكتور بندر القناوي، وبتوجيهات سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الحرس الوطني.
الحمد لله ربِّ العطايا، الحمد لله ربِّ القلوب، الذي إذا ضاقت وسَّعها، وإذا أثقلتها الهموم فرَّجها، وإذا خذلتها الدنيا جبر كسرها ونصرها. الحمد لله على لطفه الخفي، وعطائه الذي يفوق الرجاء، وجبره الذي يأتي في أجمل الأوقات.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ازدادت مؤخرا النقاشات حول استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي في المؤسسات التعليمية وخاصة التعليم العالي. وتأتي هذه النقاشات في ظل التوسع السريع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات وما يصاحبه من تحديات أكاديمية وأخلاقية وتنظيمية كما ذكرت سابقا في منشور حول جامعة برنستون الأمريكية والتحول في سياسة التقييم.
واتحدث اليوم عن دراسة نُشرت مؤخرًا حول نفس الموضوع ولاكن ما يميز هذه الدراسة هو البعد الدولي والعمق في الطرح حيث شارك فيها ٣٥ خبيرا يمثلون ٢٢ دولة واعتمدت الدراسة على عملية “دلفي” عالمية وكتابة جماعية حيث ونشرت في المجلة الدولية لتقنيات التعليم في التعليم العالي
(International Journal of Educational Technology in Higher Education)، والتي تُعد من أعلى المجلات العلمية تصنيفًا عالميًا في مجال التعليم وفق مؤشرات Web of Science وJCR، بمعامل تأثير بلغ 16.7.
وبهدف تحديد أبرز المحاور التي ينبغي أن تتضمنها سياسات الجامعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي ركزت الدراسة على سؤال محوري يتمثل في:
كيف يمكن للجامعات بناء حوكمة فعّالة للذكاء الاصطناعي التوليدي دون الوقوع بين خيارين متطرفين؛ إما حظر التقنية بالكامل أو تبنيها دون ضوابط واضحة؟
وحددت الدراسة ثمانية مجالات رئيسية لحوكمة الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم العالي، تشمل:
النزاهة الأكاديمية، والاستخدام الأخلاقي والمسؤول، والخصوصية وحماية البيانات، والعدالة في الوصول، والثقافة المعرفية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، واستراتيجيات الدمج، والإشراف البشري والمساءلة، إضافة إلى الدعم المؤسسي والبنية التحتية.
كما اقترحت الدراسة ست آليات لضمان استمرارية تحديث السياسات الجامعية، من بينها تشكيل لجان متخصصة، وإجراء مراجعات دورية، وتطوير البرامج التدريبية، وتعزيز التواصل مع أصحاب المصلحة، وتقييم الأثر، ومتابعة التطورات التقنية والتنظيمية العالمية.
ولعلى اتفق مع الدراسة حول معظم الآليات عدى وجود لجان حيث اثبتت عدم جدواها في كثير من السياسات. ولاكن تكوين قسم خاص هو افضل ممارسة تظمن المسائلة والشفافية و تى لا تختزل السياسات ، كما اشارت الدراسة، في وثيقة تنظيمية ثابتة، بل يجب أن تتحول إلى ممارسة مؤسسية ديناميكية ومتجددة، توازن بين حماية النزاهة الأكاديمية ودعم الابتكار والتطوير
رابط الدراسة :
https://t.co/3cMDx7o1z7
حين أعلنت U.S. Food and Drug Administration في ٢٨/٤ عن بدء العمل بنموذج “التجارب السريرية الفورية”، لم يكن الحدث في جوهره طبيًا بقدر ما كان اقتصاديًا وتنظيميًا. فالذي يتغير فعليًا ليس طريقة متابعة المرضى داخل الدراسات، وإنما موقع الزمن نفسه داخل صناعة الدواء.
قطاع التقنية الحيوية تاريخيًا لم يكن يُدار فقط بالعلم، بل بإدارة التأخير. سنوات طويلة من المراجعات، والانتقال بين المراحل، وإعادة تحليل البيانات، كانت جزءًا من النموذج الاقتصادي للصناعة بقدر ما كانت جزءًا من متطلبات السلامة. ولهذا، فإن القيمة السوقية لشركات الدواء الكبرى لم تكن مرتبطة فقط بما تكتشفه، بل بقدرتها على عبور التعقيد التنظيمي الطويل دون أن تنهار ماليًا قبل وصول المنتج إلى السوق.
ما تفعله الولايات المتحدة اليوم هو إعادة تعريف هذه المعادلة. فبدل أن تكون الجهة التنظيمية محطة نهائية تستقبل الملفات بعد اكتمالها، بدأت تتحول إلى طرف متصل مباشرة بحركة البيانات أثناء تشكلها. هذا التحول يبدو تقنيًا في ظاهره، لكنه في الحقيقة يعكس إدراكًا أمريكيًا متأخرًا بأن المنافسة العالمية لم تعد تدور حول “إنتاج المعرفة” فقط، بل حول سرعة تحويلها إلى أصل اقتصادي معتمد وقابل للتسويق.
الصين فهمت هذه النقطة مبكرًا. ولهذا، لم تستثمر فقط في المختبرات أو الذكاء الاصطناعي، بل في تقليل الاحتكاك بين البيانات والقرار. جزء كبير من صعودها في التجارب السريرية لم يكن نتيجة تفوق علمي خالص، بل نتيجة بيئة تنظيمية وبنية بيانات تسمح بحركة أسرع وأكثر مركزية. أما أوروبا، فما تزال تحاول حماية نموذجها القائم على الحوكمة الثقيلة والتوازن الأخلاقي، وهو نموذج يمنحها ثقة مؤسسية عالية لكنه يستهلك الزمن، والزمن في الاقتصاد الحيوي أصبح مكلفًا بصورة غير مسبوقة.
من هذه الزاوية تحديدًا، يمكن قراءة ما يحدث في السعودية بطريقة مختلفة تمامًا عن الخطاب التقليدي المرتبط بالتحول الرقمي أو الذكاء الاصطناعي. فالمسألة لا تتعلق بإدخال تقنيات جديدة إلى القطاع الصحي، بل ببناء بنية سيادية للبيانات الطبية قبل أن تتحول البيانات نفسها إلى مصدر النفوذ الحقيقي في الاقتصاد الصحي العالمي.
السعودية تمتلك ميزة نادرًا ما يُلتفت إليها في النقاشات المحلية: معظم الأنظمة الصحية الغربية الكبرى تعاني من تشتت بنيوي يجعل توحيد البيانات عملية معقدة ومكلفة سياسيًا ومؤسسيًا. أما المملكة، فتتحرك داخل منظومة أكثر مركزية، مع قدرة أعلى على توحيد البنية الرقمية والحوكمة الصحية. هذه ليست تفصيلة إدارية، بل نقطة قد تتحول مستقبلًا إلى ميزة تنافسية استراتيجية إذا أُحسن استثمارها.
وهنا تظهر أهمية King Abdullah International Medical Research Center بصورة تتجاوز الدور البحثي التقليدي. فالقيمة الحقيقية لأي مركز بحثي في المرحلة القادمة لن تُقاس بعدد الأوراق العلمية المنشورة فقط، بل بقدرته على التحول إلى عقدة تربط بين البيانات السريرية، والقرار التنظيمي، والذكاء الاصطناعي، والبنية العلاجية. وهذا تحديدًا ما يجعل مراكز مثل KAIMRC في موقع حساس داخل التحول القادم.
المركز يعمل داخل بيئة تجمع بين الرعاية الصحية، والتعليم، والبحث، والسجلات الطبية، وهي عناصر غالبًا ما تكون مفصولة في كثير من الأنظمة العالمية. ومع تصاعد الاهتمام السعودي بالطب الدقيق والتقنيات الحيوية والذكاء الاصطناعي الصحي، يصبح السؤال أقل ارتباطًا بقدرة المركز على “مواكبة” النماذج العالمية، وأكثر ارتباطًا بإمكانية مشاركته في إنتاج نموذج مختلف يستفيد من خصوصية البنية السعودية نفسها.
التحدي الحقيقي هنا ليس شراء التقنية أو بناء المنصات. التحدي الأصعب هو بناء عقل مؤسسي يفكر بالبيانات بوصفها أصلًا استراتيجيًا حيًا، لا مجرد أرشيف طبي أو متطلب تشغيلي. فالدول التي ستقود الاقتصاد الحيوي خلال العقد القادم لن تكون فقط الأكثر تقدمًا علميًا، بل الأكثر قدرة على اختصار المسافة بين البيانات والقرار والتنظيم والسوق.
https://t.co/T7KO33ucqa
اهتزّت الأوساط الأكاديمية عالميًا مؤخرًا عندما أعلنت الجامعة العريقة Princeton University إنهاء تقليدٍ عمره 133 عامًا يقوم على إجراء الاختبارات دون مراقبين. وكان هذا التقليد إشارة من الجامعة، عبر العقود، تؤكد فيها أهمية النزاهة الأكاديمية.
بنت الجامعة، وعلى مدى أكثر من قرن، أنظمة التقييم الجامعي على افتراض أن الطالب هو من يكتب ويفكر ويحلل وينتج المعرفة بنفسه. لكن ما يبدو وكأنه صدمة أخلاقية هزّت ميثاق “الثقة الأكاديمية”، أن أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة التوليدي منها، قلبت المعادلة خلال فترة زمنية قصيرة جدًا لا تتجاوز الأربع سنوات، بعدما مكّنت الطالب من إنتاج إجابات أكاديمية متماسكة، وتقارير، وتحليلات، وحتى أكواد برمجية خلال ثوانٍ، بطريقة جعلت اكتشاف الغش أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
تتمحور أزمة برنستون حول كون الجامعة اعتمدت لأكثر من قرن على شرف الطالب والثقة به. من المهم ان نعرف ان الجامعة لم تغير فلسفتها لأن الطلاب أصبحوا أقل أخلاقًا، بل لأن طبيعة المعرفة نفسها تغيّرت حيث أصبح السؤال الملح هو : “هل يفهم الطالب ما ينتجه؟ وهل يستطيع الدفاع عنه وتحويله إلى ممارسة حقيقية؟”
وهنا تظهر المشكلة الكبرى في كثير من أنظمة التقييم الحالية. فعدد كبير من الاختبارات ما زال يقيس الحفظ، والاسترجاع، وإعادة إنتاج المعرفة بصورة نمطية، وهي مهام أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي تنفذها بكفاءة لم يكن العقل البشري ليتخيلها قبل فبراير 2022. لذلك فإن الأزمة لم تكشف ضعف الطلاب بقدر ما كشفت هشاشة بعض أساليب التقييم التقليدية أمام التحول الرقمي.
يتفق الجميع على أن الجامعات العريقة، وبرنستون نموذجًا، ليست بالسذاجة التي تدفعها لمحاربة التقنية أو الوقوف ضد استخدامها. في الواقع، ما تقوم به هو إعادة تموضع ودراسة لدور الإنسان داخل العملية التعليمية، بحيث يؤدي الإنسان الدور الذي عجزت التقنية عن الحلول مكانه فيه، مثل:
•التقييم القائم على حل المشكلات الواقعية،
•الاختبارات الشفوية،
•المشاريع التطبيقية،
•الدفاع عن الأفكار،
•تقييم طريقة التفكير لا مجرد النتيجة النهائية،
•وربط المعرفة بالسياق المهني الحقيقي.
قد يتساءل البعض: هل يعني هذا العودة الكاملة أو الجزئية إلى الاختبارات الورقية؟ الجواب بالطبع لا، لكنه محاولة لاستعادة القدرة على قياس “الفهم الحقيقي” بعيدًا عن المساعدات الرقمية الفورية. وتتضح أهمية هذا التوجه في بعض التخصصات الحساسة المرتبطة بحياة الإنسان، مثل التخصصات الصحية والطبية، لأن الخطأ هنا لا يعني فقط تجاوز اختبار جامعي، بل قد يعني مستقبل ممارس صحي يحمل شهادة دون كفاءة حقيقية. ولهذا بدأت المؤسسات التعليمية تتعامل مع الذكاء الاصطناعي ليس فقط كتحدٍ أكاديمي، بل كتحدٍ أخلاقي ومهني يتعلق بسلامة المجتمع وثقته في الخريجين.
وقبل أن أختم، أحب أن أذكر أن منع الذكاء الاصطناعي بالكامل لا يُعد خطوة استراتيجية ذكية، فضلًا عن أن ذلك أصبح شبه مستحيل. ما ندعو إليه الآن هو الاستخدام الواعي والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بحيث يُدمج داخل العملية التعليمية بصورة واضحة وشفافة، ويتم تقييم قدرة الطالب بناءً على “ما يستطيع فهمه، وتفسيره، والدفاع عنه حتى مع وجود الذكاء الاصطناعي” بدلاً من تقييمه علي “ما يستطيع كتابته وحده”.
الرابط للمقال الأساسي
https://t.co/NbX6I7ju9V
#هاكاثون_مسار_الابتكار_2026
منصتك لإطلاق أفكار نوعية تُسهم في إعادة رسم مستقبل طب الطوارئ.
سجّل الآن وكن جزءًا من صناعة الأثر:
https://t.co/0ZaHPMS3rU
#MNGHA
قال المناوي رحمه الله في شرح الحديث:
" يعني: من جمع الله له بين عافية بدنه، وأمن قلبه حيث توجه، وكفاف عيشه بقوت يومه، وسلامة أهله، فقد جمع الله له جميع النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها، فينبغي أن لا يستقبل يومه ذلك إلا بشكرها، بأن يصرفها في طاعة المنعم، لا في معصية، ولا يفتر عن ذكره.
قال إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه:
إذا ما كساك الدهرُ ثوبَ مصحَّةٍ * ولم يخل من قوت يُحَلَّى ويَعذُب
فلا تغبطنّ المترَفين فإنه * على حسب ما يعطيهم الدهر يسلب." انتهى "فيض القدير" (6/88)
"منقول"
هل دول الخليج تحتاج للعالم أم العالم يحتاج لدول لخليج؟
هذا تقرير للكوارث التي حدثت حول العالم بسبب توقف إمدادات دول الخليج من النفط والغاز والأسمدة وغيرها.
🇻🇳 فيتنام:
- ارتفاع أسعار الغذاء 20%
- ارتفاع البنزين 50%
- الديزل 70%
- توقعات بركود اقتصادي
- تشجيع العمل عن بعد لتقليل استهلاك الطاقة
- مخاوف من فوضى ومظاهرات واضطرابات اجتماعية بسبب ارتفاع أسعار الغذاء (توقع مستقبلي)
🇪🇬 مصر:
- ارتفاع أسعار الوقود والطاقة
- إجراءات تقشفية
- إغلاق المطاعم والمتاجر مبكراً
- خفض أو إغلاق الإضاءة
- خسائر محتملة في الإيرادات من قناة السويس
- مخاوف من فوضى ومظاهرات واضطرابات اجتماعية (توقع مستقبلي)
🇵🇭 الفلبين:
- ارتفاع أسعار الغذاء 25%
- البنزين 81%
-الديزل 40%
- الكهرباء 25%
- إعلان حالة طوارئ وطنية
- انخفاض قيمة العملة إلى مستوى تاريخي
- عمل 4 أيام في الأسبوع لتقليل استخدام الطاقة
- مخاوف من فوضى ومظاهرات واضطرابات اجتماعية (توقع مستقبلي)
🇮🇳 الهند:
- ارتفاع أسعار الوقود 35%
- الغذاء 15%
- طوابير وفوضى على المحطات
- مخاوف من فوضى ومظاهرات واضطرابات اجتماعية (توقع مستقبلي)
🇵🇰 باكستان:
- وصل ارتفاع أسعار بنزين 95 في بعض الأماكن إلى 200%
- الغذاء 20%
- إجراءات تقشفية شاملة
-تخفيض رواتب موظفي الحكومة
- عمل 4 أيام في الأسبوع لتقليل استهلاك الطاقة
- إغلاق المدارس لتقليل استهلاك الطاقة
- مخاوف من فوضى ومظاهرات واضطرابات اجتماعية (توقع مستقبلي)
🇯🇵 اليابان:
- ارتفاع البنزين قرابة 20%
- الغذاء 10%
🇨🇳 الصين:
- ارتفاع البنزين 23%
- الغذاء 5-10%
🇦🇺 أستراليا:
ارتفاع البنزين 15-20%
- الديزل 50%
- الغذاء 10%
🇩🇪 ألمانيا:
-ارتفاع البنزين 18%
- الديزل 20-35%
- الغاز 70%
- الغذاء 10-15%
🇫🇷 فرنسا:
- ارتفاع أسعار البنزين 17%
- الديزل 25%
- الغاز 80%
- الغذاء 12%
🇬🇧 بريطانيا:
- ارتفاع أسعار الديزل 20%
- البنزين 9.5%
- الغاز 76%
- الغذاء 10%
🇹🇷 تركيا:
- ارتفاع أسعار البنزين 25%
- الديزل 25%
- الغاز 30%
- الغذاء 15%
- حرق 30 مليار دولار للدفاع عن الليرة
🇹🇭 تايلاند:
- ارتفاع أسعار الديزل بنسبة 30-40%
- البنزين 25%
- الغذاء 15%
- طوابير وفوضى على المحطات
- إجراءات تقشفية
- العمل عن بعد
- التوصية بوضع التكييف على درجة حرارة 27
- مخاوف من فوضى ومظاهرات واضطرابات اجتماعية (توقع مستقبلي)
الخلاصة:
خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية يأتي من الخليج، تعطلها الطويل يعني تهديد العالم بالكامل وقد تدخل الكرة الأرضية في كساد عالمي لم يحدث منذ 100 عام، في المقابل ستعاني دول الخليج من تراجع الإيرادات لكنها تملك احتياطيات سيادية هائلة تمكّنها من تخطي الأزمة.
*التقرير جمعته من مصادر وصحف ومواقع إخبارية متعددة.
* النسب المئوية معظمها دقيق وبعضها تقريبي.
* بعض الدول لم تُذكر لأن التقرير سيكون طويل وممل.
كلية الملك خالد العسكرية بـ #وزارة_الحرس_الوطني تحتفل بتخريج دورة التأهيل العسكري للضباط الأطباء والأطباء الحاصلين على درجة الزمالة الـ ٣٧ من طلبة الكلية، بحضور قائد الكلية اللواء الركن سعود آل زيد.
التعليم والآلة الي اين ؟
تحدثت العديد من المواقع الإخبارية، ومن ضمنها وكالة الأنباء Reuters، عن قراءات متعددة لتلك اللحظة التي دخل فيها الرجل الآلي مع السيدة الأمريكية الأولى Melania Trump، اثناء افتتاح القمة الافتتاحية الأولى لتحالف «رعاية المستقبل معًا» العالمي، في مشهدٍ أقل ما يقال عنه إنه لحظة دراماتيكية مدروسة بعناية ورسائلها شديدة الوضوح. لم يكن المشهد مجرد استعراض تقني عابر، بل بدا وكأنه إعلان بصري عن العالم الذي يتشكل أمامنا، عالم تتقدم فيه الآلة إلى قلب المساحات التي اعتدنا أن تبقى إنسانية خالصة. وقد يخطر ببال البعض أن هذه صورة مبطنة لمستقبل التعليم، وأن المعلم البشري أصبح من الماضي، تمامًا كما أصبح الهاتف الأرضي والحواسيب القديمة جزءًا من الذاكرة التقنية.
لكن ما يغيب عن كثيرين هو أن التعليم ليس مجرد تلقين، ولا تقنينًا مبنيًا على الخوارزميات والبيانات وأنماط الأداء.
التعليم هو تلك اللحظات التي لا يمكن برمجتها: لحظة أن يلتقط المعلم ارتباك طالب من نظرة عابرة، أو يقرأ صمتًا طويلًا بوصفه قلقًا لا جهلًا، أو يغيّر مسار الشرح لأن سؤالًا صغيرًا كشف فجوة أعمق في الفهم. إنه تلك الثقة التي تتشكل ببطء بين الطالب ومعلمه، وذلك الإحساس بالأمان الذي يجعل المتعلم يجرؤ على الخطأ، لأن الخطأ هنا جزء من الرحلة لا عيبًا يجب أن تخفيه البيانات.
صحيح أن الذكاء الاصطناعي يعدنا بتعليم شخصي وتكيفي، قادر على الاستجابة الفورية لكل متعلم، لكن الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود التقنية، بل في اختزال معنى التعليم إلى كفاءة تشغيلية فقط. حينها يصبح الطالب مجرد ملف تعلم، ويصبح النجاح مجرد مؤشرات أداء، بينما تضيع الجوانب الأعمق: بناء الشخصية، تنمية الحس النقدي، وتشكيل العلاقة الإنسانية التي تمنح المعرفة معناها.
ربما كان دخول الروبوت إلى ذلك المشهد رسالة عن المستقبل، لكنه في الوقت ذاته كشف حقيقة أكثر عمقًا:
كلما تقدمت الآلة في التعليم، ازداد احتياجنا إلى الإنسان داخل العملية التعليمية.
فالمعلم الحقيقي ليس ناقلًا للمعلومة فحسب، بل هو من يمنحها روحها وسياقها، ويحوّلها من محتوى إلى أثر. ولهذا، فإن مستقبل التعليم لن يُحسم بسؤال: هل تستطيع الآلة أن تشرح؟
بل بالسؤال الأهم: هل تستطيع أن تُلهم، أن تحتوي، وأن تصنع إنسانًا يعتمد عليه في الطب وغيره من المجالات؟
https://t.co/QrZwIsJ3Fn
Scientists in Australia have discovered that honeybee venom can destroy 100% of aggressive breast cancer cells in less than 60 minutes. The venom contains a substance called melittin, which targets cancer cells by making holes in their membranes, causing them to die quickly.
What's more interesting, this method is not harmful to healthy cells. It looks like the cure we’ve been chasing for such a long time might have been buzzing around us all along.