اللهي.. أنت ثقتي في كل كرب، و رجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقةٌ وعدة.. كم مِنْ هم يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو أنزلته بك وشكوته اليك؛ رغبةً منيّ إليك عمّن سواك، ففرجته عني وكشفته فأنت ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة
"ألا إنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلّة والذلّة و #هيهات_منا_الذلة ، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ونفوس أبيّة وأنوف حميّة من أن نُؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام".
#أرواحنا_فدا_الخامنئي