كنت ابتعد عنه وكان يناديني
ويقول مصيرك يوم تخضع لي وتجيني
طاوعني يا عبدي طاوعني انا وحدي
ما لك حبيب غيري قبلي ولا بعدي
أنا اللي أعطيتك من غير ما تتكلم
انا اللي علمتك من غير ماتتعلم
لو تحسب جمايلي عليك
وتعدعم بايديك
من كل شيء أعظم
سلم لنا تسلم
معندكش أب رئيس قسم في الجامعه
ولا ليك نيابه
ولا بتدي كورسات أحياء
ولا بتعمل فلوجات وانت نازل المستشفى
ولا بتقول عشر نصايح لطالب ثانوية عامة
ولا عندك حد يتبناك علميا
ولا بتحضر يوزمل
ولا خاطب الstudy partner زميلتك
ولا فتحت scrup brand بتاعك
آمال داخل كلية طب تعمل إيه يبني؟
@KhalidElsayed0 السنجل حياته اسهل وأفضل لو بيخطط لتطوير نفسه ف الشغل او التعليم او اي مرحلة انتقالية اما وقت الاستقرار والفراغ طبيعي هيحتاج يملاه بشريك مع وجود ناس كتير مستقره ومرتاحه بدون شريك
لو هتبدأ حياتك كطبيب لوحدك من غير ما يكون فيه حد في ضهرك فالكلام ده ليك ،
لكن لو فيه حد بيصرف عليك ومريحك ومأمن مستقبلك فالكلام ده ميخصكش ،
الناس بتبدا حياتها في سن ٢٢ او ٢٣ سنه بعد التخرج والجيش
وسواء بدا مشروع او سافر او اشتغل ف وظيفه فالوقت نفسه وصحته عامل مهم جدا لكن
أصدق مراية تعكسلك جمال ونضافة أي إنسان، هي قدرته إنه يحترم مشاعر اللي حواليه ويقدر ظروفهم!
مستحيل تلاقي حد بيتعاطف معاك ويطلع من جواه مشوه أو عشرته صعبة.. اللي بيحس بغيره وبيصون الزعل، دايماً بيطلع مُحب وأصيل.
الخلاصة.. التعاطف ده رزق مابيتخلقش غير في القلوب الشبعانة والنضيفة!
لو رجع بيا الزمن ورجعت امتياز تاني كنت هعمل اى :
هقلل حضوري ف المستشفى طالما مش مفيد
هخلص كل اجزاء mrcs مش جزء واحد
هنشر papers ع قد ما اقدر
هختار اريح تخصص ف الطب واحسن واحد بيسافر عشان الفلوس طلعت هيا اهم حاجه
الل شايفه اكثر اضاعة للوقت والمجهود هو نظام سنة التكليف كممارس عام، ضعيف علميا وغير مؤهل يكشف ويتعامل مع آلاف المرضى ف وحدات طب الأسرة وهو ولا طبيب اسرة ولا يعرف حاجه بيصرف علاج ويحول العيانين وبس
الواحد هيفضل محتار بين انه يكمل حياته في مصر مع تعب اعصاب ودايرة مبتخلصش بس علي الاقل اهلك موجودين معاك ولا يسافر وساعتها هيبدأ حياته من جديد مع شعور الاغتراب ويبعد علي اهله