رحم الله هذا الشيخ. وهو عالمٌ شيعي، وقد طرح هنا نقدًا منطقيًا لبعض المظاهر التي أُلحقت بطقوس العزاء، ورأى أنها تسيء إلى صورة سيدنا الحسين وآل البيت ومحبتهم الصادقة.
واللافت أن هذا التسجيل يعود إلى أكثر من ثلاثين عامًا، مما يدل على أن هذا النقد ليس جديدًا، بل هو موجود أيضًا داخل المدرسة الشيعية نفسها.
والله أعلم، فإن بعض مظاهر الغلو في طقوس العزاء قد تكون سببًا في تنفير الناس من محبة آل البيت وتشويه رسالتهم، بدل أن تقرّب القلوب منهم.
ونحن لا ندعو إلا إلى المودة والرحمة والسلام بين المسلمين، ونرى أن النقد الهادئ لمثل هذه الممارسات خطوةٌ مهمة لحلحلة العُقد التي أورثت الجفاء، وحالت دون تعرف كثير من المسلمين على الحب الحقيقي لآل البيت💛🕊️
اللهم احفظ دولة الإمارات حفظاً يليق بجلالك وعظيم سلطانك. اللهم احفظ الإمارات قيادةً وشعباً، مواطنين ومقيمين، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، من كل شر وسوء وبلاء. اللهم احفظ سماءها من كل عدوان، وأر��ها من كل فتنة، وحدودها من كل متربص، واقطع دابر من أراد بها سوءاً.
في عالم الإدارة، لا تُقاس القيادة بالمناصب ولا بالألقاب، بل بالأثر الذي يتركه القائد في النفوس قبل النتائج.
وهناك ممارسات شائعة، قد تبدو “إدارية” في ظاهرها، لكنها في حقيقتها إشارات واضحة لغياب القيادة الحقيقية.
1️⃣ ينسب النجاح لنفسه ويلوم الفريق على الفشل
القائد الحقيقي يقول ��حن عند النجاح، ويقول أنا عند الخطأ.
أما من يحتكر الإنجاز ويتنصل من الإخفاق، فهو لا يبني فريقًا بل يزرع خوفًا وصمتًا.
والخوف لا يصنع أداءً، بل يُخفي الأخطاء حتى تنفجر.
2️⃣ يقود بالخوف لا بالاحترام
الخوف قد يحقق طاعة مؤقتة،
لكنّه يقتل المبادرة، ويغتال الإبداع، ويُخرج أسوأ ما في البشر.
الاحترام وحده هو الذي يجعل الفريق يعمل بضمير… حتى في ��ياب القائد.
3️⃣ يرفض النقد ولا يعترف بالخطأ
القائد الذي يرى نفسه معصومًا، هو الخطر الأكبر على أي منظمة.
فالقيادة لا تبدأ بإصدار الأوامر،
بل تبدأ بالوعي بالذات،
وتستمر بالتعلّم،
وتنتهي لحظة الاعتقاد بأننا “نعرف كل شيء”.
4️⃣ يفضّل الولاء الأعمى على الكفاءة
عندما يصبح الولاء أهم من الكفاءة، تنهار الجودة بصمت.
القائد الواثق لا يخشى العقول الأقوى منه،
بل يخاف من فريق يصفّق له دائمًا ولا يصحّحه أبدًا.
5️⃣ يهمّه المنصب أكثر من مصلحة الفريق
المنصب وسيلة لا غاية.
وحين يصبح الكرسي أهم من البشر،
تنتهي القيادة فعليًا… حتى لو بقي اللقب معلّقًا على الباب.
خلاصة قاسية لكن ضرورية
ليس كل من هو فوق الناس قائد.
وأخطر القادة
هم الذين لا يرون أنفسهم جزءًا من المشكلة.
القيادة الحقيقية شجاعة أخلاقية،
ومسؤولية،
وقدرة على ��ناء البشر قبل إدارة الأرقام.
الملح الذي علّمني معنى الكرامة
لم تكن أمي بحاجة إلى الملح.
كان ��وجودًا في المطبخ، في مكانه المعتاد، كما في كل يوم.
لكنها خرجت بهدوء وطرقَت باب الجيران، وعادت مبتسمة.
سألتها مستغربًا:
لماذا تطلبين منهم الملح ونحن نملكه؟
ابتسمت تلك الابتسامة التي لا تُنسى، وقالت بهدوء الحكيم:
“جيراننا لا يملكون الكثير من المال، وهم كثيرًا ما يطلبون منا بعض الحاجيات. ومن وقت لآخر، أطلب منهم شيئًا بسيطًا وغير مكلف، حتى يشعروا أننا أيضًا بحاجة إليهم. هكذا يسهل عليهم أن يطلبوا ما يحتاجون دون حرج.”
في تلك اللحظة، فهمت درسًا لا يُدرَّس في المدارس، ولا يُكتب في الكتب.
فهمت أن العطاء الحقيقي ليس في ما تعطيه فقط، بل في كيف تعطيه.
وأن مساعدة الناس لا تكتمل إن جُرحت كرامتهم، حتى ولو كان القصد نبيلاً.
احترام كرامة الإنسان قيمة راقية، لا تحتاج إلى مال ولا إلى منصب، بل إلى وعيٍ وإنسانية.
هو أن تُعين دون أن تُشعر الآخر بأنه أقل.
وأن تمدّ يدك دون أن ترفع نفسك فوق من تُساعده.
وأن تجعل الأخذ والعطاء طريقًا ذا اتجاهين، لا منّة فيه ولا خجل.
ما فعلته أمي كان أبعد من طلب ملح.
كان درسًا في التواضع، والتعاطف، والذكاء الأخلاقي.
كان فهمًا عميقًا للنفس البشرية، ولحاجة الإنسان إلى الشعور بالقيمة قبل حاجته إلى الشيء.
اليوم، ونحن نعيش في عالمٍ سريع، قاسٍ أحيانًا، ومزدحم بالاستعراض،
نحن أحوج ما نكون إلى تربية أبنائنا على هذه القيم البسيطة العظيمة:
أن يحترموا كرامة الآخرين،
أن يساعدوا دون إيذاء،
وأن يفهموا أن الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما يحفظه في قلبه.
ذلك الملح…
لم يضف نكهة للطعام،
بل أضاف معنى للحياة.
شفتوا اللي استوا مع مريم ، بعد ماكتبت تعليق محترم لاحد المتحدثين الرسميين لماراثون دبي وشوه ردت عليها ! ، للأسف موضوع اللغة هذا بدا يزيد والاجانب لازم يبدون يحترمون لغتنا
بحمد الله وتوفيقه، ندشّن اليوم مكتبنا الجديد في العاصمة العراقية بغداد بالشراكة مع مكتب النسور للمحاماة. مكتبنا فى العراق يضم اكثر من 30 محاميا من مختلف التخصصات. اخترنا أرض الرافدين لتكون محطتنا الدولية الثالثة بعد كل من تركيا وروسيا. هدفنا ان نكون اول مكتب محاماة عربى عالمي.
شكرا للإخوة فى ديوان رئاسة مجلس الوزراء العراقى وفى هيئة الاستثمار على الدعم والتشجيع وشكر خاص لسعادة عبدالله مطر المزروعي سفير الدولة لدى العراق على ما قدمه من مساعدة يسرت امورنا.
متى ستكون اسواق السيارات لدينا متحررة (غير حصرية) سعر الدفندر في الخليج يتجاوز ال380 الف، و في امريكا ب250 الف و عن dealer معتمد.. فكيف اذا كان وكيل حصري!!