@JimmyYoussefUSA@IbrahimFayek فعلاً ممكن تحصل في اي مكان بس تحصل مع جمهور مثلاً مش مع بعثة رسمية ومنتخب مشارك المفروض يكون فيه تأمين خاص بيهم
حتى لو اتقبض عليهم فده مايمنعش انهم فشلة
@Abdelhabib16@FekryMoo من غير نقاش في رأيك المتخلف اللي اخرة تحطة في طيزك، لكن بتستشهد بإيه يا متخلف !!
احنا مع أي عدو لامريكا والاحتلال الصهيوني ولو كان عدوهم الشيطان مش الخليج
عار عليك وعلى اي حد في صف الصهاينة عرب او غير عرب، مسلمين او غير مسلمين وحشرك الله معهم
@Fouadabouhamila لكن ده مش رأي غريب على شخص عايش في دولة صهيونية ارهابية، لو عندك من الشرف كفاية كلمنا عن دعم الامارات لقتل الشعب اليمني ودعمهم لابادة الشعب السوداني وعن علاقتهم مع دولة محتلة ارهابية حكومتها متهمة بإبادة الشعب الفلسطيني في غزة
@Fouadabouhamila بصراحة هي من البجاحة انك متكونش شايف اي مبرر لضربات ايران للدول العربية اللي فيها قواعد امريكية بتساعد في الاعتداء على ايران!!
واتهام ايران في الوقت ده بزرع مليشيا في سوريا العراق او غيرها في وقت زي ده هو محاولة خسيسة وشيطانية لكن عبيطة برضو لتحويل تعاطف الناس للجانب الصهيوني
إلى محمد الباز:
قولك إن ختم النبوة “عقيدة تخص المسلمين” ثم الزعم بأن الوحي لم ينقطع، ليس رأيا فكريا ولا علامة سعة ثقافة وتقبل الآخر ، بل هو نقض صريح لأصلٍ قطعي من أصول الإسلام، معلوم من الدين بالضرورة، لا يختلف فيه اثنان من أهل القبلة، وقطعا هو مؤشر على عميق جهلك بقطعيات الدين .
قال الله تعالى نصا قتطعا لا يحتمل التأويل:
﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾
الأحزاب: 40
وختم النبوة هنا ختم حقيقي باتفاق الأمة، أي: لا نبي بعد محمد ﷺ، ولا وحي تشريعي بعده، ولا رسالة، ولا إلهام يُنشئ دينا، ولا “تجربة روحية” تُزاحم الوحي.
وقال النبي ﷺ:
«إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي»
رواه الترمذي وصححه الألباني.
وقال ﷺ:
«لا نبي بعدي»
متفق عليه.
فهذه نصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة.
أما حديثك عن “إلهام ربنا للأرض بالأعمال الأدبية والفنية والاقتصادية” فهو خلط متعمد بين:
الإلهام الفطري العام.....والوحي التشريعي الخاص بالأنبياء.
والخلط بينهما تلبيس مرفوض علميا وشرعيا من جهة ومن جهة أخرى هي فرقعات اعلامية وفقط.
ولاعجب ان يصدر ذلك من ابن روزالبوسف وتلميذ "حمودة".
وأما تبرير الديانة البهائية، فاعلم أن البهائية قائمة أصلا على دعوى نسخ الإسلام وادعاء النبوة بعد محمد ﷺ، ومن قال بذلك فقد كذّب القرآن مباشرة.
قال الله تعالى:
﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾
آل عمران: 85
وقال:
﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا﴾
المائدة: 3
فالدين كامل مغلق، لا ينتظر إضافة في 1860 ولا في 2860.
وأما قولك: “لو عُرض أمر البهائيين على الرسول لن ينكره”
فهذا افتراء على مقام النبوة، وتجرؤ على التحدث باسم رسول الله ﷺ بغير علم.
بل الثابت عنه ﷺ أنه قال:
«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»
متفق عليه
أي مردود باطل.
وأما دعواك أنهم “مؤمنون بإله واحد”
فالمشركون في مكة كانوا يؤمنون بالله:
﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾
ومع ذلك قاتلهم النبي ﷺ لأنهم كفروا برسالته.
فالإيمان بالله وحده لا يكفي دون الإيمان بمحمد ﷺ رسولا خاتما، وبما جاء به.
وأخيرا:
احترام الإنسان شيء وتصحيح الباطل شيء آخر.
والإسلام لا يكره أحدا على الدين، لكنه لا يساوي بين الحق والباطل، ولا يسكت على هدم أصوله تحت لافتة “التسامح”.
ختم النبوة ليس وجهة نظر ... ولا مساحة حوار...ولا ترفا ثقافيا.
إنه ركن عقدي قطعي.
من أنكره فقد نقض أساسا من أساسيات الإسلام من أساسه.
#وسام_عبدالوارث