من الكتب الحديثة التي ناقشت تأثير تصنيف الجامعات وبحث الدول عن التميز الأكاديمي.
استعرض تجارب ٩ دول مع التمويل والحوكمة واستقطاب الكفاءات الاجنبية كباحثين وأكاديميين وطلاب وغيرها من محاور.
وحذر من فخ المؤشرات وأكد على أهمية الاصلاح الشامل للتعليم العالي لاي دولة.
لماذا الحوت يعيش اكثرمن ٢٠٠ سنة بينما الفأر سنتين؟
مراجعة جديدة بالنيتشر تشرح وتقارن بين آليات الشيخوخة بين الكائنات وتكشف أسرار طول العمر ومقاومةالأمراض.
سبحان الخالق فمن 🐁 إلى🐋، المقال يؤكد أن الطبيعة معمل بيولوجي للتجارب قد تحسن من صحة الانسان.
🔗 https://t.co/IKR7i8tA2d
تقييم أداء عمل ما وإعطاء التغذية الراجعة (على المشاريع البحثية أو الطلابية أولطلاب الامتياز أوالدراسات العليا وغيرهم) يختلف باختلاف جودة العمل والقائم عليه، وذلك على أربع حالات: مشروع مميز ومكتمل/ غير مكتمل وضعيف، القائم عليه شخص جديد في المجال/ أو لديه خبرة ومتمكن.
يرى البعض أن بيزوس امامه حلين ضخ استثمارات إضافية ضخمة أوالاعتماد على صواريخ منافسه لإنقاذ مشروعه الجديد لانترنت الفضاء من سحب الترخيص وإعادة الثقة قبل نهاية السنة
من التناقضات انتقاد نشطاء البيئة والمناخ انبعاثات السيارات والمصانع والطائرات ونقدها المستمر للدول والشركات، في حين لا توجد لهم أصوات تجاه الانبعاثات الكربونية أو الغازية الناتجة عن الصواريخ الفضائية وخاصة اذا فشلت في انطلاقها.
انفجار صاروخ بلواوريجن ليس مجرد حدث بيئي وخسارة لجيف بيزوس ومن يدعمه، بل يعتبر نكسة استثمارية كبيرة في هذا التوقيت؛
تمتد لمنح منافستها سبيس إكس وايلون ماسك ومن خلفه فرصة احتكار السوق وتوسيع الفجوة السعرية والتشغيلية بشكل غير مسبوق.
سوق الفضاء والاستثمار فيه غير واضح ولايرحم
الاستثمار في الفضاء قد يكون فيه هدر من وجهة نظر الكثيرين في السنوات الأخيرة ، بل ان البعض يرى لو أن جزء بسيط من استثمارات الشركات الكبرى المهتمة بالفضاء مثل سياحة الفضاء والمريخ أو بناء قواعد على القمر للأزمات التي تعيشها الأرض من فقر ومرض لكان افضل بكثير.
إذا أشكل عليك أمران لا تدري أيهما أرشد؛ فخالف أقربهما من هواك.
ابن القيم-كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين.
طُبع هذا الكتاب لأول مرة في دمشق عام ١٩٣٠م، على نفقة الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- في بداية توحيد المملكة.
الكتاب شرح كيف ساهمت التصنيفات العالمية (مثل تصنيف شنغهاي) في ظهور سباق وتنافس كبير، مما دفع بعض الدول لضخ مليارات الدولارات لتحويل جامعاتها الكبرى إلى "جامعات عالمية المستوى" لتكون واجهة لقوتها العلمية والاقتصادية.
من مفارقات القبول الجامعي🎓📚:
تضخم سوق الكتب والدورات التدريبية للاختبارات المعيارية، بينما تؤكد الدراسات ضعف القيمة التنبؤية لها
ترتب عليها ابعاد طلاب عن مدنهم وطموحاتهم لدراسة ماحلموا به، فارتفعت معدلات التسرب غير تبعات اخرى غير مباشرة
الجامعات عليها التفكير بحلول مبتكرة
التعلم الفعال يقترح أن لا تكرر التعلم بنفس الطريقة ألأولى… راجع ماتعلمته فقط بشكل مختلف وأسرع.
فكل مرة تسترجع المعلومة من ذاكرتك، فأنت لا تراجعها فقط، بل تُقوّي وتبني روابط عصبية وتوقف النسيان (او تؤخره).
الاختبارات القصيرة مثلا ليست لتحسين الدرجة، بل هدفها أبعد من ذلك.
أمريكا وبريطانيا تمتلكان 48% من مجلات شبكة العلوم (WoS) لعام 2024، باقي دول العالم في المراكز التالية.
عربياً (كما يوضح شكل 2)، تتصدر مصر، ثم الإمارات، فالسعودية بعدد مجلات يصل إلى 120 مجلة.
العدد الكلي المؤرشف حاليا يتجاوز 22 الف مجلة.
من الكتب الحديثة التي ناقشت تأثير تصنيف الجامعات وبحث الدول عن التميز الأكاديمي.
استعرض تجارب ٩ دول مع التمويل والحوكمة واستقطاب الكفاءات الاجنبية كباحثين وأكاديميين وطلاب وغيرها من محاور.
وحذر من فخ المؤشرات وأكد على أهمية الاصلاح الشامل للتعليم العالي لاي دولة.
رغم تسجيل براءة الاختراع ونجاح التجارب الأولية العام الماضي، لا يزال اللقاح في مراحله البحثية والمخبرية، ولم يُعتمد بعد للاستخدام البشري العام.
وتظل هذه الابتكارات ملكية فكرية حصرية لجامعة تكساس، وهي تمهد الطريق لأول لقاح معتمد ضد هذا الفيروس في المستقبل القريب.
لماذا لا يستطيع الجميع تطوير لقاحات؟
البحث في هذا المجال يتطلب معامل متقدمة جدا اعلاها المستوى ٤ للأمن الحيوي (BSL-4) مجهزة بتقنيات خاصة. وهو أعلى تصنيف أمني للمختبرات التي تتعامل مع أخطر الأمراض المعدية التي لا علاج لها.
عدد هذه المعامل محدود عالميا، ومن أبرزها معمل جامعة تكساس الفرع الطبي بجالفستون، أكبر مختبر من نوعه يقع داخل حرم جامعي في العالم.
حصلوا العام الماضي على عدد من براءات الاختراع في تطوير لقاحات مختلفة منها براءة اختراع للقاح ضد فيروس هانتا بتقنية mRNA
من الكتب الحديثة التي ناقشت تأثير تصنيف الجامعات وبحث الدول عن التميز الأكاديمي.
استعرض تجارب ٩ دول مع التمويل والحوكمة واستقطاب الكفاءات الاجنبية كباحثين وأكاديميين وطلاب وغيرها من محاور.
وحذر من فخ المؤشرات وأكد على أهمية الاصلاح الشامل للتعليم العالي لاي دولة.