أسئلة تطرح نفسها.
1- لماذا كان السوريون محترمون في كل دول العالم في عهد الأسدين قبل عام 2011؟
2- لماذا كانت الشهادات العلمية السورية محترمة قبل عام 2011؟
3- لماذا لم يتهم أحد السوريين بالإرهاب والتطرف قبل عام 2011؟
4- لماذا كان جواز السفر السوري جيدا ومقبولا لدى أغلب الدول، قبل عام 2011؟
5- لماذا كان السوريون يمثلون بلدهم أينما تواجدوا في العالم بأحسن وجه قبل عام 2011؟
6- لماذا كانت الشعوب العربية تحترم السوريين، وحتى أني سمعت كثيرا قبل عام 2011 في عدة دول زرتها، كلاما يمدح السوريين بأجمل صورة؟
7- لماذا لم يكن على سوريا ديون قبل عام 2011؟
8- لماذا كانت الصناعات السورية محترمة ومطلوبة في أغلب الدول العربية، قبل عام 2011؟
10- لماذا كانت المرأة السورية مثلا يحتذى به في الوطن العربي، ثقافيا وعلميا ومهنيا ولطافة وظرافة، قبل عام 2011؟
11- لماذا كان السوريون من ألطف المجتمعات العربية قبل عام 2011؟
12- لماذا لم نر التطرف والتعصب الديني أو الطائفي أو الإثني لدى السوريين في عهد الأسدين قبل 2011؟
13- لماذا كان السوريون يصدرون الكفاءات العلمية والمهنية والمدرسين والمدرسات، وهم في أبهى صورة، إلى دول كثيرة، وخاصة إلى الدول العربية، قبل عام 2011، أي في زمن الأسدين؟
14- لماذا كان السوريون ذوي كرامة وهيبة وحضور في كل مكان يتواجدون فيه، قبل عام 2011، أي في عهد الأسدين؟
15- لماذا كان السوريون يساعدون بعضهم البعض في المغترب قبل عام 2011، أي في زمن الأسدين؟
16- لماذا كان السوريون لطفاء ظرفاء جميلين في التعامل قبل عام 2011؟
17- لماذا كان حديث السوريين مؤدب ومحترم من دون كلام نابي أو بذيء في أماكن تواجدهم، قبل عام 2011؟
18- لماذا كان السوري جميل المظهر أنيق اللباس لطيف الحديث قبل عام 2011؟
19- لماذا كان السوريون حريصين على كل ذرة تراب من بلدهم قبل عام 2011؟
20-لماذا كان السوريون حريصين على سمعة بلدهم في المغترب، ويندمجون بالمجتمعات المتحضرة بسرعة، ويعطون صورة جميلة عن مجتمعهم وبلدهم، قبل عام 2011؟
نزار بوش
أستشعر هدوء البيت، فأقول: اللهم السلام لفلسطين. أستشعر أمان البيت، فأقول: اللهم الأمان لفلسطين. أستشعر وجود أهلي، فأقول، اللهم أهل فلسطين ووجودهم. أفكّر بفلسطين، كفردٍ غائب، لا بد أن يعود. أتذكّرها دومًا، كموعد يقترب لا يُنسى. أصلي لها، كمؤمن، لا تفهم نفسه خيار الكفر، ولا تريد.
الاكتئاب يسبب ألم جسدي يصعب وصفه، ينخر العظام، لن يفهم هذا الإحساس أحدًا مهما وصفته، إلّا من مرّ به، والإمام الحُسين سلام الله عليه؛ حينما رّضت حوافر الخيل صدره، وهشمت جسده.. الاكتئاب هو كربلاء، تتكرّر داخلك.
تتحسّن حياتك لما تستوعبي أن تعلّقك بعائلتك من طرف واحد، وأن حياتهم راح تمشي من دونك، و لازم تختاري طريقك الخاص بالحياة؛ وهالطريق لازم يكون بعيد عنهم.. جغرافيًا، عاطفيًا، نفسيًا.
لكل أُخت كبرى: ابدأي عيشي لنفسك!
في هذا السياق، أستذكّر أبرز تضحياتي بحثًا عن حنانها، لطالما كنتُ أكره الحنّة، ورائحتها. لكن، في الطفولة، كنت أقطفه مع أمي، وأعجنه، وأتحمّس أن أمي تلطخه على شعري، فقط لأن يدها ستلامس رأسي، وتمسح عليه.. الآن شعراتي شابت، والمسافة بيني وبين أمي؛ أبعد من المسافة بيني وبين شجر الحنة!
بعد ٤ شهور من تجربة أوسخ نظام: الصيام المتقطّع، اليوم عجزت أشيل الـ١٢٠ باوند اللي كنت بشيلها بكل خفّة.. هذا غير بشرتي اللي تدمّرت، و الدوخة ٢٤/٧، يارب علاقتي بالأكل ترجع طبيعية. تعبت
اول مرة بشوف "ثوار" بعبروا عن فرحهم وسرورهم العميق بس يتم التعامل معهم على انهم كلاب مسعورة، ساعة بدن يفلتوهن ع لبنان وساعة عالعراق ومرة عاليمن..!
#هاهاها