ما فائدة مجلس النواب ومجالس المحافظات التي تكلف موازنة الدولة ما يقارب المليار دولار سنوياً؟!
من أجل عبور الظروف الحرجة التي يمر بها العراق، لا بد من إيجاد طرق ومعالجات عاجلة، واتخاذ قرارات شجاعة من أجل تقليل النفقات وتأمين رواتب صغار الموظفين.
ومن بين تلك القرارات: حل مجلس النواب ومجالس المحافظات، بعد أن تحوّل الأعضاء فيها إلى "معقبي معاملات". إذ لا تكاد تلتقي بأحد الوزراء أو رؤساء الهيئات أو المحافظين، إلا وتجد عشرات النواب وأعضاء مجالس المحافظات يقومون بترويج تلك المعاملات من أجل منافع شخصية.
ولا ندري ما فائدة هؤلاء الذين يثقلون كاهل موازنة الدولة بمليار دولار سنوياً؟
لا بد من حل البرلمان ومجالس المحافظات دون استثناء
إلغاء رواتب رفحاء والسجناء السياسيين التي تقدر سنوياً بمليار دولار…..!!
هل يعلم الشعب العراقي أن رواتب جماعة معسكر رفحاء السنوية تصل إلى أكثر من 700 مليار دينار عراقي؟!!
وأن رواتب السجناء السياسيين تصل إلى ما يقارب 600 مليار دينار عراقي؟!!
أي أن مجموع رواتب رفحاء والسجناء السياسيين سنوياً يصل إلى ما يقارب مليار دولار أمريكي …..!!
فيا جماعة رفحاء ومؤسسة السجناء
أليس كافياً 23 سنة وأنتم تمتصون دماء الشعب العراقي؟!!
موال الدولة في بطون لصوص أصبحوا أثرى الأثرياء.....!!
لابد من فتح ملفات الفساد في الوزارات والأجهزة الأمنية الحساسة
ما دامت هناك أزمة مالية خطيرة وخانقة يمر بها بلدنا، فلابد من استخدام جميع الطرق من أجل مَلْء خزينة الدولة بالأموال. فنحن على يقين تام بأنه لو تم فتح ملفات الفساد في الوزارات والأجهزة الأمنية لتم استرداد مليارات الدولارات المنهوبة من قبل بعض الوزراء ورؤساء ومدراء عامين في الأجهزة الأمنية الحساسة. فقد تم التلاعب ببعض العقود، وكذلك بموضوعة المصادر السرية والواجهات الاستخبارية، فمن خلال هذين الملفين تم نهب مليارات الدولارات من قبل المشار إليهم.
أحد رؤساء الأجهزة الأمنية سجل أملاك بعض الواجهات الاستخبارية باسمه الشخصي، وهي أملاك وعقارات تقدر بملايين الدولارات....!
فألم يحن وقت فتح هذه الملفات؟ وإذا لم تُفتح في هذا الظرف العصيب فمتى يتم فتحها....؟!!
بعد 23 سنة من الديمقراطية
وزيران عراقيان يعترفان: لا فلوس اكو ولا كهرباء.....!!
خرج أمام العلن وزيران عراقيان، أحدهما وزير الكهرباء، قال بصريح العبارة: ((لا يتأمل الشعب العراقي أن هناك كهرباء ستكون في العراق)).....!!
ثم التحق به وزير الصحة فكشف الطامة الكبرى، وكذلك بصريح العبارة أن العراق ((مفلس)) وقال علناً: ((ماكو فلوس)).....!!
العراق بلد الخيرات والنفط وجمجمة العرب، وبعد ثلاثة وعشرين سنة ونصف من الديمقراطية والتحرير لا توجد فيه لا كهرباء ولا أموال.....!!
طيب ممكن سؤال:
المليارات من الدولارات التي صُرفت على قطاع الكهرباء أين ((ذهبت))؟
ألا تستحق التحقيق وفتح جميع العقود وملفات الفساد في وزارة الكهرباء.....؟!!
هي هاي الديمقراطية مالتكم
(( العراق امفلس ومتهلس))،.....!!
أهـمـداكـم
إلى الرئيس علي الزيدي
قادة أمنيون ومدراء عامون مخضرمون في الوزارات والأجهزة الأمنية.....!!
بعد الأحداث الأمنية الأخيرة، لابد من توجيه البوصلة إلى الوزارات والأجهزة الأمنية التي تعج بقادة ومدراء عامين مخضرمين. فبعضهم يشغل منصب مدير عام منذ 2006...في احد الأجهزة الامنية وبعضهم مدير عام منذ عشر سنوات...!
ولا ندري متى يتم منح الفرصة للكفاءات الشابة لإشغال هذه المواقع التي وزعت بعضها محاصصة، وبعضها محسوبية ومنسوبية. مع العلم أن بعض هذه القيادات والمدراء العامين لا يفقهون شيئاً في العمل الاستخباري أو الأمني أو المخابراتي أو في مفاصل وزارة الدفاع أو في تشكيلات وزارة الداخلية.
الظروف التي يمر بها البلد تحتاج إلى ثورة كبيرة في إعادة هيكلة الوزارات والأجهزة الأمنية، وإعادة تقييم شامل وكامل لمن يشغل هذه المناصب، وإعطاء الفرص للكفاءات غير المنتمية للأحزاب، ولمن لا يملكون الواسطات، لأخذ دورهم في حماية الوطن والشعب
أمام رجال القضاء العراقي الأبطال
طلعت الشُميسة.....!!
وأخيراً سيتم فضح السياسيين العراقيين الجاثمين على صدورنا منذ التاسع من نيسان 2003، وسيُكشف حجم سرقاتهم والأموال التي نهبوها تحت مظلة المظلومية.
وزير المالية اللبناني الدكتور ياسين جابر أدلى بتصريح خطير وكبير مفاده أن الحكومة اللبنانية ستكشف عن أسماء السياسيين العراقيين الذين لديهم ثروات هائلة في البنوك اللبنانية.
نطالب القضاء العراقي العادل المهني المستقل بملاحقة ومحاسبة هؤلاء أياً كان اسمهم ومكانتهم، وتقديمهم لمحاكمة علنية، وتطبيق قانون "من أين لك هذا" عليهم، ليتم فضحهم وتعريتهم أمام الرأي العام وليكونوا عبرة للآخرين.
*الحمد لله والشكر* لم تظهر لحد الآن مجموعة (( *بوقجية* )) للحكومة.
أما نحن، الأصوات المستقلة الحرة، فإننا مع بناء الدولة، ونساند إجراءات الحكومة، ونقف على الحياد.
وعندما نرى إنجازاً وعملاً يخدم الشعب والوطن، فإننا السباقون إلى تسليط الأضواء عليه.
وكما سنكون في مقدمة الذين يشخصون أي خلل أو خطأ في أي من مفاصل الدولة،
فإن أقلامنا لن ترحم.
فالرئيس علي الزيدي يكره المتملقين والرادحين والمادحين،
ويحب الأقلام والأصوات التي تشخص الخلل وتقدم الحلول للمعالجة.
رحل زمن الردح والمدح.
اليوم العراق يحتاج إلى أقلام وأصوات تساهم في بناء العراق.
حفظ الله الشعب العراقي.
وحفظ الله الوطن.
وحفظ الله قاضي قضاة مجلس القضاء الرئيس الدكتور فائق زيدان
وحفظ الله اذرعه الأبطال السادة القضاة *(( علي حسين چفات ، ضياء جعفر ، جبار حسين ))*
وحفظ الله الرئيس الزيدي، الذي ترك ملذات الدنيا والحياة، وهو شخص ملياردير، وجاء إلى السلطة لتنظيفها من الشراذمة وشذاذ الآفاق والخرنگعية والنشالة والحرامية واللصوص والفاسدين والمرتشين والسرية والسيبندية والعفطية والعضاريط.
وحفظ الله جميع القيادات العليا والضباط الاكفاء الذين سيساهمون في تنفيذ الأوامر القضائية ومحاسبة هؤلاء الجاثمين على صدور الشعب وهو يرزح تحت سياطهم وسرقاتهم
مستشار أمريكي :
"سنحاكمهم جميعاً هنا في هذا القفص، لأنهم لصوص وفاسدون"
كتب….سعد الاوسي
سنحت لي الظروف أثناء عملي كمستشار في جهاز المخابرات العراقي من العام ٢٠٠٤ حتى ٢٠١٠ بالحصول على معلومات مهمة وخطيرة عن الطبقة السياسية الفاسدة. لذلك ومنذ ذلك التاريخ، وعند تأسيس أي مؤسسة إعلامية أو صحفية، أضرب هؤلاء وأنشر ضدهم أخطر ملفاتهم.
وفي العام 2005، وأثناء وقوفنا بجانب القفص الذي كان يقف فيه صدام حسين، في محكمة الجنايات الخاصة لمحاكمة قيادات وروموز نظام صدام جرى حديث بيني وبين أحد المستشارين الأمريكيين حول العملية السياسية القائمة منذ سنتين ، فوضع المستشار الأمريكي كفّه على القفص وقال لي نصاً: "هنا سنحاكم هؤلاء ذات يوم"...!!
والحقيقة يئست كما يئس الآخرون معي من تحقيق هذا اليوم الموعود. ولكنني والحمد لله بدأت أرى بشائر هذا اليوم باتت قريبة.
وسيقف اللصوص والفاسدون وسرّاق المال العام في هذا القفص لينالوا الجزاء العادل، ووصمة العار الكبرى على جبينهم. وهم والأموال التي سرقوها أمام الرأي العام في أكبر فضيحة شهدتها البلدان عن طبقة سياسية فاسدة، نهبت وسرقت المال العام وثروات الشعب دون رادع أو خوف أو خشية من المحاسبة.
عار سيلاحق أحفاد أحفاد أحفادهم...!!
رؤوس كبيرة سيُطاح بها في الأيام القلائل المقبلة...!!
ستشهد الأيام القلائل المقبلة حملة جديدة ضد حيتان وديناصورات امتلأت جيوبها بمال سُحت حرام من ثروات وأموال العراق وشعبه المظلوم، الذي يرزح تحت سياط اللصوص والفاسدين الذين أصبحوا من أثرياء العالم وليس العراق فقط.
فبين هؤلاء من هم أصحاب مصافٍ نفطية، ومولات، وجامعات، ومصارف، ومجمعات سكنية، وشركات استقدام الأيادي العاملة الأجنبية، وهم في نفس الوقت رؤوس سياسية كبيرة تتصدر المشهد السياسي.
الوضع تغير... والقائد العام للقوات المسلحة رفع جميع الخطوط الحمراء وجعلها خضراء...!
طمعهم سجنهم ففضحهم...!!
قبل حملة "الفجر الأولى" التي تم فيها اصطياد مجموعة من اللصوص والفاسدين والمرتشين، كانت لي اتصالات هاتفية مع بعضهم. وأقسم بالله العلي العظيم أن جميع من اتصلت بهم أو اتصلوا بي كانوا يتباكون من الوضع الذي هم فيه، وأن (( الحياة متوقفة والشغل واكف والتزاماتهم أنهكتهم )). فقلت لبعض هؤلاء (( محتاج شي أحولك، أنطيك ))...!!
وما أن تم إلقاء القبض عليهم و*(( سحلهم ))*، ظهر الحق وزهق الباطل، وانكشفت الأمور، وبزغ فجر جديد على الحرامية.
أحدهم (( خامط )) من عدنان الجميلي 76 مليار دينار فقط، والآخر (( صامط )) الجميلي 25 مليار دينار. وأقل الذين اتصلوا بي (( قاط )) الجميلي 10 مليارات دينار وسيارة كاديلاك. وصلت للسيد النائب 8 مليارات دينار منها، وأما المليارين والسيارة الكاديلاك (( شلع بيهن السائق ))...!!
لابد من قانون "4 تخريب"...!!
مثلما تم سن قانون "4 إرهاب" على كل من قام بعمل تخريبي يضر بأمن وأمان وسلامة المجتمع، يجب سن قانون جديد "4 تخريب" ويُطبق على جميع اللصوص والفاسدين وحيتان السرقات الذين نهبوا البلاد، واستولوا على حقوق العباد، ولعبوا بمقدرات العراق وكأنهم يلعبون لعبة عبر الآيباد...!!
هؤلاء الذين خربوا الاقتصاد العراقي وجعلوا ميزانيته خاوية مهلهلة، وأما أموال البلد فإما مدفونة في الرمال، أو تحت الأرض، أو في صناديق موصدة، وغرف نوم جعلوها خزائن محكمة، وكيلوات الذهب في البيوت، أو السيارات يتنقلون بها، وهي جميعاً من ثروات هذا البلد المظلوم، وهذا الشعب الذي يرزح تحت سياط جلاديه.
لذلك لا بد من سن قانون "4 تخريب"، لأن تدمير اقتصاد أي بلد لا يقل عن تخريبه عبر الإرهاب وتطبيقه على كل يدٍ تطاولت على المال العام وتطبيق من اين لك هذا على الجميع …بلا اي استثناءات
صادروا فندق "ريكسوس"... واعتقلوا كل من ساهم في هذا الهدر المالي والخرق الذي يمس الأمن القومي العراقي
إعطاء أرض تمس الأمن القومي العراقي أمرٌ خطير لا يمكن السكوت عليه.
وعدم محاسبة ومعاقبة من منح هذه الموافقات الاستثنائية أمرٌ أخطر من ذلك.
"ريكسوس" خرقٌ أمني خطير يدق ناقوس الخطر في الأمن القومي العراقي
*لا بد من حملة لمكافحة الفساد ضد أصحاب الجامعات والمستشفيات الأهلية...!!*
*يبدو أن الدنيا "خربت كلش" بعد نيسان 2003، بعد أن وصل الجشع بأصحاب الجامعات والكليات والمستشفيات الأهلية إلى درجة خطيرة لا يمكن السكوت عليها.*
*إذ إن الرشاوى المستشرية داخل الجامعات والكليات الأهلية وصلت إلى درجة تخريج جيل لا يفقه أبسط درجات العلم والثقافة. كما أن الجشع الذي ضرب أطناب المستشفيات الأهلية جعل حالات الوفاة بسبب الأخطاء الطبية أمراً عادياً ومستشرياً في غالبية المستشفيات. إذ أصبحت المتاجرة بأرواح وصحة المواطن من الأمور الاعتيادية في العراق ما بعد 2003.*
*قادتني الصدفة أن أكون حاضراً في المستشفى الملكي في حي الجامعة، وإذ بطبيب ما يقول لذوي إحدى المريضات: "هي متوفية متوفية خلال الـ 24 ساعة المقبلة، فادفع مليون وربع مال المبيت، و((باجر حضر نفسك للوفاة))"....؟!!*
*فعل لم يُقدِم عليه عبد الكريم قاسم، ولا عبد السلام عارف، ولا عبد الرحمن عارف، ولا أحمد حسن البكر، ولا صدام حسين، ولا إياد علاوي، ولا المالكي، ولا الجعفري، ولا العبادي، ولا عبد المهدي، ولا الكاظمي، لكن السوداني تجاوز القوانين.*
*عبد الهادي الحسناوي حصل على 8 دوانم في شارع الروان، أغلى وأهم شارع في النجف الأشرف...!!*
*يُعدّ شارع الروان -المعروف رسمياً باسم شارع محمد مهدي الجواهري- أحد أشهر وأهم الشوارع الحيوية والتجارية في مدينة النجف. يتميز الشارع بأجوائه العصرية والشبابية النابضة بالحياة، خاصة خلال فترات المساء والليل.*
*هناك قطعة أرض تبلغ مساحتها 8 دونم، أي حوالي 20 ألف متر مربع. وسعر المتر لا يقل عن 20 مليون دينار نقداً. هذه القطعة لم يتجرأ أي رئيس، من عبد الكريم قاسم إلى مصطفى الكاظمي، على الاقتراب منها لحيويتها وأهميتها. أما السيد محمد شياع السوداني، فقد تجاوز ذلك، ومن أجل أن يأتي معه النائب عبد الهادي الحسناوي، ((شالها وانطاه إياها استثمار))...؟!!*
*وهذا الموضوع يقع ضمن أخطر ملفات الفساد التي استشرت في زمن حكومة النهب والسلب، حكومة السوداني.*
*نسخة إلى قاضي القضاة رئيس مجلس القضاء الأعلى الدكتور فائق زيدان*
*قاضي القضاة أبا علي، اضرب بسيف علي جميع اللصوص والفاسدين*
*رُفعت الخطوط الحمراء، وتوقفت المجاملات، وذهبت طمطمة الملفات، وحان موعد ضرب اللصوص والفاسدين كبيرهم وصغيرهم.*
*اضرب يا قاضي القضاة أبا علي، الدكتور فائق زيدان، بسيف علي. والشعب اليوم يسجل لك هذا الإنجاز التاريخيّ الذي ينتظره منذ التاسع من نيسان 2003، بعد أن عاث الفاسدون بمقدرات وثروات الشعب.*
*اضرب كبيرهم وصغيرهم، وكل من شارك معهم بسرقة ثروات الأجيال، اضربهم بلا هوادة.*
*الشعب معك.*
*والمرجعية تساندك.*
*وشيوخ العشائر أعلنت وقوفها خلفك.*
*حان موعد بزوغ فجر جديد للعراق والعراقيين.*
*قاضي القضاة والزيدي يعوّضان الشعب العراقي عن خسارة منتخبه بثورة على اللصوص وسرّاق المال العام*
_كتب: سعد الأوسي_
بعد أن حُرم الشعب العراقي من فرحة الاحتفال بأي فوز في مونديال كأس العالم، قام الرئيسان: قاضي القضاة الدكتور فائق زيدان، ورئيس الوزراء علي الزيدي، بتعويض الشعب العراقي المظلوم بفرحة أكبر، وهي القبض على اللصوص والفاسدين وكل من امتدت يده إلى المال العام.
إذ لم يشهد العراق ثورة مثل ثورة قاضي القضاة ورئيس الوزراء. فالأول أصدر مذكرات القبض بكل مهنية واستقلالية، بعيداً عن الاستهداف، والثاني نفذ الأوامر بشجاعة.
الحمد لله، لا شماتة، فالشعب لم يرَ فرحة وثورة مثل "ليلة" القبض على رؤوس الفساد.
نتمنى أن تستمر هذه الثورة، والتاريخ سيشهد لهما بهذه الخطوة المباركة.
مبارك للشعب العراقي هذا النصر العظيم الكبير.
وحفظ الله العراق وشعبه، وقاضي قضاته، ورئيس وزرائه، والقوات الأمنية التي نفذت الأوامر بكل شجاعة
*أرانب الرافدين...!*
ضحّكتم العالم علينا وفضحتمونا بين الدول، وهذا متوقع منكم... منتخب صعد لكأس العالم بالشفاعات والواسطات. منتخب صعد بعدة ملاحق، يعني "شاگه". يعني الحوت دخل في ثقب الإبرة يالله صعد، مع العلم أن هناك 48 منتخباً وليس كما كان في السابق، يعني صعوده طبيعي جداً جداً جداً.
حار ساسة العراق الفاسدون، ورجال الأعمال اللصوص، والمحافظون النشّالة ماذا يقدمون لهم؟ قصوراً وفللاً وشققاً وسيارات وساعات براندات وأطقم ذهب وأموالاً بالهبل. فماذا يطمح اللاعب بعد ذلك؟ أصبح كل شيء لديه، "مو بحال وطن وقضية شعب ينتظر فرحة وتسجيل إنجاز".
لعب فاضح، ومنتخب "عضروطي". أنا بالمناسبة لست حزيناً لأنني توقعت هذه الفضيحة، ولكني حزين على هذا الأسترالي غراهام أرنولد مدرب المنتخب، الذي توقع كل شيء، بس ما توقع أن يتحول الأسود إلى أرانب. هذه ما أعتقد كان يتوقعها...؟!
معقولة سيدنه ….؟؟!!
معقولة مولاي …..؟؟!!
45 مليون نسمة بالعراق
تقريباً 25 مليون نساء ….بقولنه 20 مليون
نص الـــ 20 مليون شياب ومرضى بقولنه صافي مصفى 10 ملايين عراقي
نص العشرة ملايين أساتذة جامعات وقضاة وأطباء وطيارين ومهندسين وصيادلة ومدرسين
بقولنه بس 5 ملايين عراقي
نصهم تقريباً يعني 2.5 مليون مهاويل و اعلاميين وصحفيين وشعراء وملحنين ورسامين وفنانين وموسيقيين وعمال وفنيين ومطربين وممثلين وتكتوكرية و
بقولنه مليونين ونص بالضبط
نص المليونين ونص (( ضباط ومنتسبين في جيش وشرطة ومخابرات وأمن واستخبارات ومكافحة ارهاب وحفظ القانون وتدخل سريع ونجدة ومحلية ))….!!
بقولنه مليون و 250 الف شاب عراقي ….!!
مليون طابح للسادة و الاجاويد
بقولنه 250 الف شاب عراقي
يعني معقولة هاي الــ 250 الف شاب عراقي ما بيهم 2 واحد بيهم حظ (( مهاجم بيه خير و واحد كولچي يعني حارس مرمى بيه حظ ))…؟؟!!
معقولة سيد جلال …؟؟!
معقولة كل لعبة تشيل اربعة …..؟؟!!
يصير هيج مولاي ….؟؟!!
كيف تعرفون اللصوص...؟!
برزت في السنوات الأخيرة عشرات الأسماء من الأثرياء وأصحاب المليارات الذين يمتلكون المجمعات السكنية والمستشفيات في عدة محافظات، وبنوكاً ومصارف وجامعات وعقارات ومنتجعات خارج البلد، وفنادق عملاقة. ولو أراد أبسط مواطن معرفة مَن بين هؤلاء الثري الحقي ومَن اللص السارق لأموال الدولة، فعليه القيام بمراجعة بسيطة لتاريخ هؤلاء.
استرجعوا تاريخ كل واحد قبل 9 نيسان 2003 ماذا كان يملك، واليوم ماذا لديه من أموال، فستعرفون الحرامي من الغني...؟!
*لا نسمح بإقامة مهرجان باسم العراق ترعاه "مغنية ربع ردن" لم تحفظ النشيد الوطني العراقي*
كتب….*سعد الأوسي*
مرة أخرى يصرّ البعض على تكرار الإساءة للعراق العظيم بتاريخه وحضارته وقيمه، من خلال الإصرار لمصالح شخصية على إسناد إقامة مهرجان يوم الاحتفال بالعيد الوطني لتأسيس الدولة العراقية إلى مغنية "ربع ردن" اسمها شذى حسون.
هذه المغنية أساءت إساءة بالغة لتاريخ واسم العراق، عندما أقامت مهرجاناً للعراة وحفلاً ماجناً على أرض مقدسة عسكرياً خُصت لاستعراض القطعات العسكرية والأمنية، ساحة الاحتفالات الكبرى.
لن نسمح بذلك. وسنقود حملة إعلامية كبيرة، وسيقف معنا كل صوت إعلامي وطني حر. وسنُشكّل جبهة إعلامية معارضة لهذا الأمر إن أصرّ البعض على الإساءة للعراق.
لن نسمح لشذى حسون أن تسيء للعراق مرة اخرى وهي لا تحفظ نشيده الوطني.
ومثلما لن نسمح باستقطاب العراة وأصحاب المحتوى الهابط العربي لإقامة مهرجان دولي يحمل اسم العراق، سنضرب الجميع بلا هوادة، ولن نستثني أي شخص يساهم أو يقف مع " ناعماً منعماً ".