من يقرأ المشهد السياسي بعمق يدرك أن الفارق بين “وعد بلفور” عام 1917 وبين “اتفاقات أبراهام” ليس فارقًا في الجوهر بقدر ما هو اختلاف في الأدوات واللغة السياسية.
فالأول جاء بوثيقة استعمارية صريحة منحت أرضًا لا تملكها قوة استعمارية لحركة سياسية كانت تبحث عن شرعية، بينما جاءت الثانية بثوب دبلوماسي حديث عنوانه “السلام” و“الاستقرار الإقليمي”، لكنها في كثير من جوانبها تحولت إلى عملية إعادة تموضع سياسي هدفها الأكبر حماية المشروع الإسرائيلي وإعادة دمجه في المنطقة دون تقديم أي ثمن سياسي حقيقي للفلسطينيين.
وعد بلفور كان إعلانًا واضحًا لتأسيس واقع جديد في فلسطين على حساب شعبها، أما اتفاقات أبراهام فجاءت لتكريس ذلك الواقع وتطبيعه عربيًا وإقليميًا، عبر نقل القضية الفلسطينية من “قضية مركزية” إلى “ملف مؤجل” يمكن تجاوزه تحت شعارات الاقتصاد والتكنولوجيا والتحالفات الأمنية.
الفرق الوحيد تقريبًا أن بلفور كان يُكتب بلغة الإمبراطوريات القديمة، بينما تُكتب اتفاقات أبراهام بلغة مراكز الأبحاث والعلاقات العامة واللوبيات السياسية في واشنطن.
في العمق السياسي، تبدو الاتفاقات وكأنها محاولة ضخمة لإعادة ترتيب أولويات المنطقة بما يخدم مشروعًا واحدًا:
تحويل إسرائيل من كيان يعيش أزمة شرعية تاريخية إلى شريك طبيعي وقائد اقتصادي وأمني في الشرق الأوسط، مع إزاحة القضية الفلسطينية تدريجيًا من الوعي العالمي والعربي.
ومن هنا يظهر السؤال الأخطر:
لماذا يتم تسويق “السلام الإبراهيمي” بهذه الكثافة بينما يتم تجاهل “حل الدولتين” الذي يمثل أساس أي سلام حقيقي؟
الجواب واضح لكل من يراقب السياسة الأمريكية والإسرائيلية:
لأن حل الدولتين يفرض استحقاقات قانونية وسياسية على إسرائيل، بينما اتفاقات التطبيع تمنحها المكاسب مجانًا دون أي التزام بإنهاء الاحتلال أو وقف الاستيطان أو الاعتراف بحقوق الفلسطينيين.
بل إن السنوات الأخيرة أثبتت أن حكومة الاحتلال استثمرت موجة التطبيع لتوسيع الاستيطان، وتشديد القبضة على القدس، وتهميش السلطة الفلسطينية، وخلق انطباع دولي بأن “القضية انتهت” وأن المنطقة تجاوزتها.
وهنا تتجلى خطورة التحول:
بدل أن يكون التطبيع نتيجة للسلام، أصبح السلام الحقيقي هو المؤجل إلى أجل غير معلوم، بينما تُمنح إسرائيل الاعتراف والانفتاح والشراكات الأمنية والاقتصادية مقدمًا.
أما داخل الولايات المتحدة، فإن اتفاقات أبراهام تحولت أيضًا إلى ورقة انتخابية واستراتيجية مهمة للحزب الجمهوري والتيارات اليمينية المحافظة، حيث يتم تقديمها باعتبارها “إنجازًا تاريخيًا” يعزز نفوذ واشنطن ويحمي المصالح الإسرائيلية ويكسب رضا اللوبيات المؤثرة في السياسة الأمريكية.
ولذلك فإن جزءًا كبيرًا من الضجيج الإعلامي المحيط بهذه الاتفاقات ليس مرتبطًا بسلام عادل بقدر ما هو مرتبط بتسويق سياسي داخلي في أمريكا، ومحاولة لإظهار إسرائيل كقوة اندماج إقليمي لا كقوة احتلال.
لكن رغم كل ذلك، بقيت الحقيقة ثابتة:
لا يمكن تجاوز الشعب الفلسطيني، ولا يمكن صناعة استقرار دائم في الشرق الأوسط عبر القفز فوق الحقوق التاريخية والسياسية للشعب الفلسطيني.
ولهذا السبب تحديدًا حافظت المملكة العربية السعودية على موقفها الواضح والثابت بأن أي تطبيع حقيقي وشامل يجب أن يمر عبر قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
هذا الموقف لم يكن مجرد موقف عاطفي أو إعلامي، بل رؤية استراتيجية تدرك أن السلام الحقيقي لا يُبنى على تجاهل جذور الصراع، وأن أي ترتيبات تتجاوز الحقوق الفلسطينية ستظل هشة وقابلة للانفجار في أي لحظة.
التاريخ أثبت أن محاولة شراء الوقت بالقفز فوق القضية الفلسطينية قد تنجح إعلاميًا لبعض الوقت، لكنها لا تصنع سلامًا حقيقيًا، تمامًا كما أن وعد بلفور لم يصنع استقرارًا، بل فتح باب قرن كامل من الصراعات.
واليوم، وبعد كل ما جرى في المنطقة، يتضح أكثر من أي وقت مضى أن الطريق الوحيد نحو سلام حقيقي ليس عبر دغدغة مشاعر تل أبيب أو إرضاء اللوبيات، بل عبر حل عادل يعيد الحقوق لأصحابها ويُنهي الاحتلال ويمنح المنطقة فرصة حقيقية للاستقرار
#عيد_الأضحى
#عيد_الأضحى_المبارك
علمهم انكم متعودين على الغدر والخيانه وتكوين عصابات والمليشات في الدول العربية مثل السودان واليمن وليبيا وقسد سوريا وووووووو لاتخاف الكل يعلم بتاريخكم الاسود والقذر لعنة الله عليكم لعنة اليهود والنصارى
اهم شئ حررت الجزر الثلاثة مع حربكم القذرة الخلا
والحمدالله ان سياستنا حكيمة وعقلانية بالعكس نحن نعتز
قبيلة آل الجحل.. إرث أصيل ومجد متجذر في جبال قحطان
حين يُذكر الوفاء للأرض، والاعتزاز بالأصول، والثبات على القيم العربية الأصيلة، فإن قبيلة آل الجحل تبرز كواحدة من القبائل العريقة في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، تحمل تاريخاً مشرفاً ومكانة اجتماعية راسخة بين قبائل قحطان.
تتميز قبيلة آل الجحل بموقعها الجغرافي الفريد بين الجبال الشامخة والأودية الخصبة، حيث شكلت طبيعة أرضها جزءاً من هوية أبنائها الذين عُرفوا عبر الأجيال بالقوة والصبر والكرم والشهامة. وقد ظلت هذه القبيلة محافظة على إرثها الاجتماعي والثقافي، جيلاً بعد جيل، لتبقى شاهداً حياً على أصالة الإنسان السعودي وارتباطه بجذوره وتاريخه.
ولم يكن حضور آل الجحل مقتصراً على حدود قراها ومواطنها فحسب، بل امتد أثر أبنائها في مختلف ميادين الحياة، حيث ساهموا في خدمة وطنهم ومجتمعهم في المجالات العسكرية والأمنية والإدارية والإعلامية والتعليمية والاجتماعية، مؤكدين أن الانتماء الحقيقي للقبيلة يتجسد في خدمة الدين ثم المليك والوطن.
وتزخر بلاد آل الجحل بالعديد من القرى والمواقع الطبيعية التي تعكس عمق الاستقرار الإنساني فيها منذ عقود طويلة، كما تتميز بتنوع تضاريسها بين الجبال والأودية، ما أضفى عليها جمالاً طبيعياً فريداً جعلها جزءاً أصيلاً من المشهد الحضاري والتراثي في منطقة عسير.
ومن أبرز ما يُعرف عن أبناء آل الجحل تمسكهم بقيم التلاحم والتكاتف الاجتماعي، وهي قيم شكلت على الدوام مصدر قوة للقبيلة، وجعلت روابطها الأسرية والاجتماعية مثالاً يحتذى في المحبة والتعاون وصلة الرحم وإكرام الضيف ونصرة المحتاج.
وفي زمن تتسارع فيه التحولات، تبقى قبيلة آل الجحل نموذجاً مشرفاً للقبائل السعودية التي نجحت في الجمع بين المحافظة على الموروث العريق والانفتاح على التنمية الحديثة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية المملكة 2030، حيث يواصل أبناؤها الإسهام في بناء الوطن وتعزيز نهضته في مختلف المجالات.
إن الحديث عن آل الجحل ليس حديثاً عن قبيلة فحسب، بل عن تاريخ من القيم والمواقف والرجال الذين حملوا راية الوفاء والانتماء، وساهموا في صناعة حاضر مشرق ومستقبل واعد. فهم جزء أصيل من النسيج الوطني السعودي، ورمز من رموز الأصالة التي تفتخر بها منطقة عسير وقبائل قحطان عامة.
حفظ الله قبيلة آل الجحل، وأدام عليها نعمة الأمن والعزة، وحفظ أبناءها الكرام، وجعلهم دائماً منارات خير وعطاء في خدمة دينهم ووطنه وحفظ الله جميع قبائل المملكة العربية السعودية ومن حاضرة وبادية
#السعوديه_العظمى
#السعودية_الكبري
#ال_الجحل
( الفيديو من سناب ال الجحل )
كتب/ عوض بن سعد القحطاني
قبيلة آل الجحل.. إرث أصيل ومجد متجذر في جبال قحطان
حين يُذكر الوفاء للأرض، والاعتزاز بالأصول، والثبات على القيم العربية الأصيلة، فإن قبيلة آل الجحل تبرز كواحدة من القبائل العريقة في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، تحمل تاريخاً مشرفاً ومكانة اجتماعية راسخة بين قبائل قحطان.
تتميز قبيلة آل الجحل بموقعها الجغرافي الفريد بين الجبال الشامخة والأودية الخصبة، حيث شكلت طبيعة أرضها جزءاً من هوية أبنائها الذين عُرفوا عبر الأجيال بالقوة والصبر والكرم والشهامة. وقد ظلت هذه القبيلة محافظة على إرثها الاجتماعي والثقافي، جيلاً بعد جيل، لتبقى شاهداً حياً على أصالة الإنسان السعودي وارتباطه بجذوره وتاريخه.
ولم يكن حضور آل الجحل مقتصراً على حدود قراها ومواطنها فحسب، بل امتد أثر أبنائها في مختلف ميادين الحياة، حيث ساهموا في خدمة وطنهم ومجتمعهم في المجالات العسكرية والأمنية والإدارية والإعلامية والتعليمية والاجتماعية، مؤكدين أن الانتماء الحقيقي للقبيلة يتجسد في خدمة الدين ثم المليك والوطن.
وتزخر بلاد آل الجحل بالعديد من القرى والمواقع الطبيعية التي تعكس عمق الاستقرار الإنساني فيها منذ عقود طويلة، كما تتميز بتنوع تضاريسها بين الجبال والأودية، ما أضفى عليها جمالاً طبيعياً فريداً جعلها جزءاً أصيلاً من المشهد الحضاري والتراثي في منطقة عسير.
ومن أبرز ما يُعرف عن أبناء آل الجحل تمسكهم بقيم التلاحم والتكاتف الاجتماعي، وهي قيم شكلت على الدوام مصدر قوة للقبيلة، وجعلت روابطها الأسرية والاجتماعية مثالاً يحتذى في المحبة والتعاون وصلة الرحم وإكرام الضيف ونصرة المحتاج.
وفي زمن تتسارع فيه التحولات، تبقى قبيلة آل الجحل نموذجاً مشرفاً للقبائل السعودية التي نجحت في الجمع بين المحافظة على الموروث العريق والانفتاح على التنمية الحديثة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية المملكة 2030، حيث يواصل أبناؤها الإسهام في بناء الوطن وتعزيز نهضته في مختلف المجالات.
إن الحديث عن آل الجحل ليس حديثاً عن قبيلة فحسب، بل عن تاريخ من القيم والمواقف والرجال الذين حملوا راية الوفاء والانتماء، وساهموا في صناعة حاضر مشرق ومستقبل واعد. فهم جزء أصيل من النسيج الوطني السعودي، ورمز من رموز الأصالة التي تفتخر بها منطقة عسير وقبائل قحطان عامة.
حفظ الله قبيلة آل الجحل، وأدام عليها نعمة الأمن والعزة، وحفظ أبناءها الكرام، وجعلهم دائماً منارات خير وعطاء في خدمة دينهم ووطنه وحفظ الله جميع قبائل المملكة العربية السعودية ومن حاضرة وبادية
#السعوديه_العظمى
#السعودية_الكبري
#ال_الجحل
( الفيديو من سناب ال الجحل )
كتب/ عوض بن سعد القحطاني
يا طقعان احمد يالله بشر هل حررت الجزر الثلاثة اماً لازالت محتله من ايران إو الأمر كم هو…؟؟؟ وين فزعة امريكا واسرائيل…طيب الان الكويت تعرضت لهجوم ايراني وين فزعتكم وتصديكم للطائرات المسيرة على الكويت الشقيقة او بس تصريحات للاعلام فقط .. أنا قلت لكم يا طقعان احمد ما عندكم غير الفلس فقط والهياط الله يخلف عليكم ان شاءالله سوف تغادرون المشهد باذن الله
🔴 نقلا عن الإعلام الصهيوني
علاقتنا مع السعودية ...
هي المهمة بالنسبة لنا ...
ولن تحصل الا بإقامة
دولة فلسطينية ....
السعودية دولة وليست دويلةدولة عظمى ... وليست كيان وظيفي
تحمل على عاتقها ... قضايا الامة
وهذا الفرق الشاسع
فالسعودية ..... جبل لا تلتفت
لضجيج الاقزام ....
حين ترفض #السعودية الضغوط، فهي لا تمارس “موقفًا إعلاميًا” عابرًا، بل تعيد تثبيت عقيدة سياسية تأسست منذ عهد الملك المؤسس، وتوارثتها الدولة السعودية جيلاً بعد جيل:
أن القرار السعودي يُصنع في الرياض… لا في واشنطن، ولا في أي عاصمة أخرى.
ولذلك، فإن موقف سمو ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان الرافض لأي حلول تتجاوز الحقوق الفلسطينية أو تحاول فرض وقائع سياسية على المنطقة دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، لم يكن مجرد “اختلاف دبلوماسي” مع إدارة أمريكية، بل إعلان واضح بأن المملكة أصبحت قوة تملك قرارها السيادي الكامل، وتتعامل مع القوى الكبرى بمنطق الندية والمصالح لا بمنطق التبعية. هذا الموقف أعاد للأذهان كلمات الأمير الراحل #سعود_الفيصل عندما قال:
“نحن دولة مستقلة لا نتبع لأحد”.
وهي عبارة لم تكن شعارًا للاستهلاك الإعلامي، بل توصيفًا دقيقًا لفلسفة السياسة السعودية الحديثة.
فالسعودية، بخلاف كثير من الأنظمة التي بنت وجودها على الحماية الأجنبية أو التمويل السياسي الخارجي، تمتلك عناصر القوة الحقيقية:
- ثقل ديني يقود العالم الإسلامي
- ثقل اقتصادي يحرك أسواق الطاقة العالمية
- ثقل سياسي يجعل كل طرق التهدئة والحرب تمر عبر الرياض
- وقيادة تعرف متى تتحدث… ومتى تصمت… ومتى تفرض شروطها.
الرسالة #السعودية اليوم شديدة الوضوح:
لن يكون هناك سلام حقيقي في المنطقة عبر تجاوز الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم تحت عناوين اقتصادية أو اتفاقات مؤقتة.
فالمملكة تدرك أن أي مشروع لا يعالج جذور الأزمة، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي، لن يصنع استقرارًا بل سيؤجل الانفجار فقط.
ومن هنا نفهم لماذا تصر الرياض على “حل الدولتين” وعلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، رغم كل الضغوط السياسية والإعلامية.
ومن هنا #السعودية لا تبحث عن صورة تذكارية مع أي إدارة أمريكية، بل تبحث عن توازن إقليمي طويل الأمد يحفظ أمن المنطقة ويمنع تحويل الشرق الأوسط إلى ساحة حروب مفتوحة لعقود قادمة.
ولهذا أيضًا، فإن بعض الأصوات التي كانت تراهن على أن الرياض ستُجرّ إلى قرارات متسرعة أو اصطفافات مؤقتة، اكتشفت أن المملكة تتحرك بعقل الدولة الكبرى لا بعاطفة اللحظة.
#السعودية اليوم لا تدير ملفاتها بردود الفعل، بل وفق مشروع استراتيجي ضخم يقوده الأمير محمد بن سلمان، عنوانه:
استقلال القرار الوطني
تنويع التحالفات الدولية
بناء اقتصاد لا يُبتز سياسيًا
وتحويل المملكة إلى مركز الثقل السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط.
ولهذا لم تعد الرياض “تنتظر التعليمات”، بل أصبحت العواصم الكبرى نفسها تحسب حساب الموقف #السعودي قبل اتخاذ قراراتها المصيرية. وفي لحظة إقليمية شديدة التعقيد، تثبت المملكة مرة أخرى أن الدول الكبيرة لا تُقاس بضجيج الإعلام… بل بقدرتها على قول “لا” عندما يجب أن تُقال.
وهنا تحديدًا تتجلى مدرسة سعود الفيصل، وتبرز شخصية محمد بن سلمان السياسية:
هدوء في العلن… وصلابة في القرار… وإيمان بأن كرامة الدولة لا تُشترى، وأن المصالح الوطنية لا تُدار بالإملاءات.
#السعودية اليوم لا تبحث عن دور قيادي…
لأنها ببساطة تمارس هذا الدور بالفعل
#السعوديه_العظمى
#السعودية_الكبري
كتب / عوض بن سعد القحطاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفاض الله على قلوبكم في هذا الصباح نور الرضوان و على أحاسيسكم حلاوة الإيمان ، و على أجسامكم عافية الأبدان ، و على أسماعكم عذوبة القرآن ، و على ألسنتكم ذكر الرحمن ،
صباح يرزقك الله فيه كل خير و يبعد عنك كل شر
#صباح_الخيـر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفاض الله على قلوبكم في هذا الصباح نور الرضوان و على أحاسيسكم حلاوة الإيمان ، و على أجسامكم عافية الأبدان ، و على أسماعكم عذوبة القرآن ، و على ألسنتكم ذكر الرحمن ،
صباح يرزقك الله فيه كل خير و يبعد عنك كل شر
#صباح_الخيـر
🔴 بإختصار .....
الامارات كيان وظيفي لخدمة
الكيان الاسرائيلي
سقط قناعة باليمن .... واطلق كلابه وطابوره الخامس للاساءة
للسعودية ....
ازداد نباحهم بعد أن أفشلت السعودية مخطط الصهاينة في
جر السعودية لحرب استنزاف مع ايران .... الكل يعلم بأن
الامارات محتلة من قبل ايران ...
قرابة ٥٠ عام ....
ومع ذلك لم يعادوها الا بعد
أن عاداها الكيان الصهيوني ....
قوة الامارات لا تقل عن قوة
حسن زميرة بالماضي ....
كلام فارغ ..... دويلة لو سحب الرئيس الهندي رعاياه منها .... تحولت الى هجرة ....
كل هذا النباح تجاه السعودية ...
طبيعي ....
فالكلاب ....... وظيفية
وهذا عملها .... بالمقابل
صعب تقفل فم 🦮