"بعتلك تلاتة يا الله"
أم فادي شبير تُفجع في ثلاثة من أبنائها دفعة واحدة من بينهم ابنها البكر فادي الذي كان يستعد لحفل زفافه ويتزين في صالون الحلاقة حيث استهدفته طائرات الاختلال المجرم.
وفاة طفلة جديدة اليوم من شدة البرد في الخيام، توقف قلبها من شدة البرد
أصبح عدد الأطفال الذين ماتوا من شدة البرد حتى الآن 8 ..
سيموت الكثير إن لم يتدخل أحد
عرفنا تمامًا كم هي قيمتنا عندكم، وكم أصبح دمنا رخيصًا في عيونكم.
ليس نحن فقط من أدرك ذلك، بل عدونا أيضًا عرف الحقيقة، واستغل صمتكم وتخاذلكم ليطلق العنان لجنوده، يمنحهم الحرية المطلقة ليشبعوا رغباتهم الإجرامية والانتقامية في شوارع غزة وأزقتها.
كل قطرة دم تسيل في غزة، كل صرخة تخرج من بين الأنقاض، كل طفل يُنتزع من حضن أمه، كل أم تودع أبناءها على عتبة الموت، السبب الحقيقي وراءها هو هواننا في قلوبكم، وعدم اكتراثكم بما يحدث لنا. لم نطلب الكثير، لم نطلب سوى كلمة تُسند المكلومين، لكن حتى هذه الكلمة أبت شفاهكم أن تنطقها.
صمتكم لم يكن مجرد غياب صوت، بل كان خنجرًا في خاصرتنا، كان صرخة دعم لعدونا، رسالة تقول له: "افعل ما شئت، فأنت في ميدان بلا رقيب." إن كان هذا الصمت قد جلب علينا الدمار، فليعلم الجميع أن الله معنا، وأننا وإن خذلنا القريب، فإننا ثابتون حتى النهاية، لأننا نؤمن أن النصر سيأتي ممن لا يخذل عباده أبدًا.