أولا لا بد أن نعلم أنّ ما نقدمه من إحسان لمخلوق سنلقى جزاءه.. ﴿هَل جَزاءُ الإِحسانِ إِلَّا الإِحسانُ﴾
ثانيا المشاكل في حياتنا تأتينا بسبب ذنب أو لرفع منزلة العبد.
﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم وَيَعفو عَن كَثيرٍ﴾
وفي الحديث «ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، أو حطَّ عنه بها خطيئة»
ثالثا لا يعني أننا إذا جاءتنا مشكلة أو مصيبة أنها شر خالص لنا وليس فيها خير.. بل ربما الخير فيها ﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم﴾ فالمشاكل والمصائب من أسباب مغفرة الذنوب ومع مغفرة الذنوب يعطينا الله ويعوضنا.. ﴿وَأَنِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُمَتِّعكُم مَتاعًا حَسَنًا إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ وكما أن المشاكل والمصائب من أسباب مغفرة الذنوب فهي كذلك اختبار ﴿وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً﴾ "فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" كما في الحديث..
وأخيرا إحسان أختك وتيسيرها لمن هو أهل للإحسان أو غير أهل للإحسان، ينبغي أن لا يجعلها تظن أن التعسير له فضيلة، بل هو شر.. والناس يختلفون وكل شخص له معاملة، ومن المهم الاختيار الصحيح، ويحق لها الاشتراط في ما يضمن حقوقها..