كان النبي صلى الله عليه وسلم كلما حزبه أمر يقوم إلى الصلاة ليُلقي بأحماله على ربه. وماذا تقول في صنعة تُعرض على صانعها مرة واحدة كل يوم، أيبقى بها عطل أو فساد؟ فما بالك إنْ عُرِضَتْ على صانعها خمس مرات في اليوم والليلة؟ فربُّكَ يدعوك إلى بيته ليريحك، وليحمل عنك همومك، ويصلح ما فسد فيك، ويفتح لك أبواب الفرج. إذن فنور على نور هذه لا تكون إلا في بيوت الله التي أذِن سبحانه أن تُرفعَ بالذكر وبالطاعات وترفع عما يحل في الأماكن الأخرى وتعظم. فالبيوت كلها لها مستوى واحد، لكن ترفع بيوت عن بيوت وتُعلَّى وقد رُفِعَت بيوت الله بالطاعة والعبادة، فالمسجد مكان للعبادة لا يُعصَى الله فيه أبداً على خلاف البيوت والأماكن الأخرى، فعظّم الله بيوته أن يُعْصَى فيها، وعظّم روادها أن يشتغلوا فيها بسفاسف الأمور الحياتية الدنيوية، فعليك أن تترك الدنيا على باب المسجد كما تترك الحذاء.
"عليك أن تتركها للقدر هذه المرة، ولتعلم أنه لو كان مقدرًا شيء فسوف يكون، بدون محاولات، بدون جهد، حتى وإن كانت المسافة تبعد بين الشرق والغرب، افعل ذلك واطمئن.
- ” اللهُمَ لا تحرمنى طموحاً أسعى لأجله ، ربى أنزل علىّ أيامى القادمة توفيقك ورضاك ويَسر ليّ أموري يا اللّه “ ! ♥️
- Oh God, don't deprive me of the ambition I seek, and bless my days with your blissness and satisfaction and make my life more happier.