يعجبني الشخص اللي يسعى أنه يكون خفيف بعلاقاته
يرفض التشرّه والعتاب اللي ماله داعي، فقلبه واسع، وروحه لا تُحبّ أن تُحاصر أحدًا بأثقال الكلام.
لو تكلمه بعد مدة طويلة تلقاه يرحب فيك بكل لهفه، وكأنك قابلته بالأمس ..
ما يسأل وينك؟ ليش اختفيت؟
بل يرحّب بك بكلّ لهفةٍ صادقة، كأن الزمن توقّف عند آخر
لحظة ابتسمتَ فيها.
يُفضّل الهدوء والسلام مع الجميع، روحه حلوة لدرجة أنها تُمحو عنك كلّ فترة انقطاع،
وتجعلك تشعر أنك لم تغب يومًا..
هذا هو الإنسان الذي يُحبّه القلب، ويستريح له الروح.
عن حاتم الأصم لمّا سُئل بما حققت التوكل؟ قال:حققت التوكل على الله بأربع خصال، قيل له:ما هي؟ قال:علمت بأن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي، وعلمت بأن عملي لا يعمله غيري فانشغلت به، وعلمت بأن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية، وعلمت بأن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء الله.
من وجة نظري، ان الإنسان يزداد رُقياً وتحضراً
- كلما ابتعد عن الفضول واللقافه
قال الشاعر:
عاشر مِن الناسِ كبار العقول
وجانب الجهّال أهل الفضول!
واشرب نقيعَ السمّ مِن عاقلٍ
واسكب علَى الأرضِ دواء الجهول!
أحد جماعة مسجدنا توفيت زوجته بمرض قبل أشهر، فصار يأتي إلى الصلوات مصطحباً ابنته الوحيدة ذات الست سنوات، يخشى أن يتركها وحدها بالمنزل.
والجميع يرى أن الصغيرات في عمرها يرتدين ملابس متناسقة مع الأعتناء بهن من قبل أمهاتهن، أما هذه الأمورة الجميلة فتحضر أحياناً بحذاءين مختلفي اللون، وفستانٍ لا يشبه ما ترتديه الأخريات رغم قدرة الاب المالية، ومع ذلك تفوق مثيلاتِها جمالاً وبراءة.
في مشهد موجع بحالة اليُتم ،، لكنه بليغ بما يكفي ليقول لنا، لا أحد يملأ مكان الأم ولو اجتهد العالم كله.
فالأم ليست تفصيلاً في الحياة، ولا أمراً يُختزل في صحن سمبوسة وبادية شوربة تُقدم بلا شكر .
الأم حياة كاملة، ودفء لا يعوضه أحد
#الحياة_بين_الام_والاب
لا تهوجس كثير ،الله بيفرجها لك..
خلها على الله ، توكل على الله ، سلّم أمورك لله..
قم وانبسط مع الناس ..
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا ..
النفس لها حدود وطاقة ..
خذ دنياك وظروفك بطولة البال ..
وسع صدرك ، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر ، وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق ..
@DrAlkhodairy أتذكر موقف لجدتي رحمها الله ..
كانت أول ما يؤذن المؤذن تترك المجلس وتقوم بسرعة للصلاة، وكانوا يلومونها في ذلك ويقولون نكمل السالفة بعدين نقوم نصلي، المؤذن توه يأذن، وكانت ترد عليهم بهذه الآية:
(السابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ).
أسأل الله أن يجعلها في جنات النعيم.
إحدى قريباتي يرحمها الله كانت صبورة ومحتسبة وتسعى لتصبير الناس من حولها وتنهاهم عن التذمّر وترفض التشكي إلا لله وحده… وكانت صلبة المراس قاسية في عباراتها للبنات والاولاد حينما يتذمرون؛ كقولها: إحمد ربك على النعمة والصحة والعافية والستر وووو… الخ. وكيف لك وجه تشتكي من هذا الهم الصغير وربك هو الله العظيم؟ ثم تتبعها بتهديد ودي حنون: قم صل وإشكر ربك وإسترجع والا عطيتك "لزخة" بهالعصا اللي معي.. ( كانت تتكيء على عصا خشبية مرعبة) فنرجّهن ونسترجع ونطمئن … وبعد وفاتها بسنين ابلغني احد أحفادها بأنها كانت تبكي بعد تلك المواقف في ركن غرفتها ويسمع أنينها وتكاد تنهار من الحزن والألم فيقول لها؛ كنت هيبة وقوية قبل شوي؟ وين راحت هالهيبة والقوة؟ فترد عليه بصوت متهّدج : (( والله يا وليدي مانيب قوية لكني أتقوى بالله واحتسب واتماسك وأتمالك مشاعري لكي لا يتخاذل الناس ويضعفون فينهزمون في ثنايا الحياة…. ) هاتو لنا مثل هذا النموذج الجميل؟ واذكروا محاسنهم ؟