أيّ سرٍّ في الشمس يجعلها في الصباح لطيفة، ويجعلها في الظهيرة قاسية؟!
أيّ سرٍّ فيها يجعلها في الشتاء مرغوبة كأنها اليد التي تمتد من الغرق لتنقذنا، ثم يجعلها في الصيف مرهوبة، كأنها السوط الذي يلسع رقابنا؟
ميلاد قمري..
(ما تحمل هذه الأرض من حبٍ وجمالٍ هو أنتِ) حبيبتي التي أتمنى النور دائمًا في مقلتيكِ، وأعوامًا بلا كسرٍ، ..
تاه قلبي في هواكِ، فإني أحبكِ كي أكرر سيرتي، وأعيد تاريخًا لم أروِهِ بعد، وأنا أحبكِ بطريقتي، بلغةٍ لا أعرف كيف أصفها، فأنا حين أحبكِ لا أملك إلا قلبي، ولا أعرف إلا أن أتركه لكِ.
..
فلا أريد من هذا الحب نجاةً، يكفيني أن أكون غارقةً فيكِ، ولا تكون لي جهةٌ أعود إليها عدا جهةٍ تقودني إليكِ.
..
يا امرأةً جاءت إلى قلبي، فأقامت فيه دون استئذان، يا امرأةَ هذا الميلاد، يا وجهًا يزداد حُسنًا في كل عام..
كل عام وأنتِ قمري، وكل عام وأنا أحبكِ بقلبي نفسه، بقلبي.
" في كل ما هو معنوي وعميق لي لغة خاصة أتجاسر بها على فوضاي ،لي حواري الذي أنفذ به إلى ضفاف آمنة ،لي إيماني النابع من حدسي وشعوري ،لي أُنسي وذكريات ،لي طريقة تورّق غُصينات الأمل فأعيد لروحي محافل الربيع الخضراء "
رسالة اليوم/
هناك أثر يجب ألا يغيب عن بالنا ، وهو الذي يجعل العمل رسالة ، ويهب الإنسان قيمته ، وقيمة الإنسان الحقيقية هي بالطريقة التي ينظر بها إلى نفسه لا بالطريقة التي ينظر بها إليه الآخرون،،
لا أحد يستطيع إذلالك ما لم تكن أنت تشعر بالإذلال في داخلك!
ولا أحد يستطيع رفع قيمتك ،ما لم تكن أنتَ تشعر بقيمة نفسك!.
"والروح تأنس مع من يطابقها"
هذه الأريحية في نفوس البشرية النابعة لكل ما يطمّن الشخص،
هذه الآحاديث الطويلة في نطاق النقاشات المتكررة أساس في بناء الشخصية،في بناء الثقة،وفي بناء الأريحية
التعامل مع كافة أفراد المجتمع في ظل التواصل الصحيح وفي ظل تبادل النقاشات بين الأطراف،أجدّر بأنها تؤسس البنية الفكرية الكاملة لدى الشخص وتؤسس الثقة بالنفس وتعززها.