"أطفالك ليسوا أطفالك.
إنهم أبناء وبنات شوق الحياة لنفسها
يأتون من خلالك ولكن ليس منك.
يمكنك أن تمنحهم حبك ولكن ليس أفكارك.
لأن لديهم أفكارهم الخاصة."
Gibran
Former General of the US Army Wesley Clark on the military strategy after 9/11 attacks: "We are going to take out 7 countries in 5 years: Iraq, Syria, Lebanon, Libya, Somalia, Sudan and finishing it off with Iran" [2007] #September11th
النائب القواتي زياد حواط:
من الـ ٨٢ وتنامي فكرة ولاية الفقيه، نقلوا هالثقافة إلى لبنان من خلال مدارس المهدي والجامعات والمستشفيات، عملوا غسيل دماغ للطائفة الشيعية.
#وقائع
سيدة بمئة ألف من جماعة الحزب الإيراني.
لن اقول "بمئة ألف رجل"، لأن الرجولة تُقاس بالمواقف لا بالشعارات وانتم تفتقدوها .
هذه السيدة عبّرت عمّا يشعر به كثيرون ممن ضاقوا ذرعًا بسياسات الحزب بعد كل ما جرّته من هزائم وكوارث.
أمّا جيوش التهديد على مواقع التواصل، فبدل التهويل على الدولة، فلتواجه حقيقة ما أوصلت إليه البلاد. حذاء هذه السيدة أبلغ من آلاف التعليقات التي لا تغيّر شيئًا على أرض الواقع.
In the West Bank, Jewish settler children are dressing up as Ben-Gvir with guns in their hands, treating him like a superhero.
This is Israel’s next generation.
🔴مشاهد من بلدة #زوطر الغربية تُظهر فرق الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسـ ـلامية
وهي تنفذ عمليات انتشال جثامين، بالتوازي مع أعمال المسح الميداني داخل البلدة، قبيل عودة الأهالي إليها
شوفوا كيف بكون الانتصار 🤦🏻♀️😀
◾️ أرادوها منطقةً تجريبية، لكن أهل فرون خاضوا تجربةً أخرى؛ تجربة البقاء في الأرض رغم كل شيء. عادوا إلى الركام، وإلى أنصاف البيوت، وإلى مدرسة أصبحت مأوى داخل بلدتهم. أثبتوا أن التجربة التي يصنعها أهل الأرض بالثبات والصبر، أقوى من كل المصطلحات التي تبتكرها السياسة لتصف المكان، ولا تستطيع أن تصف أهله.
#صمود_فانتصار
◾️ في بلدة فرون، لم يكن الدمار رادعًا أمام عودة أهلها، ولا وجود العـ.ـدو الإسرائيلي على بعد كيلومترات منها. فالبلدة التي عجز العـ.ـدو عن دخولها طوال الحر*ب، نالت حصة كبيرة من الاعـ...تدا...ءات، إذ دُمّر أكثر من 80% منها، فيما لا تزال أصوات التفجيرات في البلدات المجاورة تتردد في أجوائها. وبين الركام وأصوات الانفجارات، يتمسك الأهالي بأرضهم، مؤكدين أن الثبات فيها أقوى من الدمار، وأن العودة إليها ليست انتظارًا للأمان، بل صناعة له.
#صمود_فانتصار
This is why @nawafsalam didn't tell Zawtar municipality about his SURPRISE visit. Hezbollah🤡😈 has been sabotaging Lebanese leaders' tours in the South for a long time
خلال فترة من الحرب، ثم لعدة أسابيع أخرى أثناء وقف إطلاق النار، عشتُ وحدي في فندق مهجور. كان العاملون قد غادروا المنطقة بسبب الحرب، وتركوا المفاتيح معي. بدا الأمر بعيداً عن الواقع: فندق موجود، لكنه بلا نزلاء، ولا موظفين، ولا حياة. لم يكن يشاركني المكان سوى كلبين وبعض الحيوانات التي ملأت الفراغ الذي تركه الناس.
تلك العزلة جعلتني التفت للأصوات التي لم اعرها اي اهتمام من قبل. في الليل، كانت الضباع تضحك في مكان ما خلف سور الفندق، والضفادع احتلت المسبح، وفوق كل ذلك، الطنين الدائم للطائرة المسيّرة الإسرائيلية المسلحة التي كانت تحلّق على ارتفاع منخفض.
وبين هذه الأصوات، كانت تأتي أصوات القصف من وقت إلى آخر، وقذائف المدفعية في تلال المنصوري مع تقدم الجيش الإسرائيلي، ثم الانفجارات الحادة الناتجة عن ضربات الطائرات المسيّرة. لم يكن هناك صمت حقيقي أبدًا.
مع الوقت، بدا الفندق وكأنه فقد السبب الذي وُجد من أجله. لم يكن مهجورًا بقدر ما كان عالقًا في الزمن، كأنه ينتظر حدث ما. كنت أغادر نهارًا إلى عملي، وأحرص دائمًا على العودة قبل حلول الظلام، لأن الليل كانت له حساباته الخاصة. وفي بعض الأيام، كانت الطائرات المسيّرة تقترب إلى درجة تجعلني أشعر أنه من المستحيل ألا أكون تحت مراقبتها. كنت متأكدًا تقريبًا أن الجيش الإسرائيلي يعرف أنني هناك.
تدريجيًا، أصبحت العزلة أمرًا عاديًا. في احد الايام كنت أحضر لإعطاء محاضرة عبر الإنترنت لطلاب في إحدى الجامعات الهولندية من الفندق. جهزت حاسوبي، وكنت على وشك أن أبدأ، عندما وصل أمر بالإخلاء. لم استطع ان اعطي المحاضرة. حاولت أن احزم أغراضي بسرعة بينما أنا على تواصل مع استاذ الجامعة. ولم أعد إلى الفندق إلا بعد عدة أسابيع.
قبل مغادرتي بأيام، التقطت صورًا للفندق. في ذلك الوقت، ظننت أنني أوثق أجواءه الساكنة. لكن عندما أنظر إلى تلك الصور اليوم، أرى أنها توثيق لشيئ آخر، وهو ذلك الكمون الغريب الذي تخلقه الحرب أحيانًا، حين يصبح فعل الهجر نفسه شكلًا آخر من أشكال الاحتلال.