يعد التكامل بين التأهيل المهني والتطبيق العملي أساسًا لتحقيق الجودة في العملية التعليمية، ومن هذا المنطلق يبرز برنامج الماجستير المهني في التدريس كأحد المسارات المتقدمة التي تعزز معايير الجودة، من خلال إعداد تربوي متكامل يسهم في بناء كفاءات تعليمية قادرة على مواكبة متطلبات التعليم الحديث بكفاءة وتميّز
#المعهد_الوطني_المهني_التعليمي
#الماجستير_المهني_في_التدريس
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
في #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ نرفع راية المجد اعتزازًا وانتماءً، ونجدد العهد بالولاء -لقيادتنا الرشيدة-ماضون بثبات نحو مستقبلٍ نصونه بالإخلاص والعمل، ونحفظ وحدته ونصنع رفعته في كل خطوة
انتقل في رحلة مهنية جديدة إلي المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، حاملةً معي شغف العطاء، وممتنةً لما مضى، ومتطلعةً إلى مرحلة جديدة أواصل فيها الإسهام في بناء وطننا وصناعة مستقبل تعليمي يليق بطموحات
#مهنة_عظيمه
حققت المملكة تحسنًا في العلوم بلغ 23 نقطة مقارنة بعام 2022، رغم التراجع العالمي في القدرات القرائية، الذي ربطته د. سوسن الأبطح بفوضى استخدام الألواح الإلكترونية والتخلي السريع عن أساليب التعليم التقليدية
https://t.co/pOA67JbHbX
في خطوة إضافية في مسارنا المهني
حصلتُ على شهادة التدريب والتيسير الاحترافي من جمعية ATD لتطوير المواهب خالص الشكر للمعهد الوطني التعليمي على دعمه المقدّم لنيل هذه الشهادة
يمثل نظام التعليم العام الصادر بالأمر السامي الكريم نقلة نوعية في تطوير منظومة التعليم وتعزيز حوكمتها، وامتدادًا لجهود وزراء التعليم السابقين والجهات الحكومية الشريكة. وقد أبرز المؤتمر الصحفي لوزير التعليم أهمية النظام في الارتقاء بجودة التعليم، ودعم التطوير المهني المستمر للكوادر التعليمية، بما يواكب تطلعات المرحلة ويحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030
#وزير_التعليم: نظام التعليم العام الذي صدر بالأمر السامي الكريم يمثل نقلة نوعية في تطوير التعليم وحوكمته، وامتدادًا لجهود وزراء التعليم السابقين والجهات الحكومية الشريكة.
#المؤتمر_الصحفي_الحكومي
تراجع القوائم المالية كان «عرضًا»، أما المرض الحقيقي فهو ضعف الحوكمة والثقافة المؤسسية القائمة على الولاء والمركزية. والحل لا يقتصر على تغيير المدير، بل يتطلب وجود قائد يمتلك بوصلة استراتيجية واضحة، وقادرًا على توحيد الرؤية، وحشد الجهود، وتحفيز الموظفين، إلى جانب إعادة تشكيل مجلس الإدارة، وتحديد الصلاحيات، وتطبيق مؤشرات أداء مستقلة، واعتماد الكفاءة في التعيين، وتعزيز الرقابة المالية وإدارة المخاطر
تراجع القوائم المالية كان «عرضًا»، أما المرض الحقيقي فهو ضعف الحوكمة والثقافة المؤسسية القائمة على الولاء والمركزية. والحل لا يقتصر على تغيير المدير، بل يتطلب وجود قائد يمتلك بوصلة استراتيجية واضحة، وقادرًا على توحيد الرؤية، وحشد الجهود، وتحفيز الموظفين، إلى جانب إعادة تشكيل مجلس الإدارة، وتحديد الصلاحيات، وتطبيق مؤشرات أداء مستقلة، واعتماد الكفاءة في التعيين، وتعزيز الرقابة المالية وإدارة المخاطر
التغذية الراجعة الفعّالة
التغذية الراجعة ليست مجرد ملاحظة تُقدَّم للآخرين، بل وسيلة للتطوير وتحسين الأداء، وتزداد فاعليتها عندما تتصف بعدد من الخصائص الأساسية:
1. محددة وواضحة:
تركز على سلوك أو موقف معين، وتوضح النقطة المقصودة بصورة مباشرة بعيدًا عن التعميم، حتى يعرف المتلقي ما الذي يحتاج إلى تعزيزه أو تطويره.
2. في الوقت المناسب:
تُقدَّم في وقت قريب من الموقف أو الأداء، عندما ��كون التفاصيل ما تزال حاضرة، مما يجعل المعلومة أكثر ارتباطًا بالحدث وأسهل في الاستفادة منها.
3. ��ادفة:
يكون الهدف منها دعم النمو والتحسين، وليس مجرد إصدار الأحكام أو تقييم الشخص؛ فهي توجّه نحو خطوات عملية يمكن البناء عليها مستقبلًا.
4. بنّاءة ومحترمة:
تُصاغ بلغة إيجابية تراعي الاحترام، وتناقش السلوك أو الأداء بدلًا من التركيز على الشخص، مع الاهتمام بالحلول وفرص التطوير.
5. مستمرة:
لا تقتصر على موقف واحد، وإنما تكون جزءًا من عملية متابعة متواصلة؛ فالتغذية الراجعة المنتظمة تساعد على قياس التقدم، وتصحيح المسار، وترسيخ التحسن مع مرور الوقت.
وبذلك تصبح أداةً للتعلّم والتطوير المستمر؛ فالوضوح يساعد على فهم المطلوب، والتوقيت المناسب يزيد من قيمة المعلومة، والهدف يوجّه نحو التحسن، والاحترام يعزز تقبّلها، والاستمرارية تسهم في تحقيق تطور حقيقي ومست