قال أبو مسلم الخولاني حين رأى الوفد الذين قدموا من قتله : أما مررتم ببلاد ثمود ؟ قالوا : نعم . قال : أشهد أنكم مثلهم ، لخليفة الله أكرم عليه من ناقته .
تجاوز ال DNA العلمية إلى كونه أداة للتعصب والجاهلية والقدح في الأنساب والطعن في الأعراض والسب والشتم
وادعاء النسب لمن لم يثبت له ونفيه عمن ثبت له.
قبائل كريمة وعوائل شريفة وأسر طيبة صارت محتوى ومجالا للقدح والقذف والشتم وطار في عجة هذا عقلاء.
يبدو بإذن الله إغلاق بابه بات قريبا.
تزوَّجَ عقِيلُ بنَ أبي طالِبٍ فاطمةَ بنتَ عتْبةَ بنِ ربِيعةَ، فقالَتْ: تصبِرُ لي وأُنفِقُ عليكَ؟
(اصبِرْ لي: أي لا تجمَعْ معي غيرِي، ولا تتزوَّجْ عليَّ)، فقبِلَ عقيلٌ ذلك.
فكانَ إذَا دخَلَ عليهَا تفخَرُ عليهِ بأبوَيها قائلةً: أينَ عتْبةُ بنُ ربِيعةَ، وشيْبةُ بنُ ربِيعةَ؟ فيسكُتُ عنهَا، حتَّى إذَا دخَلَ عليهَا يوماً وهوَ بَـرِمٌ فقالَتْ لهُ: أينَ عتْبةُ بنُ ربِيعةَ، وشيْبةُ بنُ ربِيعةَ؟ فقالَ لها: عن يسارِكِ في النَّارِ إنْ دخَلْتِ، فشدَّتْ عليهَا ثيابها، فجاءَتْ عثمانَ تشكُو لهُ فضحِكَ، فأرسَلَ إلَى ابنِ عبَّاسٍ، ومعاوِيةَ حكمَيْنِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: «لأُفرِّقنَّ بينَهُمَا»، وقالَ معاوِيةُ: «ما كنْتُ لأُفرِّقَ بينَ شيخَيْنِ من بني عبدِ منافٍ»، فأتَيَا فوَجدَاهُمَا قد أغلقَا عليهِمَا أبوابهما وأصلحَا أمرَهُمَا فرجَعَا.!
.
وقد تجلَّت في هذا الأثر معضلةُ الانزياح القيمي، وهي اللحظة التي يتوهّم فيها أحد الطرفين أنَّ العِوض المادي يمنحهُ سُلطةً تجاوزُ حدود محلّ التعاقد.
فبذلُ المرأة مالَها لقاءَ كفّ الزوج عن التعدد هو استبقاءٌ للمودةِ بصيغةٍ تنظيمية، لا استرقاقٌ للذاتِ بصيغةٍ تملُّكية، وكرامة الرجل حقٌّ ثابِتٌ ووجوديٌّ لا يقبلُ القِسمة ولا العرضَ في سُوقِ المساومات؛ وقبولُه لهذا العطاء هو من باب حُسن التدبير، لا من باب السقوط أو الارتِهان، ومتى استحالَ المالُ من أداةِ تأمينٍ لقلبِ المرأة إلى سَوطٍ لجلدِ الكبرياءِ، فقد خُرِق العقدُ ومُزّقَ معنوياً قبل أن يُخرق مادياً.
حظرت السلطات السورية بيع "المشروبات الروحية" في المطاعم والحانات بدمشق، في واحدة من أوضح الخطوات التي تتخذها الحكومة التي يقودها الإسلاميون حتى الآن لفرض توجهات محافظة منذ أن أطاح أحمد الشرع ببشار الأسد قبل 15 شهرا
https://t.co/k8HvX32F7j