@Malakfakih3@chrisemaan ست ملاك، الطائفيون من يتصرفون مثل الثنائي الشيعي بفرض سياساتهم بالقوة و الاغتيال و الترهيب و الحرب كما فعلوا منذ ١٩٩١. بينما المسيحيون لم يفعلوا اي من هذا عندما كانوا اكثرية و معهم قوة انتداب إلى جانبهم. قد ادخلوا انفسهم بتجربة فاشلة على مدى ١٠٠ سنة و يريدون اليوم مراجعتها.
@mohamad_nimer من كسر معادلة ميشال عون و سمير جعجع الرئاسية، هو الشيخ سعد بتخلّيه عن جعجع و ترشيحه فرنجية ما زال مع محور الممانعة ما يُثبت ان خيار فرنجية كان ليكون اسوأ من عون. هذا إذا اردت تحليل موضوعي. اما و ان تحمّل معراب مجيء رئيس ممانع ما هو إلا ذرّ الرماد في العيون لتغطية خطيئة دعم فرنجية
اتصلتُ بغبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وأبديتُ استنكاري الشديد للحملات التي تُشنّ ضده. وهذه الحملات ليست غريبة عن البطريركية المارونية، بسبب ثباتها على المبادئ الوطنية والخطّ التاريخي الذي كان عنوانه دائمًا لبنان السيادة والحرية.
@elissa_hachem@DrSamirGeagea مرحبا إليسا! الحكيم قال الوضع المثالي و عاد و ربطه بما يجري الآن على الارض. اذا كان السلام الآن هو الفرصة لوقف النزيف و تحاشي انهيار اقتصادي آخر يلوح بالأفق، فعلى لبنان عدم تفويت الفرصة.
@WissamArz@MokhtarGhazzawi الله يرحم الضحايا و يحمي اللبنانيين. هناك بيئة مقتنعة بخبرية المقاومة حسب مفهوم الحزب. باقي اللبنانيين ليسوا مقتنعين بها و يريدون الانفصال بكل محبة و سلام عن هذه السردية و تبعاتها إذا لم تتخلّى هذه البيئة عنها. التقسيم بين البيئتين اصبح ضرورة إنسانية
الى وزارة الخارجية الإيرانية: إن مخالفة قرارات الحكومة اللبنانية ليست بطولة.
إن تخطي القوانين لم يُحتسب يوما إنجازا. إن قرار الحكومة الإيرانية إبقاء سفيرها في لبنان على الرغم من قرار الحكومة اللبنانية الطلب منه مغادرة الأراضي اللبنانية، لهو قمّة الازدراء بالقوانين الدولية وأصول التعاطي بين الدول.
وفي الاحوال كافة، لقد أمضينا العقود الأربعة الأخيرة من حياتنا الوطنية في هذا الأمر الواقع، وسنعمل بالتأكيد كل ما في وسعنا للخروج منه بأسرع وقت ممكن.
والسلام..
@GermanosPeter السبب هو ارتباط نصف اللبنانيين بما كان يقوله عبد الناصر. لا قدرة لنا على التحكّم بما يقوله ايٍّ كان خارج لبنان، انما لنا القدرة و علينا مسؤولية تحديد شكل و عمق الارتباط مع الشريك في الوطن حسب ارتباطاته الخارجية!
إن ما حدث في بلدة القليعة على حدودنا الجنوبية اليوم غير مقبول إطلاقاً، إذ إن عناصر من "حزب الله" تسللوا إلى البلدة، ما تسبب بغارات إسرائيلية عليها أدت إلى الخراب والدمار وإلى استشهاد كاهن الرعية الأب بيار الراعي.
إن أهالي القليعة، كما أهالي بلدات وقرى أخرى في الجنوب، لا يريدون أن تُدمَّر بلداتهم وأن يُستشهد أبناؤهم لتصحيح موازين القوى بين أميركا وإيران. لقد طلب أهالي هذه القرى مرات عدة، وعبر عدد من المرجعيات، من الجيش اللبناني عدم السماح لعناصر مسلحة غير شرعية بالدخول إلى هذه القرى، خصوصاً بعد قرار مجلس الوزراء الأخير في 2 آذار 2026، ولكن حتى اللحظة لم يقم الجيش بما عليه، وأكبر دليل على ذلك ما حصل اليوم في القليعة.
إن الجيش اللبناني مدعو إلى الحفاظ على البلدات والقرى اللبنانية التي تريد الحفاظ على نفسها، ولا يرغب أهلها في الانجرار إلى حرب عبثية لا مصلحة للبنان ولا للبنانيين فيها.
أتوجه إلى فخامة رئيس الجمهورية، وإلى رئيس الحكومة ووزير الدفاع، كي يطلبوا من الجيش اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين الذين يعتبرون أنفسهم في كنف دولة تحميهم.
@WissamArz هذا ليس ببلد! هذا عبء على المجتمع الدولي و حقل جرائم متكررة بحق مواطنيه من حروب و تهجير و سرقة! الدولة لا تتحمّل المسؤوليات و لا اعتراف بالمشاكل البنيوية اللبنانية.
@WissamArz لبنان يريد: إسرائيل تنزع سلاح حزب الله. الخليج لتمويل إعادة الإعمار. أمريكا للتوسط مع إسرائيل. قطر، اميركا و فرنسا لمساعدة الجيش. صندوق النقد الدولي للإصلاحات. و كل فترة من الزمن حرب و تعطيل الدولة، ثمّ إعمار و مساعدات من كل الدول.