يا بو عبدالله ، كنت عنوان الكرم و الجود.
مجلسك ما كان بس مكان… كان مدرسة في الطيب،وكان كل من دخله يطلع ومعه كرمك وطيبك.
لو الكرم إنسان، كان جلس في مجلسك يتعلم،
واليوم يبكيك قبل لا نبكيك، لأنك كنت معناه الحقيقي.
رحمك الله يا بوعبدالله ، وعظم الله أجرنا وأجر كل من عرفك،وفقدك ما هو فقد شخص… فقد مجلس عامر، وكرم حاضر ما ينطفي.
اللهم اغفر له و ارحمه واسكنه فسيح جناتك
عرضت موتري الجديد للبيع وشاف الاعلان مشاري بن مرعي الله يرحمه ويغفر له، وكلمني يبي يشتريه
وكسرت من قيمة الموتر لأن مشاري رفيق وابن عم ورجال ( ظنا مني أني متجمل )
بعد ما تمت البيعة وحول الفلوس
حلف على اخي الصغير بالموتر
وهذا من طيب راسه جعل ربي يرحمه ويجود عليه ويحسن مثواه
دخيلك لاتلفت رح بفالك وأترك المرجوج
تغانم مابقى لك .. وإلا أنا ما عاد يمديني
فمان الله سق ركبك على درب السنين العوج
ولكن طالبك لا أقفيت عني ، "لا تخليني"
الله أكبر..
لماذا كل هذا #الهجوم على #أدهم_شرقاوي، رجل ما سكت لحظة عن ما يحصل في فلسطين وغزّة..
فقط لأَنّه قال فلسطين إله يُعبد من دون الله!!
أنا من وسط غزّة أقول فعلاً الكثير اتّخذوا القضيّة الفلسطينية إله من دون الله..
الّذين اتَّخذوا القضيّة الفلسطينية إلهً من دون الله هم الّذي جعلوا من النِّظام #الإيراني المُنحرِف عقديّاً والمُجرِم بحق المسلمين حامي لِـ حمى الإسلام وحِصنٌ من حصونه لمُجرّد زعمه أنّه يُقاتِل لأجل فلسطين والقُدس وغزّة، وأنا كَـ محمود شهدت قُرابة #العَشر_حروب في غزّة آخرها كانت حرب الطّوفان لم أَرَ صاروخاً إيرانيّاً واحِداً يُضرب على إسرائيل نُصرةً لنا ولَكِن لمّا طال الأذى مشروعهم النوّوي أُطلِقت الصّواريخ والمُسيّرات فأين نصرة فلسطين التّي يقصدونها؟، حرب أُبيد فيها الإنسان والشَّجر والحَجر ما قاتل فيها إلّا أبناء غزّة البررة ولَيس لأحد عليهم فضل أو مِنّة فالجميع بلا إستثناء خذل غزة، ومن المؤكّد أنّنا لا نتمنّى أن تنتصر إسرائيل على إيران وبالرغم من كُل ما سلف ذكره فإنّنا ندعوا الله أن يُسلِّم #المسلمين في إيران وغيرها، نحن مُسلمين أهل سُنّة وجماعة ومن يظُن أنّنا في #جيبه فهو واهِم واهِم واهِم.
وبالتّأكيد أنّ قول "القضيّة الفلسطينية أصبحت إله يُعبد من دون الله بالنّسبة للبعض" لا يسيء للقضيّة الفلسطينيّة بل هو وصفٌ عادِل لكثير مِمّن مالوا عن العقيدة المُحمديّة.
ما كُنت أريد أن أتكلّم بهذا الكلام من قبل ولا الخوض في النّظام الإيراني المُجرم ولكِن ما دام النّاس انقسموا إلى فِسطاطان .. فاللهُمَّ إِنّي أُشهدك أنُي أشهد بوحدانيّتك أوالي فيك وحدك وأُعادي فيك وحدك وأُشهِدك أنّي قدّمت بيتي في سبيلك وحدك وأخي الشّهيد بذل دمائه لك وحدك وأنا وكُل أهلي على ذات الطّريق حتّى ينتهي بنا إما بنصرٍ مُظَفَّر أو بشهادة ترضى بها عنّا ونسألك سُبحانك القَبول.
أنا ابن فِلسطين الغالية مُقيمٌ على أراضيها المباركة حتّى الان ولن أتوانى عن نُصرتها ولو لحظة لأنَّ نُصرتها عبادة نتقرّب فيها إلى الله سُبحانه، والله من وراء القصد.
اللهم يا قوي يا جبار، كما آذونا في أيامك المباركة وعكّروا علينا سكينتنا، فأرنا فيهم قدرتك وعدلك.
اللهم من أراد بنا وبأوطاننا سوءًا فاجعل تدبيره تدميرًا عليه، وردّ كيده في نحره.
اللهم بدّل خوفنا أمنًا، واضرب الظالمين بالظالمين، واخرجنا من بينهم سالمين، يا رب العالمين.
تمرّ السنين وكل حاجة على المعتاد
هذا دربك أدلّه .. وذا بيتك أدلّه
توّقف ملذات العمر مابين شرب و زاد
ولا الذّ من صوتك إلا جا على حلّه
جعل كل يومٍ مضى لي معاك .. يعاد
أنا ما يكفّيني معك ما مضى كلّه
تميَّل على حدّ النظر يا غصيَن الراك..
معْ أن الغصن لو يذبل؛ أطرافك إيَّاها
أغبْط السحاب، أليا أنتثر وابله وأغرَاك
وأنا ودّي أسقي ديرتك كثر ما جاها
لعلّ المطر ساعة يعجِّل رقيق خْطاك :
يدبّ العمر في التربة، وتنبت حْماها
لا غابت جميع الناس قبل الفجر يسبَاك
وتوارَت جميع، وضمَّت عْيونها : ماها !
ذكرتك مع أوّل نسمةٍ تطرق الشبَّاك !
جميلك كبير، وضحكتك كيف بنساها
بغت ضحكتي تفقد طريق الفرج لولاك
ضحكت فْـ عيوني، وأضحكَت لك من أقصاها
من البارح على صدري كلام ولي عليّ؛ عْتاب
ضميري -يطوي اللي راح دون رْضاه- تأنيبه
ووجهٍ فيه من نصف النهار وفيه منْه أن غاب
بهَت نور إنتظاره .. جعل ماني من عذاريبه
أقصّر، والليالي ما تقصّر، والسمر ما طاب
وإذا ما أهتزّت غْصون الوفا ما طارت الخيبة
بخير أن عادها تزعل على تقصيري الأحباب
وإذا ما عادها بْتزعل على تقصيري.. مْصيبة
سُئل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كيف كنتم تستقبلون رمضان؟ قال: ما كان أحدٌ منا يجرؤ على استقبال الهلال وفي قلبه ذرة حقد على أخيه المسلم!
اللهم طهر قلوبنا وسلمها🤍