هناك شعور بالغضب والحزن في آنٍ واحد على ما وصلت إليه الحال في وطني لبنان…
شعب وأرض استباحتهم ميليشيات باسم الدين، انتهكت كرامتهم كفدية لمشروع لا يعنيهم ولا يشبههم، بل هو نقيض لهم.
ميليشيات تمجد الموت والقتل وتهوى الانتحار، أسست على مدار ٤٠ عامًا مجتمعًا من مومياءات بشرية هائمة تمجد جلادها!
الوقت الآن هو وقت المواجهة وتوحيد الجبهة السيادية في وجه ميليشيا الموت ومافياتها المسيطرة على القرار الشرعي للدولة.
لست متضامنًا مع من اغتال وطني وقتل شعبي وهجر جنوبه خدمةً لإيران!
#لبناني_قبل_اي_شيء
لا قضية تهمني الا القضية اللبنانية
ولا شعب يهمني الا الشعب اللبناني
ولا وطن يهمني الا وطني لبنان
ولا ارض تهمني الا ال١٠٤٥٢
لبنان اولاً وبس لبنان
#لبنان_أولاً