من أراد أن يُبشِّر بفضل الله ورحمته
وأن يكون هادياً مهدياً، فليلزم عَتبة
قيام الليل في الثلث الأخير من الليل،
أكثر وقتٍ تُنال به الهبات، وتُستجاب
به الدعوات، وتُقال به العثرات،ويهب
الله لعبده ما لا يهبُه له في سائر
الأوقات، يتنزّل سبحانه إلى السماء
الدنيا: هل من داعٍ فأستجيب له؟
النجاح الذي تحققه بينما تتنازل عن قيمك الدينية
ليس نجاحًا! بل هو أبلغ فشل في حياتك
حفلة تخرجك المليئة بالموسيقى والاختلاط وأنت راضٍ فشل
زفافك المصحوب بالتبرج والأغاني فشل
غير ذلك من أمور تبدو لك نجاحًا وهي في حقيقة الأمر معصية،
لقد رسبت في امتحان الآخرة؛ فأي نجاح هذا؟!
عندما تقبلين على خطوة الزواج
لا تقبلي برجل يحتاج إلى من يقومه دينياً
لأن القوامة الرعائية في يد الزوج، فهو المؤدب لأهله وأبنائه، وهو النموذج الذي يقتدون به.
والرجل بطبعه لا يقبل النصح وتلّقي التوجيهات
فلا تتزوجن الفسدة لتصلحوهم
الزواج ليس مؤسسة علاجية ولا هيئة إصلاحية!🌷
أن أقاتل في ليلة باردة شديدة الصقيع وسط كتيبة أباغتُ فيها العدو، أحب إليّ من ليلة يُهدى إليّ فيها عروس أنا لها محب، أو أبشّر فيها بغلام.
-قائِد الإسلام خالد بِن الوليد سيفُ الله المسلول.
إذا أتاكِ خاطب، واشترط عليكِ حجاباً شرعياً
وعدم الذهاب للأفراح وأماكن الفتن والاختلاط بالرجال
ويأمرك بالصلاة وحفظ القرآن، وينهيكِ عن مصافحة الأجانب وعدم الخوض معهم في الكلام ورفضتيه،
فراجعي نفسك فالخلل فيكِ وليس فيه.