الحزن لا يردُّ مفقودًا، ولا يبعث ميتًا، ولا يردُّ قدرًا ولا يجلب نفعًا، بل ربما يجعل منك ميتًا على قيد الحياة، تناسى الحزن وأسعد نفسك، السعادة لا تحتاج إلى استحالات كبيرة، أشياء ��غيرة قادرة على أن تهزنا في العمق.
لا أحد يعلم مقدار توترك وهمومك، ولا سبب انعزالك عن أحبابك وشرود ذهنك، لا أحد يعلم عن حجم تعبك وثقوب روحك، ولن يشعر أحد بمدى معاناتك وآلامك، ولن يفهم أحد سبب حزنك وانطفاء أعماقك، فسلامٌ على تفاصيلك وندوبك، الله بك أعلم وهو أرحم، والقادر أن يزيل عنك ما يؤلم.
حين يُخبرونك عن جهاد النفس الحقيقي، أخبرهم أن أصدق جهاد هو قدرتك على أن تُبقي هذا القلب نقياً صالحاً للحياة الأدمية بعد كل تلك المفاجآت والعثرات والانكسارات والهزائم وكأنك مازلت في الصفحة الأولى في السطر الأول من مشوار العمر، هو جهادك مع قلبك كي يبقى أبيضاً رغم كل تلك المعارك.
إنني بخير رُغم ماحدث وما سيحدث ، أنا الذي أعرفُ جيداً كيف أقِف مرةً أُخرى دون مُساعدة من أي يد ، أنا الذي اعتدتُ أن أكون وحيداً رُغم كثرة من هُم حولي ، أعرف جيداً كيف أنجو في غمرة الأذى وأعرف أيضاً أنه لايوجد لي سِوى نفسي
الحُب ليس بالضرورة رجُل مُتيّم بأُنثى ، أو العكس .. الحُب دعاء أُم في جوف الليل مُمتدًا بلا انقطاع ، الحُب أخ يحتضنُك لو أنكرك الجميع ، الحُب كتف صديق تستند عليه متى ما دكّت الحياة حواجزك .. الحُب أسما وأعظم من أن يُختزل في " شخص " واحد فقط .