رأيت اثار رحمتك في كل شؤون حياتي، ما عادت يدي خائبة يومًا، تعطيني قبل السؤال، وتجود علي بأكثر مما سألت .. لست أهلًا لتبلغني رحمتك، ولكن رحمتك أهلًا لتبلغني، فلا تقطعها عني لحظة
أشهد إن المفارق من عظيم البلاوي
مير هذا نصيبك يالعيون الشقية
أتجلد وأقول إني على البعد قاوي
والله أعلم بقلبٍ فيه الأشواق حية
- هالقصيدة تجسد مشاعر أخر فاينل بالمسيرة الجامعية -
ماني بـ ماخذ كل شور ولا بسامع كل راي
المجد للي ما يحسب حساب عاقبة الأمور
انا على ما تشتهي نفسي ووين القى هواي
محدٍ يوجه وجهة شراعي على السبع البحور
اليا رضيت اطير الحاجه واوصلها سماي
واليا زعلت اخلي الحاجه دبورٍ في دبور