الخطاب الأخير، بكل ما فيه من ألم وحزن
ولكن بدون يأس وبثقة بوعد الله "إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس".
يوم لعدونا منا واخده وباذن الله رح يجي يومنا وناخد بثأرنا منو.
شهيدنا بخطابه الاخير كان متل السيدة زينب بمجلس يزيد صابر محتسب وقوي.
بيان صادر من مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلّه) بشأن تواصل العدوان العسكري على ايران
١٩-٦-٢٠٢٥
بسم الله الرحمن الرحيم
تجدّد المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف إدانتها الشديدة لتواصل العدوان العسكري على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأي تهديد باستهداف قيادتها الدينية والسياسية العليا، وتحذر من أن القيام بخطوة اجرامية من هذا القبيل - بالإضافة إلى تجاوزه الواضح للمعايير الدينية والأخلاقية وانتهاكه الصارخ للأعراف والقوانين الدولية - ينذر بعواقب بالغة السوء في أوضاع هذه المنطقة برمّتها، وربما يؤدي إلى خروجها عن السيطرة تماماً وحدوث فوضى عارمة تزيد من معاناة شعوبها وتضر بمصالح الجميع إلى أبعد الحدود.
ومن هنا فإننا نناشد جميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم ولا سيما الدول الإسلامية أن يبذلوا قصارى جهودهم في سبيل وقف هذه الحرب الظالمة وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي.
(٢٢/ ذو الحجة/١٤٤٦هـ) المصادف (19/6/2025)
مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه) - النجف الأشرف
#العتبة_العلوية_المقدسة
تَعَال
يا بقية الله في أرضه
ها قد أحرم خدَمَةُ جدِّكَ المقتولِ ظلماً ليطَّوَّفُوا حولَ راية الثار يا صاحب الثار ويَسعون لمواساة جدَّتِك الصدّيقة فاطمة بالصَّرخة لكم والدمعة عليكم والنُّصرة لدينكم في حَرَم عاشوراء الحسين والقلوب يعتصرها الشوق للطلعة
https://t.co/EDuwr8deOe
إنْ كنتَ في "خُمَّ" أم إنْ كنتَ في "قُمِّ"
رفعتَ كفًّا فكانَ اللهُ مَن يرمي
سربُ "الأبابيلِ" مذ أطلقتَهُ انهمرتْ
تلكَ الصواريخُ كـ "السجِّيلِ" إذ يهمي
سدِّدْ "جمارَك" في "عيدِ الغديرِ" على
الشيطانِ مرّغْهُ في الإذلالِ بـ "الرجمِ" / محمود القلاف #البحرين#إيران#إسرائيل#Iran
@mariaalshaikh_ إذا كان الشعار يهدف إلى تحقيق رسالة الحسين عليه السلام، فلماذا الوقوف أمامه؟
(قد تختلف وجهات النظر) في طبيعة تداول الشعار، ولكن طالما الشعار يسعى لطرح فكرة حُسينية تُعطي توجه إيماني للمجتمع فمن الأفضل الوقوف معها لأنها تخدم رسالات الهُدى.. أو على الأقل عدم التصدي والتثبيط منها
عندما يكون الشيخ حسين الاكرف صاحب الطرح والشاعر عبدالله القرمزي…
تواضع يا اخي شيئا فليس الناس عبدانك
ولست الله يا كسرى وليس الدهر ايوانك
واما النفس راقبها وخل الدين ميزانك
بعين الله كن دوما وراقب فيك طغيانك
اخي لو ضاعت الدنيا فغسل عنك احزانك
اشد الحزن صدقني اذا ضيعت ايمانك