"رُبما اليوم ورُبما غدًا أو بعد سنواتٍ طِوال من الأن، أيًا يكُن وقت مغادرتي لدارِ الدُنيـا أسأل الله بصدق أن لا أكون مِمَن يُنسى، تذكروني بين السكناتِ والوقفات، بين المواقفِ واللحظات، انشروا عني كُل ما يُرضي الخالق -جلَ جلاله-، وقولوا من بعدي: مَضت .. وهذا الأثر!"
"تهون الدُّنيا بمجرياتها حينما نعلم أنّها معبر لا دار قرار وميدان نضالٍ وتنافُسٍ لا ميدان جزاء وأنّ السّلوان العظيم كل السّلوان على عتبات الجنّة حيثُ العافية والسّلام والنعيم المُقيم ورؤية الأحباب بلا فواجع ولا انقطاع".
"أما والذي لا يملِك الأمرَ غيره
ومن هو بالسر المكتّم أعلمُ
لئِن كان كِتمان المصائبِ مؤلمِاً
لإعلانُها عِندي أشدّ وآلم
صبرت عن الشكوى حياء وعفّة
وهل يشتكى لدغَ الأراقم أرقم
وبي كلّ ما يبكي العيون أقلّه
وإن كنت منه دائماً أتبسم"