«نعوذ بك أن نضل الطريق، أن يحار الفكر، و أن تتوه الأفئدة بعد هداها، نعوذ بك من انطفاء الهمة بعد توهج، أن نقف في المنتصف لا قادرين على الرجوع ولا استكمال المسير، نعوذ بك من غربة الروح وضياعها، دلِّنا يارب التائهين.. دلِّنا»
لفتة لطيفة أوردها الشيخ الشنقيطي رحمه الله قال:
إنّ الصلاة على النّبي ﷺ تُعدُّ من برّ الرجل بأبيه؛
وذلك أنّ المَلك الذي يُبلغ صلاة النّاس عليه، يقول:
«يا محمد، إنّ فُلان بن فُلان يُصَلي عَليك».
فيكون المَرء سببًا في ذكر اسم أبيه
عند النّبي ﷺ، وهذَا من أعظم البر والإحسان.
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلَا فِي السَّمَاء﴾
" أنت أعلمُ بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسّر لنا من الأمورِ التي نعلمها والتي لا نعلمها ما فيه مُقتضى علمك ورحمتك" 🤍
سأل أحد الطلبة شيخه: "كيف أدلّ الناس على الله وأنا لا زلت مقصِّراً !" فقال الشيخ:
"يا بنيّ دلهم، فلعلّ منهم من يصلُ بسببك فيغفر اللهُ لك بذلك"
وقال الإمام ابن رجب:
"لو لم يعِظ إلا معصومٌ من الزلل، لم يعظِ الناس بعد رسول اللهِ ﷺ أحداً !"
- انصح ولو كنت مُقصّراً -
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
"لأن أعض على جمرة، أو أن أقبض عليها حتى تبرد في يدي؛ أحب إليَ من أن أقول لشيءٍ قضاه الله: ليته لم يكن!"
اللهم إنّا نسألك بَرد اليقين وحُسن التسليم، وارزقنا ياربّ الرضا بعد القضاء