الحمدلله، رغم كل ما مضى وما يتربّص في الأفق، أنا م��تنة حدّ أن أنام ملء جفوني رضا، وأستيقظ في رحاب حبٍ يحتويني بالكامل، وكلما استقر بصري على وجهي، وجدت الابتسامة أكثر ثباتًا على ملامحي.
يرقّ قلبي لكل محاولة مبذولة من أجلي، يص��ب عليّ ألَّا أردّها باتج��هٍ مُغاير، لكلّ مبادرة، وخطوة استبقها أحدهم نحوي، هذا شكل من أشكال التقدير الذي أمتنّ لانغماسي فيه